حفل جوائز “إيمي”: مزيج من الارتباك والحنين لفترة التلفزيون السابقة

احتل مسلسلان هما “ساكسيشن” و”ذي بير” الصدارة في حفل جوائز “إيمي” يوم الاثنين، حاز كل منهما على ست جوائز، في سياق يتسم بالإرباك والحنين إلى الماضي التلفزيوني. تألق مسلسل “ساكسيشن”، الذي يروي قصة صراعات عائلية نافذة في مجال الإعلام، حاز على جائزة أفضل مسلسل درامي، وتكريم نجومه كيران كالكن وساره سنوك وماثيو ماكفادين. من جهته، تفوق مسلسل “ذي بير” في فئة الكوميديا، بينما حصل “بيف” على جوائز هامة في فئة المسلسلات القصيرة.

جيسي أرمسترونغ، مؤلف مسلسل “ساكسيشن”، أشار إلى أن العمل يتناول قضايا العائلة بالإضافة إلى تداخل التغطية الإخبارية الحزبية مع السياسات اليمينية المثيرة للانقسام. كما أشاد بالحل الذي وجدته القصة لمشكلة تلك الحقبة، متحدثًا عن الانتخابات التمهيدية التي فاز فيها دونالد ترامب والتي شهدتها ليلة الحفل.

مسلسل “ساكسيشن”، الذي نافس بـ27 ترشيحًا، نجح في الفوز بجائزتي أفضل كتابة وأفضل إخراج، إلى جانب جوائز أخرى. فيما حازت جينيفر كوليدج على جائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن مشاركتها في المسلسل الساخر “ذي وايت لوتس”.

اعتبرت هذه الحفلة استثنائية، حيث يتم تنظيم حفل جوائز “إيمي” عادة في سبتمبر، ولكن تأجيلها إلى يناير هذا العام لضمان حضور الفنانين بعد انتهاء الإضرابات في هوليوود. حضر الحفل العديد من النجوم، بينهم هاريسون فورد وجوان كولينز، حيث تنوعت العروض بين الاحتفال بالماضي التلفزيوني واستعراضات مثيرة للإعجاب.


Posted

in

by

Tags: