سياسة

سياسة (28)

 

تحت عنوان: "من يشكل الحكومة.. سعد الحريري أم جبران باسيل؟"، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": فجأة ومن دون سابق إنذار إنقطع الحماس السياسي لتشكيل الحكومة بشكل سريع، فرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أمضى إجازة مع عائلته في السعودية وأدى مناسك العمرة، وأبلغ بعض مناصري تياره خلال إفطار رمضاني بعد عودته بأنه "أمضاها نوم"، في وقت إنشغلت فيه البلاد خلال الأسبوع الحالي بفضيحة مرسوم التجنيس الذي طغى على الاستحقاق الحكومي، فيما يستعد الحريري للمغادرة إلى موسكو لحضور مونديال روسيا 2018، حيث من المفترض أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن المرجح أن يلتقي أيضاً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

بات بحكم المؤكد أن تفاؤل الرئيس الحريري بانجاز تشكيل الحكومة بعد عيد الفطر قد تلاشى، وأن العقد والعراقيل أكبر من أن تحل بـ"تبويس لحى"، خصوصا أن تيار "لبنان القوي" يسعى من خلال رئيسه جبران باسيل إلى أن يكون لديه مع حلفائه الأكثرية في الحكومة بمعدل النصف زائدا واحدا، إنطلاقاً من طموحه بأن تستمر هذه الحكومة أطول فترة زمنية ممكنة، وبالتالي عدم تمكين التيارات الأخرى من أن يكون لديها ثلثاً معطلاً يتحول الى سيف مسلط على رقبة محور العهد

كما بات واضحاً، أنّ باسيل يخشى من أن تكون "القوات اللبنانية"، وكتلة "اللقاء الديمقراطي"، وكتلة "التنمية والتحرير" في المرحلة المقبلة جبهة المعارضة من داخل الحكومة، إضافة إلى حزب "الكتائب"، وهو يدرك بأن كل هذه الكتل تتمسك بحصصها في الحكومة لجهة 4 وزراء لـ"القوات" و3 وزراء لـ"اللقاء الديمقراطي"، و3 وزراء لـ"التنمية والتحرير"، ووزير واحد لـ"الكتائب"، ما يعني 11 وزيراً، بما يجعل هذا المحور يمتلك الثلث زئداً واحداً في حال كانت الحكومة ثلاثينية

لذلك وبحسب المعلومات فإنّ باسيل، يصرّ على إعطاء "القوات اللبنانية" 3 وزراء فقط، وعلى تقليص حصة "اللقاء الديمقراطي" إلى وزيرين، ليكون المقعد الثالث إلى رئيس كتلة "ضمانة الجبل" طلال أرسلان الذي جرى تركيب كتلة له من 4 نواب على وجه السرعة لتسميته وزيراً، إضافة إلى 3 وزراء لـ"التنمية والتحرير"، فضلاً عن رفضه توزير أحد من حزب "الكتائب"، ليصبح عدد الوزراء الذين لا يسيرون في ركب العهد 8 وزراء فقط، الأمر الذي يفقدهم أيَّ قدرة على التعطيل أو على الاستقالة

في غضون ذلك، يبدو أنّ الرئيس الحريري ينأى بنفسه عن العقدة المسيحية أو الدرزية تاركاً الأمر إلى جبران باسيل، بما يوحي بأنّ باسيل يشكّل القسم الأكبر من الحكومة، وأن الحريري ينتظر إنجاز مهمته وهو ليس مستعجلاً، كونه رئيساً مكلفاً، ورئيس حكومة تصريف الأعمال، لكنّه ربّما لا يدرك بأنّ ما يقوم به باسيل من شأنه أن يضع صلاحيات رئيس الحكومة وموقعه ورمزيته في مهب الريح

أما في ما يخص القسم المتعلّق بالحريري، فيبدو حتى الآن أنّه يصرّ على أن تكون الحصة الوزارية السنية لتياره، وأن يكون لديه وزير مسيحي بدلاً عن الوزير السني الذي سيسميه رئيس الجمهورية من حصّته، ما يعني أنّ الحريري في حال إستمرّ بهذا السلوك، فإنّه سيحجب مقعداً وزارياً عن النواب السنة من خارج تيار "المستقبل"، كما أنّه يتجه إلى عدم ترجمة الأجواء الإيجابية التي نتجت عن اللقائين اللذين جمعاه مع الرئيس نجيب ميقاتي بتمثيل كتلة "الوسط المستقل" بوزير سني، علماً أن ميقاتي ترك له الحرية في أن يختار وزيراً سنياً أو مسيحياً، وهو أمر سيضع الحريري أمام معارضة سنية شرسة جداً، في حين تشير كلّ المعطيات بأنّه ليس من مصلحة الحريري أن يكون على خصومة مع ميقاتي كونه قادرٌ على أن يشكّل له دعماً سياسياً، ورافعة سنية هو بأمس الحاجة لهما في المرحلة المقبلة

 

.من مصادر مطلعة أن هناك ما يشبه الانزعاج من قبل فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نظراً للمسار الذي يتخذه تأليف الحكومة

واشارت المصادر إلى أن الاتصالات شبه متوقفة، وهي اساساً لم تبدأ بشكل فعلي منذ ما قبل زيارة الرئيس سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية

ورأت المصادر أن هذا البطء في الإتصالات قد ينعكس على مدة التأليف وتالياً إطالته وهو ما سيزعج الرئيس عون بشكل كبير

في المقابل لفتت اوساط متابعة لمسار التأليف إلى أن تشكيل الحكومة العتيدة لن يكون صعباً وقد حسم جزء أساسي منه قبل بدء المناقشات الحقيقية

وتشرح الاوساط قائلة أن في الحكومة الثلاثينية هناك 15 حقيبة للمسيحيين و15 حقيبة للمسلمين، واذا كان هناك 4 حقائب المسيحية حسمت للقوات وحقيبة للمردة، اضافة الى 8 حقائب لـ"التيار الوطني الحرّ" ورئيس الجمهورية، وحقيبة سيحصل عليها تيار "المستقبل" مقابل اعطائه حقيبة سنية لحصة الرئيس، تبقى حقيبة واحدة تتأرجح بين "التيار" و"الكتائب" في حال تم تمثيله في الحكومة

في المقابل فإن الحقائب الـ15 من حصة المسلمين، حسم منها الحقائب الشيعية التي تقاسمها كل من "حزب الله" وحركة "امل"، 3 لكل منهما، اما الحقائب السنية، فإضافة الى حصول رئيس الجمهورية على حقيبة مقابل حصول "المستقبل" على حقيبة مسيحية، حسم الرئيس سعد الحريري 4 حقائب من حصته، لتبقى حقيبة واحدة تتأرجع بين توزير كتلة "الوسط" او توزير احد سنّة الثامن من اذار

يبقى من حصة المسلمين 3 حقائب درزية، التي حسم حصول الحزب "الاشتراكي" على حقيبتين، في حين ان الحقيبة الثالثة ستخضع للتفاوض لان "التيار الوطني الحر" يحاول توزير النائب طلال ارسلان حتى لو تطلب الامر مبادلة

بذلك تكون الحصص التي لم تحسم بعد في الحكومة هي حقيبة درزية يتفاوض عليها "التيار الوطني الحرّ" والحزب "الاشتراكي"، وحقيبة سنية تتأرجح بين سنة الثامن من اذار وكتلة "الوسط"، وحقيبة مسيحية قد تكون من حصة "الكتائب"

 

 

كشف موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ إسرائيل توسع نطاق "حربها على إيران و"حزب الله" ليشمل مناطق إضافية، ملمحاً إلى أنّه قد يتخطى الحدود السورية، وذلك بعدما كانت الجهود الإسرائيلية تقتصر على شن هجمات ضد القواعد ومراكز القيادة وشحنات الأسلحة الإيرانية في جنوب سوريا وشرقها، وعلى استهداف المنشآت التي يتشارك فيها "حزب الله" ووحدات "الحرس الثوري الإيراني"

وانطلق الموقع من قول صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إنّ تل أبيب أبلغت موسكو قرارها توسيع نطاق "خطوطها الحمراء" في سوريا، عبر منع إيران من تعزيز وجودها العسكري ووجود القوات التي تدعمها، بما فيها "حزب الله"، في كل الأراضي السورية، وليس جنوباً فحسب، زاعماً أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على الخبر قبل نشره

ورأى الموقع أنّ العلامات كلّها توحي بأنّ إسرائيل ستوسع نطاق عملياتها لتبلغ الحدود السورية-العراقية والحدود اللبنانية، بسبب اعتماد القوات الإيرانية في شرق سوريا على القدرة القتالية والمعدات الآتية من المقاتلين الموالين لإيران في العراق، وعلى "حزب الله" في لبنان، محذراً من أنّ هذا التطوّر سيؤثر سلباً على "جيران سوريا"

وأوضح الموقع أنّ هذه الالتفاتة تدل إلى بداية المرحلة المقبلة من الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل لاجتثاث وجود إيران العسكري في سوريا، بعد انتهاء المرحلة الأولى التي بدأت في شباط الفائت ودامت 4 أشهر، مدعياً أنّ العمليات الإسرائيلية في تلك الفترة أضرّت بالتشكيلات العسكرية ومراكز القيادة الإيرانية في المناطق المحيطة بدمشق وصولاً إلى جنوبي شرقي سوريا، ودمّرت الرادارات والقدرات الدفاعية الجوية الإيرانية.

وكشف الموقع أنّه "يستحيل" تحديد موعد انطلاق المرحلة المقبلة بشكل مؤكد، ملمحاً إلى أنّها بدأت، مع الضربة التي استهدفت مطار حماة العسكري في 18 أيار الفائت، أو تلك التي طالت مطار الضبعة العسكري الذي يستخدمه "حزب الله" والمقاتلون المدعومون إيرانياً. 

وفي ضوء هذه التطورات، خلص الموقع إلى أنّه "يبدو" أنّ إيران و"حزب الله" لم يقررا بعد كيفية خوض القتال في هذه المرحلة، لا سيّما أنّ إسرائيل، وضعت، موسكو حليفتهما، بصورة نيتها توسيع نطاق عملياتها

ورد في صحيفة "الشرق الأوسط": لم تنطلق فعلياً عجلة تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة، بانتظار عودة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من إجازته العائلية القصيرة في المملكة العربية السعودية، في حين سيشكل الوضع الإقليمي المتوتر عاملاً ضاغطاً باتجاه تسريع ولادة الحكومة، أو عرقلتها، انطلاقاً من كيفية تعامل القوى السياسية اللبنانية معها.
وبعيداً، عن الكلام المتواصل عن توزيع الحصص الوزارية، يؤكد مصدر لبناني مطلع على عملية التأليف، أن الحراك الفعلي لم يبدأ بعد، مشيراً إلى أنه "من المبكر جداً الحديث عن مسودات تشكيلة حكومية سيحملها الحريري معه لدى عودته إلى بيروت مطلع الأسبوع".

وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط"، إن الحريري ينأى بنفسه عن الجدل الدائر، وإنه يغتنم فرصة إجازته القصيرة من أجل "جوجلة الأفكار التي سمعها من الكتل النيابية خلال الاستشارات النيابية الاثنين الماضي"، معتبرة أن البحث سينطلق، بعد عودته، "في المعادلات التي ستحكم تأليف الحكومة، ليصار في وقت لاحق إلى بحث الحصص ومن ثم الأسماء".
واستبعدت المصادر نفسها، أن تؤدي التعقيدات الإقليمية إلى تعقيد عملية التأليف وعرقلتها، مشيرة إلى أن هذه "التعقيدات تشكل عاملاً ضاغطاً على القيادات اللبنانية للإسراع في عملية التأليف ووضع الحسابات الصغيرة جانباً، لمصلحة حماية الاستقرار اللبناني".
وفي حين نفت المصادر وجود أي "فيتوات" دولية على مشاركة "حزب الله" في الحكومة، أكدت مصادر وزارية لـ"الشرق الأوسط"، أن تحذيرات غربية وجهت إلى عدد من المسؤولين اللبنانيين، ترسم خطاً أحمر فيما يتعلق بصيغة البيان الوزاري المتعلقة بـ"حق المواطنين في مقاومة الاحتلال والاعتداءات"؛ إذ ينص البيان الوزاري الحالي على التالي: "تؤكد الحكومة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وذلك بشتى الوسائل المشروعة. مع التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة".
وتعتبر هذه الصيغة تسوية داخلية لموضوع سلاح "حزب الله" الذي يرى معارضوه أنه يحصل على تغطية لعمله العسكري من خلال هذا البيان، على الرغم من أنه نسخة مخففة عن بيانات سابقة كانت أوضح بكثير لجهة تأكيد حق "الشعب والجيش والمقاومة" بمواجهة الاحتلال والاعتداءات.
وتؤكد المصادر الوزارية وجود تشدد دولي لافت في هذا المجال، وخصوصاً من قبل الأميركيين والأوروبيين: "وتحديداً بريطانيا التي أبلغت بعض المسؤولين اللبنانيين موقفاً حازماً في هذا الشأن".

 

حذرت وزارة الدفاع الاميركية الرئيس السوري بشار الاسد من استخدام القوة ضد المقاتلين العرب والاكراد الذين تدعمهم واشنطن لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم في شمال شرق سوريا

وقال الجنرال كينيث ماكنزي من هيئة الاركان للصحافة "يجب على اي طرف في سوريا ان يفهم ان مهاجمة القوات المسلحة الاميركية او شركائنا في التحالف ستكون سياسة سيئة للغاية".

وخلال مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، تم بثها الخميس، قال الاسد "باتت المشكلة الوحيدة المتبقية في سوريا هي قوات سوريا الديموقراطية"

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، وقد خاضت المعارك الاقسى ضد تنظيم الدولة الاسلامية في عدد من هذه المناطق لا سيما الرقة، وتمكنت من طرده منها بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية

ستنكرت العديد منت الدول اليوم (الاثنين) نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة الذي سبق ان رفضته 128 دولة من أصل الدول الـ193 الاعضاء في الامم المتحدة

وافتتحت الولايات المتحدة رسمياً اليوم، سفارتها الجديدة في مدينة القدس المحتلة، بعد نقلها من تل أبيب، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة مسجّلة بثت خلال الافتتاح، إن «القدس هي العاصمة التي أسسها الشعب اليهودي لنفسه»، واصفاً القدس بأنها «عاصمة إسرائيل».

وتسبب نقل السفارة اليوم في مواجهات عنيفة على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل أوقعت أكثر من 41 شهيداً وألفي جريح.

 


وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط ان افتتاح السفارة الأميركية في القدس «خطوة بالغة الخطورة»، معتبراً أن الإدارة الأميركية لا تدرك «ابعادها الحقيقية».

ويعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً في شأن القدس الاربعاء على مستوى المندوبين الدائمين للبحث «سبل مواجهة قرار الولايات المتحدة غير القانوني» بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، بحسب مسؤول في الجامعة.

وأعربت مصر عن «إدانتها الشديدة» لاستهداف المدنيين الفلسطينيين العزل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أوقع حتى الآن 41 شهيداً وما يزيد عن ألفي مصاب.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم «رفض مصر القاطع لاستخدام القوة في مواجهة مسيرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة وعادلة»، محذرة من «التبعات السلبية لمثل هذا التصعيد الخطر في الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان «دعم مصر الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».

من جهته أكد مفتي الجمهورية المصرية شوقي علام في بيان ان تدشين السفارة الاميركية «هو استفزاز صريح وواضح لمشاعر أكثر من بليون ونصف البليون مسلم على وجه الأرض»، مشدداً على أن «هذه الاستفزازات الأميركية تزيد الوضع صعوبةً وتدخل بالمنطقة في مزيد من الصراعات والحروب، ما يهدد الأمن والسلام العالميين».

واعتبرت الحكومة الاردنية أن افتتاح السفارة الاميركية في القدس يشكل «خرقاً واضحاً لميثاق الامم المتحدة»، مؤكدة أنه «إجراء أحادي باطل لا أثر قانونياً له، ويدينه الأردن».

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن «افتتاح السفارة الأميركية في القدس، واعتراف الولايات المتحدة بها عاصمة لإسرائيل يمثل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة».

ودانت وزارة الخارجية البحرينية «بشدة» استهداف المدنيين من الشعب الفلسطيني الأعزل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الضحايا.

وحذرت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نقلته «وكالة الأنباء البحرينية» (بنا) الرسمية من «المخاطر الشديدة والتداعيات السلبية لهذا التصعيد الخطر في الأراضي الفلسطينية المحتلة»، مشددة على «رفضها التام لاستخدام القوة في مواجهة المسيرات السلمية التي تطالب بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني».

وأكدت وزارة الخارجية بي بيانها، «موقف مملكة البحرين الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى رأسها الحق في قيام دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».

كما جدد العاهل المغربي، الذي يترأس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، رفضه الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وقال في رسالة وجهها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذه «الخطوة تتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، التي تؤكد عدم جواز تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة». ووصفها بـ«العمل الأحادي الجانب الذي يتنافى مع ما دأبت الأسرة الدولية في التأكيد عليه».

من جهتها اعلنت الناطقة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: «نحن غير موافقين على قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل قبل اتفاق نهائي حول وضع» المدينة المقدسة. واضافت أن «السفارة البريطانية في اسرائيل مقرها في تل ابيب ولا نعتزم نقلها».

وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رداً على سؤال الاثنين حول ما اذا كان نقل السفارة الاميركية يثر مخاوف روسيا من تفاقم الوضع في المنطقة: «نعم، لدينا مثل هذه المخاوف وسبق أن عبرنا عنها».

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم في لندن ان الولايات المتحدة خسرت «دور الوسيط» في الشرق الأوسط بعد قرارها نقل سفارتها في إسرائيل من تل ابيب إلى القدس.

وقال: «نرفض هذا القرار الذي ينتهك القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة»، مضيفا أن «الولايات المتحدة اختارت باتخاذها هذا القرار ان تكون طرفا في النزاع وبالتالي تخسر دور الوسيط في عملية السلام» في الشرق الاوسط.

من جهته قال الناطق باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ على «تويتر» إن «الادارة الاميركية مسؤولة مثلها مثل الحكومة الاسرائيلية عن هذه المجزرة».

وندد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من جانبه «بمجزرة وبارهاب دولة» في تعليقه على حصيلة القتلى المرتفعة للفلسطينيين في قطاع غزة. واضاف: «اللعنة على اسرائيل وقواتها الامنية».

وأعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ان الادارة الاميركية تتصرف بـ«عدم نضج وتنتهج أسلوب المغامرة»، تعليقا على القرار. وقال لاريجاني خلال اجتماع «اللجنة الدائمة لفلسطين» في طهران إن «الادارة الاميركية تواجه أزمة اتخاذ قرارات استراتيجية وتتعاطى مع المسرح الدولي بعدم نضج وبأسلوب المغامرة».

قالت السلطات الكندية إن رجلين مجهولي الهوية دخلا مطعماً في مدينة ميسيسوغا أمس (الخميس)، وفجرا عبوة ناسفة فأصابا 15 شخصاً ثم لاذا بالفرار.

ووقع الانفجار في مطعم «بومباي بيل» حوالى الساعة 10:30 مساء. وقالت خدمة الإسعاف في المنطقة على «تويتر» إن 15 شخصاً نقلوا إلى المستشفى وإن جروح ثلاثة منهم بالغة.

وذكرت الشرطة في تغريدة أن المشتبه بهما دخلا المطعم وفجرا عبوة ناسفة ثم هربا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ونشرت الشرطة صورة على «تويتر» يظهر فيها رجلان في ملابس داكنة يدخلان منشأة وأحدهما يحمل شيئاً على ما يبدو. ووقع الهجوم في ميسيسوغا، سادس أكبر مدينة كندية، بعد شهر من واقعة دهس لحشد في تورونتو بسيارة فان بيضاء أسفر عن سقوط 10 قتلى و15 مصاباً.

وتبعد ميسيسوغا مسافة 32 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة تورونتو.

رأس الرئيس نجيب ميقاتي إجتماعا ل"كتلة الوسط  المستقل " النيابية بعد ظهر اليوم في مكتبه ضم الوزير السابق النائب  جان عبيد ، الوزير السابق النائب نقولا نحاس، والنائب الدكتور علي درويش .

وأعلنت الكتلة أنها" تدعم انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب في الجلسة التي سوف تعقد غدا".وتمنت "أن يكون اكتمال عقد مجلس النواب غدا فاتحة خير على لبنان واللبنانيين، فيصار الى اقتراح واقرار القوانين الضرورية  لا سيما التي تساهم في معالجة الاوضاع المالية  وتحقيق الاصلاح المنشود وتحريك عجلة الاقتصاد، وتوفير فرص عمل جديدة تحد من هجرة الشباب اللبناني" .

 

وأشارت الكتلة "الى أنها باشرت التحضير لرزمة اقتراحات قوانين خاصة بطرابلس والشمال لطرحها على المجلس النيابي، ترجمة لما تعهدت به امام الناخبين".

 

كتب عبدالفتاح خطاب في صحيفة "اللواء": "من باب التذكير إن نفعت الذكرى، وتداركاً لتكرار عادات سيئة تأصلت عميقاً في المجتمع اللبناني، أعيد نشر هذا المقال الذي صدر في صحيفة اللواء بتاريخ 26/6/2009، لعلّ وعسى!!

يقول المقال: هل من المعقول أنْ يُلقي رئيس مجلس النوّاب نبيه بري كلمة بعد إعادة انتخابه يتعهّد فيها تعزيز دور المجلس في وضع الأسس للتأكيد على ضرورة قيام الدولة، في حين يقوم أنصاره المبتهجون في عدّة مناطق بإطلاق النار بكثافة من مختلف الأسلحة الحربية لفترة طويلة، مما أدى إلى وقوع  جرحى وترويع الناس، وإزعاج الطلاب في فترة الامتحانات، وإيقاع الأضرار في الممتلكات، وإعادتنا بالذاكرة إلى مرحلة الحرب اللبنانية

ولسوف يكون مُخزياً إذا صحّ ما قيل عن أنّ بعض شرطة المجلس والقوى العسكرية المولجة حماية قصر عين التينة قد شاركت في هذا العمل المحظور

.نربأ أنْ يُستعمل سلاح المقاومين، الذي يجب حمايته والمحافظة عليه، بهذا الأسلوب ولهذه الأسباب

طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من الحكومة الإستمرار بتصريف الأعمال واعتبارها مستقيلة، ريثما تشكّل حكومة جديدة.

وأصدرت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بياناً جاء فيه: "عطفاً على أحكام البند /1/ من المادة/69/ من الدستور، المتعلقة بالحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة، لاسيما أحكام الفقرة /هـ/ من البند المذكور، ونظراً لبدء ولاية مجلس النواب، أعرب فخامته عن شكره لدولة رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء، وطلب فخامته من الحكومة الاستمرار في تصريف الأعمال ريثما تشكّل حكومة جديدة". 

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…