بالأرقام: هذه الحصص والمقاعد لم تحسم بعد في الحكومة
 

.من مصادر مطلعة أن هناك ما يشبه الانزعاج من قبل فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نظراً للمسار الذي يتخذه تأليف الحكومة

واشارت المصادر إلى أن الاتصالات شبه متوقفة، وهي اساساً لم تبدأ بشكل فعلي منذ ما قبل زيارة الرئيس سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية

ورأت المصادر أن هذا البطء في الإتصالات قد ينعكس على مدة التأليف وتالياً إطالته وهو ما سيزعج الرئيس عون بشكل كبير

في المقابل لفتت اوساط متابعة لمسار التأليف إلى أن تشكيل الحكومة العتيدة لن يكون صعباً وقد حسم جزء أساسي منه قبل بدء المناقشات الحقيقية

وتشرح الاوساط قائلة أن في الحكومة الثلاثينية هناك 15 حقيبة للمسيحيين و15 حقيبة للمسلمين، واذا كان هناك 4 حقائب المسيحية حسمت للقوات وحقيبة للمردة، اضافة الى 8 حقائب لـ"التيار الوطني الحرّ" ورئيس الجمهورية، وحقيبة سيحصل عليها تيار "المستقبل" مقابل اعطائه حقيبة سنية لحصة الرئيس، تبقى حقيبة واحدة تتأرجح بين "التيار" و"الكتائب" في حال تم تمثيله في الحكومة

في المقابل فإن الحقائب الـ15 من حصة المسلمين، حسم منها الحقائب الشيعية التي تقاسمها كل من "حزب الله" وحركة "امل"، 3 لكل منهما، اما الحقائب السنية، فإضافة الى حصول رئيس الجمهورية على حقيبة مقابل حصول "المستقبل" على حقيبة مسيحية، حسم الرئيس سعد الحريري 4 حقائب من حصته، لتبقى حقيبة واحدة تتأرجع بين توزير كتلة "الوسط" او توزير احد سنّة الثامن من اذار

يبقى من حصة المسلمين 3 حقائب درزية، التي حسم حصول الحزب "الاشتراكي" على حقيبتين، في حين ان الحقيبة الثالثة ستخضع للتفاوض لان "التيار الوطني الحر" يحاول توزير النائب طلال ارسلان حتى لو تطلب الامر مبادلة

بذلك تكون الحصص التي لم تحسم بعد في الحكومة هي حقيبة درزية يتفاوض عليها "التيار الوطني الحرّ" والحزب "الاشتراكي"، وحقيبة سنية تتأرجح بين سنة الثامن من اذار وكتلة "الوسط"، وحقيبة مسيحية قد تكون من حصة "الكتائب"

 

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…