أنت هنا: Home

ووقعت في حب فلسطين !!!

نشر في مـقـا لا ت

 

 

 

 

كبرنا ونحن منعرف انو ما فينا نزور فلسطين ولا فينا نتعرف على الشعب الفلسطيني المقيم على الاراضي المحتلة ، كبرنا ونحن منسمع كلمات مثل العدو الاسرائيلي والعمالة والتطبيع اذا استرجينا نفكر ونحلم ببيت لحم او بالقدس او حتى بكنيسة القيامة او المسجد الاقصى

 

الصور بقيت صور منشوفا على التلفزيون والشعب الفلسطيني بقيت صورتو بالنسبة النا متجسدة بالمقيمين بالمخيمات على الاراضي اللبنانية واللي اكثريتن خلقوا وتشربوا التقاليد اللبنانية.

فرصة وصدفة قلبت المقاييس لما وصلنا اتصال بيوم عمل عادي تبلغنا بخلاله انو زيارتنا بالشغل رح بتكون عالاردن هالمرة.

سألنا شو القصة وقالولنا فكرة جديدة.

قلنا عال الفكرة فكرة جديدة وشغلنا كل يوم في شي جديد بس ما كنا عارفين انو الاكثر شي جديد وما انتبهنالو الا لوصلنا عالاردن انو بهالزيارة كسرنا الخوف ، قربنا اكثر المسافات الصغيرة اللي بعدولنا ياها ، تحدينا الحدود الممنوعة وقعدنا سوا على نفس الطاولة.

تشاركنا الافكار والاحلام واكتشفنا انو نحنا منشبه بعض كثير ومنتشارك الرؤيا المستقبلية نفسها.

كلنا بدنا نعيش بكرامة وكلنا بدنا بلد مستقل ودولة سيدة نفسها وكلنا بدنا نكسر الحواجز اللي ما كان النا رأي بوضعها ولا يوم من الايام ، حتى كلنا وبلا ما ننتبه بالذاكرة وبالتاريخ حملنا معنا المحبة كا هالوقت واستذكزناها لما التقينا لبنان بفلسطين والاردن .

فكرة الفلسطيني بذهن اللبناني هو مين حمل سلاح ومين شوه صورة الشعب الطيب بعيونا بس الاردن جمعنا وفرجانا انو ولا مرة لازم يكون عنا حكم مسبق على مطلق أي انسان.

ولاثبتلكن عن شو عم بحكي رح اسمح لحالي شارككن هالقصة : احد اعضاء الفرق للي شاركتنا ورشة العمل وللي فيي قول صار صديق لفتتني قصة خبرني ياها عالغذاء ، قلي : كان بفلسطين وكان طالع عبالو بيزا فدور الموبايل وطلعلو محل قريب بدو عشرين دقيقة بالسيارة على لبنان ، الشعور اللي حسو هالصديق بساعتها قربلي الصورة صح معو حق المسافة بينا وبينو فشخة بس ما فينا نشوف بعض كان بدنا ننتظر لنوصل عالاردن لبركي ناكل بيزا سوا ايه ما بتسموا هالشغلة كلها مسخرة؟

خلونا نقلكن انتو الكبار لعبوا لعبتكن بس عالمنا نحنا ما فيكن تخترقوا لان حكمة الزغار دايماً بتلاقي طريقة للتلاقي والحوار وحتى للفرح والبكي فوق كل حدود بتجبرونا فيا نحنا رح نجبركن بصداقة جديدة.

 الجغرافيا والسياسة صارت بالنسبة النا بعد هالرحلة مجرد وهم والقوانين المنزلة ما بتوقف فريق قرر يكسر التابوهات بتعاون لذيذ برافقو أمل ببكرا جديد يقوده الانفتاح.

جيسي خليل - لبنان