Hayat

Hayat

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 00:00

سقوط قيادي لـ"حزب الله" في سوريا

أعلنت صفحات مقربة من الحرس الثوري الإيراني، و"حزب الله"، سقوط قائدين منهما، خلال المعارك ضد "داعش" شرقي سوريا، بحسب ما أورد موقع "عربي 21". 

وأوضح الموقع، نقلاً عن الصفحات المذكورة، أنّ القيادي محمد مهدي فريوني، سقط خلال المواجهة ضد "داعش" في بادية البوكمال، بريف دير الزور الشرقي، وأنّ القيادي في "حزب الله" ناصر جميل حدرج سقط في المعارك ذاتها. 

وقالت صفحات مقربة من "حزب الله"، إن حدرج ينحدر من منطقة الغسانية في منطقة جبل عامل جنوبي لبنان.

 

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الأحوال الجوية عبر صفحته على "فيسبوك" أنّ تدفّق الرياح المدارية الحارة نحو الشرق الأوسط من مصر وسيناء وشبه الجزيرة العربية يستمر حتى قبل ظهر يوم الإثنين، موعد انحراف المنخفضات الجوية العالية الفعالية من وسط اوروبا نحو تركيا مصحوبة بكتل هوائية باردة سوف تصطدم بالموجة الحارة فوق سوريا ولبنان وفلسطين. وهذا الأمر الذي سيعزّز الرطوبة بين قبرص ولبنان ويشكّل حالات عدم استقرار، يُتوقّع ان تدعمها الأمطار من جنوب تركيا.
وينتظر لبنان والقسم الغربي من سوريا وشمال فلسطين، حالة عدم استقرار جوّي لثلاثة ايام قد يرى فيها البعض عودة لفصل الشتاء بسبب تدني درجات الحرارة بمعدل 6 درجات على الساحل و9 درجات في البقاع". 

وأضاف: "تتحضّر الأجواء في لبنان لوصول الأمطار مساء الإثنين وتشتد يوم الثلاثاء والأربعاء لتصل الى يبرود ودمشق والجوار، وتكون مصحوبة بعواصف رعدية متواصلة وصواعق وتساقط غزير للبرَد بأحجام متوسطة واشتداد بسرعة الرياح التي ستلامس 50 كلم في الساعة.


يودعنا شهر رمضان المبارك بأجواء شتوية ومعتدلة في الشرق الأوسط، وبأجواء لاهبة في دول الخليج حيث لامست درجات الحرارة، هناك، الـ46 درجة، وبأجواءٍ ممطرة في وسط اوروبا.

طقس لبنان ليوم الأحد، مشمس وحار يتحوّل الى غائم على الجبال،
الحرارة على الساحل: 30 نهاراً و 24 ليلاً
طرابلس: 33 نهاراً و 25 ليلاً
الجبال 1200 متر: 26 نهاراً و 18 ليلاً
البقاع: 31/32 نهاراً و 19 ليلاً
الرطوبة: 60 الى 80%
الرياح: جنوبية غربية سرعتها بين 25 و 45 كلم في الساعة.
الضغط الجوّي: 1005hpa".

 

تحت عنوان "إيران و"حزب الله" يرفضان مطالب روسيا بـ "إعادة الانتشار" في سوريا" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "أفيد أمس بأن "حزب الله" رفض تلبية مطالب روسية بالانسحاب من مناطق في ريف حمص بالتزامن مع وضع إيران شروطا للانسحاب من الجنوب السوري. وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن إيران لم تغير مواقعها في سوريا التي تضم 32 ألف عنصرا غير سوري، لافتا إلى مقتل "7806 من العناصر غير السوريين لمنضوين تحت راية الحرس الثوري الإيراني و1649 على الأقل من عناصر (حزب الله) اللبناني"

وأفاد "المرصد" أمس بأنه "مع اتساع حجم المطامع الروسية والبحث الإيراني عن المكتسبات والمنافع، تتسع الهوة بين الطرفين على الأراضي السورية"، لافتا إلى أن "الخلاف الروسي - الإيراني في سوريا، يشهد تصاعداً واحتداداً مع تزايد التعنت الإيراني تجاه تنفيذ المقترحات التي تمليها روسيا في سوريا، لتزيد من حجم ما تحصِّله على الجغرافيا السورية"

وأفادت مصادر لـ"المرصد" بأن "قيادة القوات الروسية طلبت من (حزب الله) اللبناني سحب عناصره وقواته من مطار الضبعة العسكري والقواعد الموجودة في ريفي حمص الغربي والجنوبي الغربي، لكن (حزب الله) لم ينسحب إلى الآن من المنطقة، وما جرى من أنباء عن انسحابات، لم يكن إلا انسحابات إعلامية، فيما لا يزال الحزب موجوداً في مواقعه بالقطاعين الغربي والجنوبي الغربي لمدينة حمص". كما أكدت مصادر أخرى أن "مواقع الحزب تشهد بين الحين والآخر عمليات تبديل للقوات الموجودة في المنطقة، بوحدات جديدة ما أظهر توتراً بين القوات الروسية و(حزب الله) اللبناني، ليتزامن مع التوتر المتصاعد الحاصل بين (حزب الله) والقوات الإيرانية من جهة، والروس من جهة أخرى، حول الوضع في الجنوب السوري، إذ إن القوات الإيرانية لا تزال رافضة للطرح الروسي بالانسحاب من محافظتي درعا والقنيطرة وكامل الجنوب السوري نحو مناطق أخرى في وسط سوريا". وأضافت المصادر أن "القوات الإيرانية فرضت شرطاً لانسحابها نحو البادية ووسط سوريا، وهو إخلاء القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لقاعدة التنف على الحدود السورية - العراقية، كشرط لها لمغادرة الجنوب السوري، الذي تعمل روسيا مع النظام للتوصل لحل حول المنطقة من خلال مباحثات محلية مع الفصائل وإقليمية مع الدول المجاورة لسوريا

وأضيف مسبب ثالث لتصاعد التوتر الروسي - الإيراني على الأراضي السوري، ألا وهو حصول "اتفاق بين روسيا وتركيا، بشكل غير معلن، يقوم على إنهاء الوجود الإيراني بشكل كامل في الشمال السوري، حيث تسعى كل من روسيا وتركيا من خلال توافق مشترك على إجبار القوات الإيرانية على الانسحاب ودفعها لذلك عبر دفع من دولة إقليمية للتصعيد ضدها في شمال وغرب مدينة حلب، خلال الأسبوع الأخير

 

في العام 2015 عقدت في ألمانيا، أول قمة لمجموعة الدول الصناعية السبع  من دون روسيا التي انضمت إلى مجموعة الدول الرئيسية رسميا في عام 1998، بعدما كانت موسكو استضافت قمة مجموعة الثمانية في العام 2014 إلا أن رؤساء الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وكندا واليابان وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا رفضوا السفر إلى روسيا بسبب انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا.

أمس وقبيل ساعات من قمة G7، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا يجب أن تعود إلى قمة السبع الكبار. وقال ترامب: "سواء أحببتم ذلك أم لا — وقد يكون من الخطأ سياسيا قول ذلك — لكننا بحاجة إلى حكم العالم. وهناك مجموعة السبع الكبار، التي كانت سابقا مجموعة الثماني الكبار، التي طردت روسيا، ويجب عليها الآن أن تعيد روسيا، لأننا بحاجة لروسيا على طاولة المفاوضات".  

ما تقدم، يؤكد، بحسب مصدر سياسي بارز مطلع على الموقف الأميركي، أن العالم سيكون أمام بداية عهد من التوافق الأميركي - الروسي لا سيما في ما خص الأزمة السورية. بالنسبة إلى البيت الأبيض لم تعد الجمهورية الإسلامية الدولة التي تمتد قدرتها ونفوذها ليصلا إلى البحر المتوسط. قرار موسكو - واشنطن بتقاسم النفوذ في سوريا اتخذ بعيداً من طهران .

وبناء على الاتفاق، فإن الخروج الإيراني التام من سوريا سيتم في القريب العاجل وبطلب من الدولة السورية، مع إشارة المصدر نفسه لـ"لبنان24" إلى أن الانتشار الروسي في القصير على الحدود اللبنانية، كان بمثابة الرسائل غير المشفرة لإيران بضرورة الانسحاب من الجنوب.

تهدف إسرائيل وواشنطن إلى قطع الطريق على أي تقدم عسكري إيراني في المنطقة. وهناك من يؤكد أن روسيا نجحت في تأمين تسوية حول الجنوب السوري تتمثل بتمركز الجيش النظامي السوري في مقابل إخراج القوات الإيرانية و"حزب الله" من تلك المنطقة. يعني ذلك، بحسب المصدر نفسه، أن النظام السوري باق برعاية روسية أميركية، لكن شرط انسحاب القوات الإيرانية المترافق مع اعتراف أميركا بسوريا كمنطقة نفوذ روسية.

وتأسيسا على هذه المعلومات، يؤكد المصدر أن ما سبق، يقطع الطريق على قيام ما أسماه "حزب الله" جبهة موحدة من سوريا إلى لبنان لا انفصال بينهما، فالوجود الايراني في الجنوب السوري انتهى. سوريا باتت تحت الرعاية الروسية، ومصير لبنان مرتبط بمصالح أميركية ترعاها روسيا. وفق هذه القاعدة، يطرح المراقبون تساؤلات حول انعكاس التطورات الدولية على ترسيم الحدود في لبنان.

فبسحر ساحر، أصبح ترسيم الحدود ضرورياً عند الفرقاء السياسيين في لبنان. يأتي هذا الترسيم في مرحلة يعاني فيها لبنان من أزمة اقتصادية كبيرة ويواجه تحديات بالعملة الوطنية. فتقويم الاقتصاد اللبناني يتطلب ضخ كميات كبيرة من عملتي الدولار واليورو، تلقى رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري وعودا بشأنهما في خلال مؤتمر "سيدر"، علما أن قسماً كبيراً من هذه الأموال مرتبط بارادة سياسية أميركية، على سبيل المثال لا الحصر مبلغ الـ4 مليار دولار الذي اعلن البنك الدولي تقديمه.

إن ترسيم الحدود يخص الدولة اللبنانية، بيد أن الحكومة مدعوة إلى قبول الخطة الأميركية للترسيم، لاعتبارات عدة أبرزها الوضع الاقتصادي الصعب، يقول المصدر نفسه. لقد أبلغ الجانب الأميركي لبنان باستعداد إسرائيل للتفاوض على ترسيم الحدود في البر (الجدار ومزارع شبعا)، والبحر. هذا الاستعداد نقله الوفد المؤلف من النواب الأميركيين والنائبين داريل عيسى وستيفان لينش وعدد من معاونيهما، والذي زار إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية  جبران باسيل وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وقدم اليهم الحلول المطروحة. وبحسب المعلومات، فإن الدولة اللبنانية لا تمانع التفاوض على أن تتم المحادثات في الناقورة، برعاية الأمم المتحدة وتريد في الموازاة المقايضة على الانسحاب الإسرائيلي من الغجر.

هذه المعطيات تؤشر، بحسب المصدر المطلع على الموقف الأميركي إلى أن لبنان سيكون في موقع حرج. الحكومة لا تملك أوراق قوة للتفاوض. الاقتراح الأميركي يقوم، على أن لا اتفاق في البر من دون الاتفاق في البحر. ما يعني أن التنقيب في المناطق الجنوبية المتنازع عليها لن يبصر النور من دون حل في البحر. ويرجح المصدر مسارعة المعنيين في لبنان إلى حسم التوافق على الحدود البحرية والبرية، لا سيما أن الثروة النفطية والغازية ستخرج لبنان من أزماته الاقتصادية.

 تأتي الوساطة تحت وطأة ضغط اقتصادي أميركي "مهذب". الإدارة الأميركية تقايض بين الدعم الاقتصادي وترسيم الحدود، وبالتالي قد يكون الدعم، مشروطا بالترسيم، لا سيما أن واشنطن تملك ورقة قطع المساعدات العسكرية عن الجيش اللبناني، والدعم الاقتصادي للبنان، فضلاً عن سيفها المسلط على "حزب الله" وحلفائه والمتعاونين معه، وبحسب مصادر معنية فإن العقوبات قد تطال شرائح مختلفة كي لا تظهر واشنطن أنها تستهدف شريحة واحدة.

 

تحت عنوان "هذه اعترافات الضابط.. "سائق" تاجر المخدرات!" كتبت كاتيا توا في صحيفة "المستقبل": "ببزّته العسكرية، مثل الضابط في قوى الأمن الداخلي علي م. أمام المحكمة العسكرية الدائمة ليُحاكم، بعد إخلاء سبيله، بتهم تتصل بالتدخل بجرم الاتجار بالمخدرات عن طريق نقل وتهريب وتقديم المساعدة لأحد المطلوبين علي ع.م. رغم معرفته بمسيرته الإجرامية، وإلتماس رشوة منه وإبلاغه عن أمور تتعلق بتوقيف مشبوهين وعمليات تقوم بها قوى الدولة

يقرّ الضابط، وهو كان من عداد عناصر مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في البقاع، أنه تلقى من الموقوف علي ع.م. مبلغ ألف دولار كهدية، والذي تعرف عليه عن طريق "الصدفة". هو سارع إلى تبرير قبول هذه "الهدية"، بالقول إن علي، الذي عرّف عن نفسه أمامه بأنه يدعى "عباس"، زاره في منزله لتقديم التهنئة بولادة ابنه، حيث وضع ظرفاً على صينية الشوكولا بداخله ألف دولار، "وهيدا نقوط ما منردّو حسب عاداتنا وتقاليدنا في البقاع"، ليردّ الضابط بعد ذلك الزيارة لـ"عباس". أما عن مبلغ الألفي دولار الذي "عثر عليه" الضابط في باب سيارته، فقد "أعدته إليه" لأن الضابط "معروف في المنطقة أنني من المستحيل أن أقبل بذلك"، ناسفاً جميع اعترافاته الأولية أمام "شعبة المعلومات" في قوى الأمن الداخلي، "بسبب الضرب الذي تعرضت له" على حد تعبيره

ويزعم الضابط، وهو برتبة ملازم أول، أن قربه من عباس وهو في الحقيقة علي م. المطلوب بموجب 26 مذكرة عدلية وبرقية انتربول بتجارة وتصنيع وتهريب مخدرات وسرقة واحتيال وتزوير، كان يهدف منه إلى إلقاء القبض على المطلوب ح.م. و"أن عملية مداهمة الاخير كنت محضّراً لها"

ثلاث مرات فقط "نقلت عباس بسيارتي العسكرية من بيروت إلى البقاع وبالعكس" - يقول الضابط - وكان المطلوب يحمل هوية شقيقه عباس وبحوزته مسدس حربي و"نصف حبة كابتاغون"، لم يلفت نظر الضابط أي شيء في المطلوب، فتنقله "أبعد الشبهات عنه"

إلى جانب الضابط، يحاكم الموقوفون بسام ص. وعلي ح.م. والرقيب أول حسين م. فيما يلاحق غيابياً كل من علي أ. وحسن ط

في العاشر من شهر كانون الثاني الماضي، "أوقفت في ضهر البيدر وكان برفقتي علي م. الذي عرفني عن نفسه بأنه يدعى عباس وكان بحوزته مسدس حربي لم انتبه إليه"، بادر الضابط رئيس المحكمة لدى سؤاله، ليتابع بأنه كان لديه مخبر كلفه بتبيان هويات تجار المخدرات وكمياتها، "كوني كنت من عداد عناصر مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في البقاع"، وأضاف: "لو كنت أعلم أن عباس هو علي ع.م. لسلّمته ونلت بذلك تهنئة المدير العام"

ولماذا كان برفقتك - سأله رئيس المحكمة - فأجاب: "كان الهدف من التعرف عليه هو الوصول الى المطلوب ح.م."، وأن علي ص.م. هو من عرّفه على الموقوف علي ع.م. (عباس)

وقال الضابط إنه كان يعلم أن علي ع.م. شخص مطلوب للقضاء وأنه موجود في سوريا منذ العام 2016. وعندما سأله رئيس المحكمة: ‘لا تعرف صورته فأجاب بأن المخبرين أرسلوا له صورة تعود لعباس ص.م

وكم مرة نقلته في السيارة العسكرية، قال الضابط: "ثلاث مرات فقط وتحشمت عليه لأنني أردت أن أُخفي الموضوع عن أنني أعمل على توقيف مطلوب من آل م. كي لا يتعرضوا لي". أضاف: "اتفقت معه على أن نلتقي وننسّق في ما بيننا، وكنت قد حضّرت لعملية مداهمة المطلوب ح.م."

الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 00:00

مقتل 20 مدنيا وجرح 80 بغارات على إدلب!

 

قُتل 20 مدنيا على الأقل، وأصيب 80 آخرون بجروح، جراء غارات جوية استهدفت، مساء أمس الخميس، قرية في محافظة إدلب شمالي سوريا، الواقعة ضمن مناطق خفض التوتر

وأوضح مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء)، في تصريح للأناضول، أن الغارات استهدفت سوقا وموقعا قرب أحد المساجد في قرية "زردنا" بالريف الجنوبي لإدلب

وأشار حاج يوسف إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل 20 مدنيا على الأقل، وإصابة 80 آخرين، في حصيلة أولية

بدوره، أفاد بيان صادر عن "مرصد الطائرات" التابع للمعارضة، بأن الغارات نفذت عبر مقاتلات روسية من طراز "سو-24" انطلقت من اللاذقية

في غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ أنشطتها في مواقع الغارات؛ للبحث عن ضحايا

 

الصفحة 1 من 23
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…