متفرقات

متفرقات (32)

 

يتربص "موت الخطأ" بطرابلس منذ مساء الاثنين، وفي شهر "اليمن والبركات" يشيّع اثنان من أبنائها؛ أحدهما فارق مدينة "الموج والأفق" بمركب الغدر، وآخر ودّع "القبّة" على "أوراق سيارة"! 

 

 بعد من المشهدية الإنتخابية التي كرّست بمنطق الديمقراطية التوافقية الرئيس نبيه بري على رأس هذه المؤسسة الدستورية لولاية سادسة، أرسل المجلس النيابي  "النسبي" للمرة الأولى بتاريخ لبنان جملة إشارات ومؤشرات، لعل مجال صرفها سيكون في التركيبة الحكومية في بادىء الأمر.

نار تحت الرماد بانت بعض ألسنتها في القاعة العامة، كمؤشر على صراع سيخاض في مسرح الحصص الوزارية لا يستهان بفعله السلبي. بعض ألسنة اللهب تلك بدأت في إخراج حزب "القوات اللبنانية" أو كتلة " الجمهورية القوية " من هيئة مكتب المجلس. شعرت "القوات" بمحاولات تحجيمها، وهي الواصلة الى المجلس بكتلة ضاعفت تلك السابقة وأكثر. قالها النائب جورج عدوان على درج البرلمان "هناك محاولات لعزل "القوات" وسنتصدّى للتسويات". بطبيعة الحال محاولة العزل تلك لم تكن سوى من الأقربين ممن فشلت وإياهم بتكريس "أوعا خيّك"، وسرعان ما استُبدلت بـ "بلا خيّك". وهكذا خرجت "القوات" من هيئة مكتب المجلس، وكانت تتمثل به من خلال النائب انطوان زهرا كأمين سر الهيئة ليحل مكانه "خيّك" النائب في كتلة "لبنان القوي" الآن عون

هذا "الوئام " بين الأخوة جعل "القوات" تنسحب من الجلسة قبل انطلاقها بدقائق، فتعقد اجتماعاً لمدة عشر دقائق وتعود إلى الجلسة، ليتبين أنّها قررت بشكل نهائي سحب ترشيح النائب فادي سعد لأمانة سر الهيئة، وهذا ما فسّره سعد نفسه بالقول "فضلت الإنسحاب عندما لاحظنا تسويات ركبت واستبعدتنا". كما أن النائب أنيس نصار المرشح لمنصب نائب الرئيس خسر أمام منافسه إيلي الفرزلي العائد إلى المنصب الذي غادره عام 2005. ولأنّه "وديعة سورية" كما وصّفه عدد من النواب، وهو المرشح من قبل "لبنان القوي"، خرج الوزير نهاد المشنوق قبل البدء بعملية انتخابه 

الجمر الحارق بدا أيضا على خط العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"اللقاء الديمقراطي" أو كتلتي "لبنان القوي" و "المصالحة". فكتلة "لبنان القوي" التي "استعارت" النائب طلال ارسلان، وهو الواصل إلى ساحة النجمة بالمقعد الذي تركه له النائب السابق وليد جنبلاط، أجلسته في صفوفها، فبدّل "المير" مكانه المعتاد في القاعة وجلس إلى جانب زملائه الجدد، وهو الموعود بمنحه كتلة  تضمه إلى النائبين ماريو عون وسيزار أبي خليل، إلى جانبها جلس والبسمة لا تفارق محياه، وكله أمل باقتناص منصب وزاري من الحصة الدرزية. لا بأس في الإستعارة هنا وتركيب الكتل. فالحاجة الوزارية تبرر الوسيلة الباسيلية

اقترع البعض ضدّ النائب مروان حمادة في أمانة السر بطريقة استفزّت الأخير، من خلال ظهور أوراق حملت اسمي الآن عون واسطفان دويهي، مع ما يعنيه ذلك من عدم مراعاة الحصة الدرزية في هيئة مكتب المجلس. حمادة الحاصل على 76 صوتاً لم يشأ مغادرة القاعة قبل إيصال الرسالة إلى حيث يجب "أشكر المجلس أنّه احترم الميثاقية رغم ألاعيب البعض"، وعلى رغم أنّه لم يسمِّ هذا "البعض" إلاّ أنّ الآن عون سارع إلى الردّ ربما بسبب مسلّة نعرت أبطه "يلي بيتو من قزاز ما بيرشق الناس بحجارة"، قبل أن يتدخل الرئيس بري موجهاً اللوم لعون "شو هيدا الكلام الآن"

في الشكل بان صراع فريد من نوعه، بطله أيضاً "التيار الوطني الحر"، الذي أراد لرئيسه النائب للمرة الأولى جبران باسيل أن يجلس بمكان يليق بحجمه ومكانته في الصف الأمامي، حيث كان يجلس التكتل سابقاً، ولأنّ مقاعد القاعة العامة المخصصة للنواب غير مكتوبة باسم هذا النائب أو تلك الكتلة، سبق باسيل نواب آخرون إلى الصف الأمامي هذا. وهنا دار نقاش بين باسيل والنواب علّهم يخلون له المكان. استعان باسيل بصديقين هما النائبان ابراهيم كنعان والآن عون من دون أن يفلحا في محاولاتهما التي استغرقت حوالي عشر دقائق، قبل أن يستسلم باسيل ويجلس في الصف الثاني مرغماً.

الجلسة طُويت والعين على ما بعد استشارات التكليف والتأليف، على حكومة تستطيع تحييد صراعات أركانها وحروبهم الإلغائية، والتركيز على مواجهة التحدّيات التي تواجه لبنان، وفي مقدمها العقوبات الأميركية والخليجية على مكوّن لبناني سياسي وشعبي، التهديات الإسرائيلية النفطية، مؤامرات توطين النازحين السوريين ولائحة تطول بحاجات المواطن وحقوقه.

قدم النائب السابق نضال طعمة في دردشة مع عدد من الاعلاميين وبعض الفاعليات قراءة عن ايجابيات وسلبيات 9 سنوات أمضاها نائبا، فقال: "الفرق كبير جدا بين قناعاتي منذ تسع سنوات، يوم اتيحت لي فرصة دخول الندوة البرلمانية، وبين قناعاتي اليوم. ليس لأن ثمة آراء أو مسلمات تبدلت، وليس لأن قيما سقطت أو تغيرت، بل لأن إدراكي لصعوبة تحقيق الأماني وللمعوقات في تركيبة معادلات خارجية وداخلية، جعل تفكيري أكثر واقعية وانتظاراتي أكثر براغماتية".

أضاف: "فالتحديات كثيرة في موجبات العمل النيابي المفترض التشريع، واقتراح مشاريع القوانين، ومراقبة عمل الحكومة. ولكن لم يكن أيا من هذه العناصر يشكل الأولوية بالنسبة للناس، لأنهم اعتادوا أن يقرعوا باب النائب، لتسهيل أمورهم اليومية، والتي من المفترض أن تكون من أبسط الحقوق والمكتسبات لهم. كما أن بعضها كان يحتاج إلى توصية، فالفرق في بعض الأحيان واضح وللأسف الشديد بين مواطن يحمل توصية من نائب أو مسؤول، وآخر لا يحمل سوى بطاقة هويته".

واعتبر أن "الناس لا يحتاجون إلى مشرعين أو إلى مراقبين لعمل حكومة، لا تعمل الكثير، وخاصة في المناطق النائية، والمحرومة كعكار. الناس يريدون زعيما مقتدرا وفي أحيان كثيرة متمولا، يسدد جزءا من فاتورة الاستشفاء، أو يدفع قسط الجامعة، أو يؤمن وظيفة هنا ومساعدة مالية هناك"، آسفا "لان نظرة الناس إلى النائب، اتت نتيجة تراكم أزمنة الألم فبات محكوما بمعادلات لا تمت إلى دوره المفترض".

اضاف: "جاءت السنون التسع التي عملنا فيها مع تيار المستقبل، عابقة بالتحديات والتحولات الداخلية والإقليمية، فثورة الأرز كانت في أهم امتحان لها، وكان علينا التمسك بالثوابت، في زمن الاغتيالات، وتجاذب السلطة، وكل أنواع الضغوطات. وهنا برز الدافع القوي، والسند الحقيقي، الذي إن تمتعت به أية قوة سياسية استطاعت أن تواجه العالم وسلاح العالم، ألا وهو قرار الشعب وإرادة الناس. إن صوت الناس في الساحات، ما زال يقول لمؤرخي هذه المرحلة من تاريخ لبنان المعاصر، لقد قال الشعب في لبنان الأمر لي، لقد التقت إرادة الناس حقيقة مع موروث سياسي أرساه دولة الشهيد الكبير رفيق الحريري، فجاءت ردة فعل الناس العفوية على اغتياله مفعمة بالوفاء لمبادئه، وها هو اليوم الرئيس سعد الحريري، يصون الإرث السياسي انفتاحا واعتدالا وشراكة حقيقية تعطي لبنان ألق فرادته. نعم لو لم يقف الشعب، لو لم يملأ الساحات بهدير الحرية لما بقي لنا الحلم، ولما بقي هذا البلد في تعدديته يصبو إلى إعادة بناء دولته، بل لتحول إلى أحادية قاتمة، وكل أحادية أيا كان مصدرها، ومهما كان مبتغاها، هي قاتلة لكل إبداع، ومبيدة لفضاءات الحرية، ولبنان دون إبداع ودون حرية لا قيمة لمشرقية وجوده".

وتابع: "نعم لقد استطاع الشعب بالفعل أن يشد إزر السياسيين، لقد أمسينا نتجرأ أكثر لأن ما ننادي به، يعيه الشعب ويتبناه ويقدم الغالي قبل الرخيص في سبيله. من هنا لعل الدرس الأقوى الذي تعلمته في مسيرتي النيابية، هو أن صوت الناس هو الذي يعطي القوانين الوضعية قيمتها، وهو أقوى من كل المصالح، ومنطق الأمم، وسياسة المحاور".

ورأى أنه "في كل مرة كان يشتد الوضع السياسي تأزما، وتتعمق الانقسامات، وتعلو حدة المواجهات، كنا نخاف على الاقتصاد، ونرى الانهيار شبحا علينا السهر كي نتجنبه، ولعل النهوض بالوضع الاقتصادي يشكل اليوم التحدي الأبرز، كما كان يشكل، أمام المجلس الجديد وأي مجلس قد يأتي. ومن مصلحة الجميع محاربة الفساد المعشعش في الإدارة فعليا، وهذا ليس بالأمر السهل، ليستفيد لبنان فعلا من النفط، ومن حركة الإعمار في المنطقة، ليتمكن هذا العهد من تحقيق وثبة مرجوة. وكل ذلك لن يكون إلا بتعاون الجميع. فالتقارب المرصود اليوم، بين الرئيس الحريري، والرئيس عون، لا بد من أن يثمر إنجازات عملية، وأرجو أن تتمتع القوى السياسية بدفع هذا التفاهم إلى الأمام، فكل تقارب يستفيد منه الجميع، وكل تنابذ ندفع كلنا ثمنه، وكلما تقدم بنا الوقت، كلما زاد الثمن الذي نتكبده خسارة في مستقبل بلدنا ومصير أبنائنا".

ولفت الى ان "مسؤولية كل نائب، كل وزير، كل رئيس حزب، كل صاحب كلمة، أن يسعى لبناء جسور التواصل بين جميع اللبنانيين، حتى أولئك الذين يتمتعون بفائض قوة آني قد يشعرهم أنهم يتفوقون على شركائهم، ولكن هؤلاء في النهاية لبنانيون. وشعورهم أن مجتمعهم يحتضن تضحياتهم إلى حد معين قد يغرقهم في اللعبة الداخلية. وهنا التحدي الأكبر، فلنعط حزب الله ما له، لنستطيع أن نأخذ له ما لنا، نعم هو حزب مقاوم، قدم تجربة فريدة، ولكن حدود تجربته ينبغي أن تحول لبنان إلى رأس حربة في مواجهة كل العالم. نعم لقد فشلنا في مساعدة حزب الله ليظهر هويته اللبنانية، وربما فشلنا لأنه هو أراد هذا الفشل، وقادنا إليه بكل قواه الواعية، ولكن الواقع يحتم علينا هذا السعي الصعب، ومصلحة لبنان تكمن في احتضانه لجميع مكوناته، من هنا أفهم الدور الذكي الذي يلعبه الرئيس الحريري، وبات رهاني عليه أمتن حين سمعته يقول بأنه قد تعلم وتغير. إن قدرة أي سياسي على البوح بمثل هذا الكلام للناس، تعكس وعيه وقدرته على مواجهة تحديات المرحلة القادمة".

وقال: "يا أيها السادة النواب، يا كل مكونات الشعب اللبناني، سعد الحريري يشكل اليوم ضمانة لكم جميعا، سعد الحريري بعمق تجربته السياسية بات الأعلم والأقدر على قيادة حكومة تؤسس لمسار تغيير حقيقي في البلد، فكونوا إلى جانب الرجل، وساندوه، واكتشفوا أنكم تساندون البلد".

وعن تجربته قال: "كنت أتمنى أن تحمل تجربتي النيابية هم تحديث القوانين أكثر، وما أكثر القوانين التي تحتاج إلى تحديث، كنت أتمنى أن نتمكن من تشريعات تمكن المنظومة التربوية في البلد لتخرج من قمقم التقليد، والتجديد الشكلي للمناهج، فالتربية سر حضارة الشعوب، وسر تمكين الشعوب من مواكبة التطوير والعصرنة".

وتابع: "أما وقد تركت المجلس النيابي منهيا تسع سنوات من خدمة أرجو أن أكون قد بذلت فيها ما بوسعي، آمل أن تسمح الظروف للزملاء النواب الجدد، ولمن استمر في ميدان الخدمة، من أن يتمكنوا من بلورة مشاريع مستقبلية أكثر إنتاجية، وأن يكملوا ما وضع من رؤى اقتصادية وتنموية وصحية وتربوية. والدرس الذي لا أنساه من التجربة، هو أنك بقدر ما تستشعر نبض الناس بقدر ما تستطيع أن تتحدى العالم".

وختم: "بارك الله كل الطاقات، وأعطى هذا البلد فرصة جديدة، وحبذا لو أننا كلبنانيين جميعا، في أي موقع كنا، نصرخ ونردد ونقول نريد لبنان بلدا نهائيا لنا ولأولادنا، ونحن مستعدون لتقديم كل التضحيات في سبيل ذلك".

.أعلن النائب فيصل كرامي ان طرابلس بحاجة الى كل جهد منا، وقال: "يدنا ممدودة للجميع خصوصا الى القوى الطرابلسية لرفع الحرمان"

.اضاف: "عهد جديد ومجلس جديد، ونشعر ان الجميع جاهزون ليخطوا باتجاه مستقبل لبنان"

.وقال: "نتعاون مع الحريري ومع الجميع. مشيرا الى ان كتلته لم تقرر تسميته بعد وسنتشاور، لكن الاجواء ايجابية

.وقال: "لبنان امام مرحلة دقيقة اقليميا واقتصاديا، ومجلس النواب عليه مسؤولية كبيرة والناس يأملون منا كثيرا. الله يعيننا"

اكد  الوزير محمد كبارة في تصريح، بعد الاشتباكات التي جرت بين الجيش وأحد المطلوبين أمام مدخل مكتبه في ساحة التل - طرابلس أنه "الداعم الأول لعناصر الجيش اللبناني، وهو من طلب بالضرب بيد من حديد في طرابلس وكل لبنان، ومحاسبة من يعتدي على الجيش والقانون والأجهزة الأمنية".

وقال: "إن عناصر الجيش أبناؤنا وأولادنا ولن نسمح لأحد بالاعتداء عليهم ولن نغطي أحدا تعدى عليهم أيا كان. وما حصل اليوم هو أن أحد المطلوبين فر من أمام عناصر الجيش، والتجأ إلى مدخل مكتبي. وحصل تبادل لإطلاق النار بين هذا المطلوب ووحدات الجيش، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من العناصر، وهذا الأمر مستنكر. وعندها، طلبت من نجلي كريم التوجه إلى المكتب، والطلب من هذا المطلوب تسليم نفسه فورا إلى الجيش. وبالفعل، هذا ما حصل".

أضاف: "ما نشر في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن ثمة مطلوبين مختبئين داخل مكتبي هو كلام عار من الصحة، فأنا لن أسمح لأي مطلوب من العدالة بالاختباء داخل مكتبي".


وحيا "الجيش قيادة وضباطا وعناصر"، وقال: "إني الداعم الأول له في تثبيت الأمن وحفظه في طرابلس والشمال وكل لبنان".

 .عزز الجيش اللبناني وجوده وانتشاره في محيط مكتب الوزير محمد كبارة في منطقة التل، حيث اختبأ المطلوب جهاد بلطجي ومن معه

وتشهد المنطقة اشتباكات متقطعة بين عناصر الجيش والمجموعة المسلحة التي ألقت قنبلتين باتجاه عناصر الجيش، الذي رد بدوره على إطلاق النار وألقى قنبلة دخانية

.كما أفيد عن سقوط جرحى للجيش

أحد المطلوبين في اشتباك التل، سلم نفسه للجيش، وبدأ الوضع في طرابلس يعود الى طبيعته وسط انتشار للجيش

قام وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي  GIZ بزيارة لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث التقوا رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي.

 

ضم الوفد كل من المسؤولين والخبراء وهم:مانفرد أوف، سليم البوسطة، ت. كوتر، ب. آدم، م. عياش و س. كونبلوخ. وحضور الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة".

 

أوضح الوفد أن زيارته لغرفة طرابلس،"هي الزيارة الرسمية الأولى التي يتم القيام بها لمؤسسة أساسية في لبنان،بهدف التعاون للعمل على إنجاح برامج الوكالة الألمانية المقررة لا سيما المبادرة التي تهدف الى توفير الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي عبر برنامج بناء القدرات وتدريب الشباب وصقل مهاراتهم المهنية بتقنيات متطورة تساعد على رفدهم في سوق العمل".

 

وإعتبر الوفد الألماني أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي " المكان الصالح لبناء علاقات التعاون الوثيق وذلك بفعل مكانتها في مجتمع الأعمال ولإهتماماتها المتقدمة في مجال التدريبات المهنية للأيدي الشابة لا سيما أن غرفة الشمال قد رافقت الوكالة الالمانية للتعاون الدولي GIZ  منذ بدايات برامجها وتطبيقاتها في لبنان، وأن طرابلس تشكل المحور الأساسي لتطلعات الوكالة الالمانية للتعاون الدولي في المرحلة الراهنة ومنها بإتجاه كافة مناطق المحيطة بها في شمال لبنان".

الرئيس دبوسي

 

كما طلب الوفد الألماني التعرف على دور غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وعن مدى الصلاحيات التي تتمتع بها خلال ممارستها لمختلف أنشطتها، فأعطى الرئيس دبوسي الوفد الألماني لمحة موجزة ومكثفة عن غرفة طرابلس فاشار الى أنها " الغرفة الأولى ليس في لبنان وحسب من حيث تاريخ التأسيس بل هي الأولى على مستوى المنطقة وتمت ولادتها في العام 1870، أما في الفترة الحديثة والمعاصرة فإنها تدار كما باقي الغرف اللبنانية وفقاً للمرسوم 36/67 وهي تلعب دوراً تدخلياً في القضايا المجتمعية وهو خيار ينسجم مع الدور الذي تتميز به الغرف التجارية في الحياة الإقتصادية المعاصرة".

 

وقال دبوسي إن لغرفة طرابلس " تاريخ طويل ومتجذّر في العادات والتقاليد اللبنانية التي تتبعها بهدف خدمة مصالح مجتمع الأعمالوتقدّم الخدمات العامة المتخصصة في مجال التجارة والصناعة والزراعة وتلتزم إلتزاماً تاماً بتعزيز عجلة التنمية الإقتصادية وتنشيطها وتحسين نوعية الحياة في المجتمع اللبناني ، وذلك من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات التي من شأنها أن تمكّن مؤسسات الأعمال من الإزدهار والتقدّم وأن تعكس جواً مفعماً بالحيوية والعصرية وتعزز من مكانة لبنان وعلاقاته مع المجتمع الدولي من طرابلس التي نتطلع الى إعتمادها رسمياً عاصمة لبنان الإقتصادية من جانب الحكومة اللبنانية".

وتابع:" تحتضن غرفة طرابلس سلة مشاريع متعددة الإختصاصات والإهتمامات منها "حاضنة الأعمال" و"مختبرات مراقبة الجودة وتطبيقات السلامة الغذائية وكيفية استخدام المبيدات في الزراعة الجيدة"و"نادي رواد الأعمال الشباب"ولديها "برادات لفحص العينات الزراعية وضعت بتصرف وزارة الزراعة"، وتتواجد في مقرها قاعات للتدريب المهنيكما عملت بالتعاون مع وزارة الصحة وطبابة قضاء طرابلس على تدريب مراقبين صحيين لدى  وزارة الصحةشارف عددهم على 100 شخص من كل المناطق اللبنانية وتقف الى جانب نقابات المهن الحرة، وبات لدى الغرفة مركزاً للتعليم المستمرقامت بتجهيزه ووضعته بتصرف نقابة أطباء الأسنان في طرابلس والشمال".

 

ولفت دبوسي الى أنه في الأمس القريب " تم إطلاق برعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ثلاثة مشاريع تنسجم تماماً مع توجهات الإقتصاد المعاصروهي مشاريع مستحدثة : مركز التنمية المستدامة،مركز إقتصاد المعرفة ومركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغذائية(إدراك)".

 

وخلص الرئيس دبوسي الى التأكيد على أن كل مشاريع الغرفة موضوعة بالكامل بتصرف "أصدقائنا في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZوأن هذا إلتزام طالما سارت عليه من بدايات إطلاق مسيرة التعاون في المجالات التقنية والهنية GTZ ومن ثم تطور التعاون ليصبح في المرحلة الراهنة مع GIZ وأن التعاون المستقبلي في مناخ من الشراكة سيكون تعاوناً وثيقاً وبناءاً بين الوكالة ودائرة العلاقات التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي".

أعلن النائب السابق فيصل الداود اعتزاله السياسة عازياً السبب إلى أن "حزب الله" طعنه في الضهر في ‏الانتخابات النيابية وأن الشأن السياسي انتقل إلى شقيقه طارق الذي سيحدد مساره السياسي بنفسه


عُلِم أن حزباً عقائدياً قديماً في صدد اتخاذ إجراءات حاسمة داخل صفوفه بعد التلويح باستقالات بالجملة على خلفية ‏الانتخابات النيابية


ينقل سياسي عن ديبلوماسيين أن الحكومة المقبلة ستولد ولكن ربما "بطلوع الروح‎"


لم تتضح الاسباب التي دفعت النائب سيزار معلوف إلى الخروج عن قرار "القوات" في التصويت للرئيس اللواء نبيه ‏بري
‎ ‎‎ ‎ 
تخوفت مصادر نيابية من أن يؤدي موقف قطب وسطي من انتخابات نائب رئيس المجلس إلى إنهاء المصالحة في ‏الجبل 


يحضّر موظف مختص ملفاً عن منطقة تشهد قلاقل بين وقت وآخر 


يلاحظ عارفون أن صراع أجنحة بدأ داخل عائلة تيّار واسع، إنطلاقاً من مرجعية بالقرار
‎ 
المستقبل‎ ‎ 
يقال إن أعضاء في كتلة نيابية "وسطية" سوف يوزعون أصواتهم في انتخابات نائب رئيس المجلس النيابي بين ‏المرشحين النائبين إيلي الفرزلي وأنيس نصار 

البناء 
خفايا‎ 
أكدت مصادر سياسية مطلعة أنّ أمام رئيس حزب القوات سمير جعجع خيارين لا ثالث لهما... إما القبول بالحصة ‏الوزارية التي سيعرضها عليه التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، وأيضاً القبول بشروطهما في عدم العرقلة من ‏الداخل، وإما الذهاب إلى المعارضة حيث يمكنه رفع سقف خطابه السياسي ومنافسة زميله رئيس حزب الكتائب النائب ‏سامي الجميّل‎


كواليس‎ 
قالت مصادر على صلة بمتابعة المفاوضات الإيرانية الأوروبية، حول كيفية وفاء أوروبا بالتزامها بالتفاهم النووي ‏وعدم تأثر الشركات والمصارف الأوروبية ومبدأ المتاجرة مع إيران بالعقوبات الأميركية، إنّ المهلة الإيرانية التي ‏تبلغتها أوروبا لرؤية الأفعال وليس لسماع الأقوال تنتهي في ذكرى توقيع التفاهم في الرابع عشر من تموز المقبل، ‏حيث يُتوقع أن يلقي مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي كلمة يحدّد فيها الاستراتيجية الإيرانية ‏ويجيب على سؤال ما إذا كانت إيران باقية في التفاهم أم ستعود لتخصيب اليورانيوم؟

 

!وردَ في موقع "رادار سكوب": "اذا زلمي بتفوت على بكفيا.."، تبِعها تدافع، تهديد ووعيد بالـ "6 طقات" ومرحبا دولة

لا يمر يوم بدون اشكالات، انتهاكات أو استفزازت بين سائقي الباصات العاملة على "الخطوط الساخنة". مُغامرات جنونية للتنازع على "الألف ليرة"، سلوكيات مُتفلتة ومُتهورة تُهدد أمن وحياة الرُكاب والمارة، قانون غائب ومشاكل قديمة مُتجددة كان يمكن تلافيها وعدم تكرارها ولكن لا حياة لمن تنادي، فكل شخص فاتح عحسابو وزلمة فلان، وتابع لعلتان.

آخر بدع هؤلاء ممن يحتكرون النقل ويهيمنون على الخطوط وفقًا لشريعة الغاب كان ما جرى بدءاً بمنطقة الدورة وصولاً الى بكفيا في المتن الشمالي. حادثة ينقلها موقع "رادار سكوب" بتفاصيلها وهي مُستقاة على لسان مصادر مُتابعة لحركة هؤلاء.

"جورج" (اسم مُستعار حمايةً له)، كان يحتسي القهوة في احد المقاهي واذ بـ "ط.م" (يعمل لدى احد كِبار اصحاب الباصات) يتوقف أمامه وينهال عليه بكيل من الشتائم والسُباب ويبصق بوجهه ثم يغادر المكان، مع العلم ان معرفة جورج بالاخير لا تتعدى كونه يُصادفه على الخط أثناء العمل.

غادر جورج منطقة الدورة وتوجه الى بكفيا واثناء مغادرته المكان ليأخد "النقلة" اعترض "ط.م" طريقه وقطعها عليه بواسطة الباص في محلة بحرصاف، ليترجل بعدها ويشهر بوجهه الـ"6 طقات" (سكين) ويبدأ بضرب الباب وهو يصرخ مهدداً ومتوعداً اياه بما لا يحمد عقباه.

المعلومات تتحدث عن مخالفات يقوم بها "ط.م" برفقة "أ.ال" ضحيتها عدد من سائقي الباصات المنافسين وفق إفاداتهم، وتكشف عن تعرض "أ.ال" لعنصر من شرطة بلدية احدى . قرى قضاء المتن أثناء قيامه بواجبه، والتهجم عليه بمؤزارة شقيقه بالاضافة الى شكوى بحقه لتعرضه لشقيق "جورج" بالسكاكين

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…