أقوال الصحف

أقوال الصحف (22)

 من مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري وبعد إنتهاء معاركه بشكل كامل في محافظة دمشق، وإنسحاب آخر المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" من مخيم اليرموك، بدأ الإستعدادات الجدية للإنتقال إلى منطقة أخرى

وفي هذا الإطار أكدت المصادر أن الوجهة الجديدة للجيش السوري هي منطقة درعا جنوب دمشق، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية والمحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تأخذ أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي يريد الجيش السوري السيطرة عليها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب

وتضيف المصادر إن السيطرة على محافظة درعا في حال حصل سيؤدي حتماً إلى تأمين محافظة دمشق، نظراً لقرب درعا من دمشق، وأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجدداً

في المقابل أكدت أوساط سياسية أن مفاوضات بدأت أمس بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك في دمشق

ولفتت الأوساط أن التسوية في حال حصلت ستكون مشابهة للتسويات في الغوطة وتؤدي إلى إنسحاب المسلحين إلى جرابلس أو إدلب في حين يستلم الجيش السوري السيطرة على المحافظة

 
Article Image
Article Image
Article Image

أفاد مراسل "لبنان 24" أن "حاحز لقوى الأمن الداخلي أطلق النار باتجاه سيارة لم تمتثل لأوامر العناصر في منطقة أبي سمراء-طرابلس، ما أدى وفاة السائق "ن. ح." متأثرا بجروحه نتيجة رصاصة في ظهره".

وفي التفاصيل، كان المدعو نزيه حمود وهو مواليد 1983 على متن سيارة حين واجه حاجز لقوى الامن الداخلي في منطقة الخناق في ابي سمراء، ولدى وصوله عند الحاجز، طلبوا منه عناصر الامن التوقف، فتابع سيره غير ممتثلا بالاوامر، فاطلق الحاجز عليه النار مباشرة ما ادى لاصابته بطلقة واحدة بين رقبته وظهره.

وقد تم نقله من قبل قوى الامن الداخلي الى مستشفى الشفاء حيث فارق الحياة قبل الوصول الى المستشفى.

وقد فتحت القوى الامنية تحقيقاً مع الضابط والعناصر.

  "tripoli bikers"وأشارت معلومات "لبنان 24" الى أن القتيل لديه مجموعة دراجات نارية في طرابلس ممن يقومون استعراضات بعنوان



 

 

.بدأت اليوم الإستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا لإختيار رئيس الحكومة المقبلة الذي سيكون الرئيس سعد الحريري، لتبدأ بعد ذلك مفاوضات التأليف

تقول مصادر مطلعة أن تأليف الحكومة الجديدة لن يكون صعباً كما كان متوقعاً بعد الإنتخابات النيابية، بل على العكس تحاول الأطراف الأساسية تأليفها بسرعة قياسية، إذ لم تعد هناك تعقيدات إستثنائية تعرقل التأليف في ظل الإشارات الودية بين كل من "التيار الوطني الحرّ" وحركة "أمل"

وتعتبر المصادر أن رئيس "التيار" جبران باسيل سلم بحصول "أمل" على حقيبة المالية مقابل حصول تياره على حقيبة وزارة الخارجية، الأمر الذي أنهى المشكلة الأساس في التأليف

وتشير المصادر إلى أن تموضع "التيار الوطني الحرّ" بشكل كامل إلى جانب قوى الثامن من آذار مع جانب الإبقاء على الشراكة مع الرئيس سعد الحريري ستلعب دوراً أساسياً في تسهيل عملية التأليف التي يريدها الرئيس ميشال عون سريعة جداً، حتى أنه حصر الإستشارات في يوم واحد

وتعتبر المصادر أن نتائج التصويت لنائب رئيس المجلس وأمناء السرّ أمس، أعطت إشارات حاسمة حول التوازنات السياسية في المرحلة المقبلة، وهو ما سيتعايش معه  الحريري، ليتمكن من تسيير عمل الحكومة التي يرأسها

وتلفت المصادر إلى أن المشكلة الوحيدة في الحكومة هو تمثيل "القوات اللبنانية" التي تطالب بحصة لا يرغب "التيار" إعطاءها إياها، وتالياً فإن الحسم في هذا الموضوع سيكون للرئيس سعد الحريري وما إذا كان سيقف إلى جانب "القوات" أم أنه سيكون حتماً إلى جانب حليفه العوني ضمناً مما يحرج "القوات" فيخرجها

 

بدأت التطورات المتسارعة في سوريا تفرز إصطفافات جديدة بين الاطراف المعنية بالازمة بحكم ضرورة إقرار التسوية السياسية، وزاد منها لقاء القمة العاجل في مدينة سوتشي بين الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الاسد والتي شكلت التسوية السياسية محورها الاساسي. وهذا لا ينفي العقبات الأساسية التي تعترض الطريق أمام الوصول لحل نهائي أبرزها على الاطلاق المطلب الروسي المتمثل بسحب الميليشيات المسلحة لافساح الطريق أمام جولات المفاوضات لإقرار المرحلة الانتقالية


المسعى الروسي قد يؤدي الى إصطدام موسكو بمصالح إيران في سوريا إذا ما فشلت محاولات التفاهم على توحيد النظرة المشتركة في كيفية التعامل مع الازمة السورية، فإيران التي ترعى عمل الميليشيات الشيعية في سوريا من ضمن سياستها التوسعية بدأت تشعر بتغليب روسيا لمصالحها على تحالفهما الاستراتيجي، وهي لم تتردد في إنتقاد تسهيلات روسيا لإسرائيل الغارات الجوية مؤخرا كما جملة التفاهمات مع الجانب الاميركي حيال القواعد العسكرية والدور الفاعل في منطقة شرق الفرات. 


ووفق مصادر في المعارضة السوريا ظلت طهران تراهن طويلا على تحالف جمعها بروسيا وتركيا في سبيل تأمين مناطق نفوذ في الداخل السوري، غير أن التباعد وقع عندما أبرمت تركيا إتفاقا متعلقاً بإدلب والتي بدأت طلائعه بالحديث عن السعي لفرط "هيئة تحرير الشام" والتي تنضوي جبهة "النصرة" مع فصائل مسلحة أخرى، ووفق معلومات المعارضة فإن تركيا أجرت مع الجانب الاميركي جملة مفاوضات سرية أفضت لجملة تفاهمات حيال منبج وقد تنسحب على وضعية محافظة إدلب. 


تعي إيران بأن تركيا لا يمكن لها إتمام الإتفاق مع الأميركيين دون التنسيق الناجز مع روسيا، يضاف إلى ذلك دخول إسرائيل على الخط من باب محاصرة نفوذ إيران وضرب ما يشبه القواعد العسكرية للميلشيات الشيعية في جوار المطارات العسكرية في دمشق وحماه وحمص، في حين أن منطقة شرق الفرات باتت منطقة مغلقة لدور أميركا الفاعل عبر قوات سوريا الديمقراطية والفصائل الكردية المسلحة.

 
المطلب الروسي بإنسحاب المليشيات يصطدم عمليا بتعنت إيراني واضح دون أن يصل لمرحلة الاعتراض العلني، في وقت تفيد المعطيات الاولية بأن النظام الروسي طالب الجانب الروسي إجراء جملة خطوات عملية قد تبدأ مع توحيد جهود التفاوض عبر مؤتمر سوتشي الذي يتم الاعداد لانعقاده في حزيران المقبل، في حين تبرز مخاوف جدية من تطورات دراماتكية على الارض خلال المرحلة المقبلة من أجل إعادة خلط الاوراق من جديد والمباشرة في مفاوضات لكن وفق أسس مختلفة على ما يجري تداوله حاليا.

 

يتربص "موت الخطأ" بطرابلس منذ مساء الاثنين، وفي شهر "اليمن والبركات" يشيّع اثنان من أبنائها؛ أحدهما فارق مدينة "الموج والأفق" بمركب الغدر، وآخر ودّع "القبّة" على "أوراق سيارة"! 

 

 بعد من المشهدية الإنتخابية التي كرّست بمنطق الديمقراطية التوافقية الرئيس نبيه بري على رأس هذه المؤسسة الدستورية لولاية سادسة، أرسل المجلس النيابي  "النسبي" للمرة الأولى بتاريخ لبنان جملة إشارات ومؤشرات، لعل مجال صرفها سيكون في التركيبة الحكومية في بادىء الأمر.

نار تحت الرماد بانت بعض ألسنتها في القاعة العامة، كمؤشر على صراع سيخاض في مسرح الحصص الوزارية لا يستهان بفعله السلبي. بعض ألسنة اللهب تلك بدأت في إخراج حزب "القوات اللبنانية" أو كتلة " الجمهورية القوية " من هيئة مكتب المجلس. شعرت "القوات" بمحاولات تحجيمها، وهي الواصلة الى المجلس بكتلة ضاعفت تلك السابقة وأكثر. قالها النائب جورج عدوان على درج البرلمان "هناك محاولات لعزل "القوات" وسنتصدّى للتسويات". بطبيعة الحال محاولة العزل تلك لم تكن سوى من الأقربين ممن فشلت وإياهم بتكريس "أوعا خيّك"، وسرعان ما استُبدلت بـ "بلا خيّك". وهكذا خرجت "القوات" من هيئة مكتب المجلس، وكانت تتمثل به من خلال النائب انطوان زهرا كأمين سر الهيئة ليحل مكانه "خيّك" النائب في كتلة "لبنان القوي" الآن عون

هذا "الوئام " بين الأخوة جعل "القوات" تنسحب من الجلسة قبل انطلاقها بدقائق، فتعقد اجتماعاً لمدة عشر دقائق وتعود إلى الجلسة، ليتبين أنّها قررت بشكل نهائي سحب ترشيح النائب فادي سعد لأمانة سر الهيئة، وهذا ما فسّره سعد نفسه بالقول "فضلت الإنسحاب عندما لاحظنا تسويات ركبت واستبعدتنا". كما أن النائب أنيس نصار المرشح لمنصب نائب الرئيس خسر أمام منافسه إيلي الفرزلي العائد إلى المنصب الذي غادره عام 2005. ولأنّه "وديعة سورية" كما وصّفه عدد من النواب، وهو المرشح من قبل "لبنان القوي"، خرج الوزير نهاد المشنوق قبل البدء بعملية انتخابه 

الجمر الحارق بدا أيضا على خط العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"اللقاء الديمقراطي" أو كتلتي "لبنان القوي" و "المصالحة". فكتلة "لبنان القوي" التي "استعارت" النائب طلال ارسلان، وهو الواصل إلى ساحة النجمة بالمقعد الذي تركه له النائب السابق وليد جنبلاط، أجلسته في صفوفها، فبدّل "المير" مكانه المعتاد في القاعة وجلس إلى جانب زملائه الجدد، وهو الموعود بمنحه كتلة  تضمه إلى النائبين ماريو عون وسيزار أبي خليل، إلى جانبها جلس والبسمة لا تفارق محياه، وكله أمل باقتناص منصب وزاري من الحصة الدرزية. لا بأس في الإستعارة هنا وتركيب الكتل. فالحاجة الوزارية تبرر الوسيلة الباسيلية

اقترع البعض ضدّ النائب مروان حمادة في أمانة السر بطريقة استفزّت الأخير، من خلال ظهور أوراق حملت اسمي الآن عون واسطفان دويهي، مع ما يعنيه ذلك من عدم مراعاة الحصة الدرزية في هيئة مكتب المجلس. حمادة الحاصل على 76 صوتاً لم يشأ مغادرة القاعة قبل إيصال الرسالة إلى حيث يجب "أشكر المجلس أنّه احترم الميثاقية رغم ألاعيب البعض"، وعلى رغم أنّه لم يسمِّ هذا "البعض" إلاّ أنّ الآن عون سارع إلى الردّ ربما بسبب مسلّة نعرت أبطه "يلي بيتو من قزاز ما بيرشق الناس بحجارة"، قبل أن يتدخل الرئيس بري موجهاً اللوم لعون "شو هيدا الكلام الآن"

في الشكل بان صراع فريد من نوعه، بطله أيضاً "التيار الوطني الحر"، الذي أراد لرئيسه النائب للمرة الأولى جبران باسيل أن يجلس بمكان يليق بحجمه ومكانته في الصف الأمامي، حيث كان يجلس التكتل سابقاً، ولأنّ مقاعد القاعة العامة المخصصة للنواب غير مكتوبة باسم هذا النائب أو تلك الكتلة، سبق باسيل نواب آخرون إلى الصف الأمامي هذا. وهنا دار نقاش بين باسيل والنواب علّهم يخلون له المكان. استعان باسيل بصديقين هما النائبان ابراهيم كنعان والآن عون من دون أن يفلحا في محاولاتهما التي استغرقت حوالي عشر دقائق، قبل أن يستسلم باسيل ويجلس في الصف الثاني مرغماً.

الجلسة طُويت والعين على ما بعد استشارات التكليف والتأليف، على حكومة تستطيع تحييد صراعات أركانها وحروبهم الإلغائية، والتركيز على مواجهة التحدّيات التي تواجه لبنان، وفي مقدمها العقوبات الأميركية والخليجية على مكوّن لبناني سياسي وشعبي، التهديات الإسرائيلية النفطية، مؤامرات توطين النازحين السوريين ولائحة تطول بحاجات المواطن وحقوقه.

قدم النائب السابق نضال طعمة في دردشة مع عدد من الاعلاميين وبعض الفاعليات قراءة عن ايجابيات وسلبيات 9 سنوات أمضاها نائبا، فقال: "الفرق كبير جدا بين قناعاتي منذ تسع سنوات، يوم اتيحت لي فرصة دخول الندوة البرلمانية، وبين قناعاتي اليوم. ليس لأن ثمة آراء أو مسلمات تبدلت، وليس لأن قيما سقطت أو تغيرت، بل لأن إدراكي لصعوبة تحقيق الأماني وللمعوقات في تركيبة معادلات خارجية وداخلية، جعل تفكيري أكثر واقعية وانتظاراتي أكثر براغماتية".

أضاف: "فالتحديات كثيرة في موجبات العمل النيابي المفترض التشريع، واقتراح مشاريع القوانين، ومراقبة عمل الحكومة. ولكن لم يكن أيا من هذه العناصر يشكل الأولوية بالنسبة للناس، لأنهم اعتادوا أن يقرعوا باب النائب، لتسهيل أمورهم اليومية، والتي من المفترض أن تكون من أبسط الحقوق والمكتسبات لهم. كما أن بعضها كان يحتاج إلى توصية، فالفرق في بعض الأحيان واضح وللأسف الشديد بين مواطن يحمل توصية من نائب أو مسؤول، وآخر لا يحمل سوى بطاقة هويته".

واعتبر أن "الناس لا يحتاجون إلى مشرعين أو إلى مراقبين لعمل حكومة، لا تعمل الكثير، وخاصة في المناطق النائية، والمحرومة كعكار. الناس يريدون زعيما مقتدرا وفي أحيان كثيرة متمولا، يسدد جزءا من فاتورة الاستشفاء، أو يدفع قسط الجامعة، أو يؤمن وظيفة هنا ومساعدة مالية هناك"، آسفا "لان نظرة الناس إلى النائب، اتت نتيجة تراكم أزمنة الألم فبات محكوما بمعادلات لا تمت إلى دوره المفترض".

اضاف: "جاءت السنون التسع التي عملنا فيها مع تيار المستقبل، عابقة بالتحديات والتحولات الداخلية والإقليمية، فثورة الأرز كانت في أهم امتحان لها، وكان علينا التمسك بالثوابت، في زمن الاغتيالات، وتجاذب السلطة، وكل أنواع الضغوطات. وهنا برز الدافع القوي، والسند الحقيقي، الذي إن تمتعت به أية قوة سياسية استطاعت أن تواجه العالم وسلاح العالم، ألا وهو قرار الشعب وإرادة الناس. إن صوت الناس في الساحات، ما زال يقول لمؤرخي هذه المرحلة من تاريخ لبنان المعاصر، لقد قال الشعب في لبنان الأمر لي، لقد التقت إرادة الناس حقيقة مع موروث سياسي أرساه دولة الشهيد الكبير رفيق الحريري، فجاءت ردة فعل الناس العفوية على اغتياله مفعمة بالوفاء لمبادئه، وها هو اليوم الرئيس سعد الحريري، يصون الإرث السياسي انفتاحا واعتدالا وشراكة حقيقية تعطي لبنان ألق فرادته. نعم لو لم يقف الشعب، لو لم يملأ الساحات بهدير الحرية لما بقي لنا الحلم، ولما بقي هذا البلد في تعدديته يصبو إلى إعادة بناء دولته، بل لتحول إلى أحادية قاتمة، وكل أحادية أيا كان مصدرها، ومهما كان مبتغاها، هي قاتلة لكل إبداع، ومبيدة لفضاءات الحرية، ولبنان دون إبداع ودون حرية لا قيمة لمشرقية وجوده".

وتابع: "نعم لقد استطاع الشعب بالفعل أن يشد إزر السياسيين، لقد أمسينا نتجرأ أكثر لأن ما ننادي به، يعيه الشعب ويتبناه ويقدم الغالي قبل الرخيص في سبيله. من هنا لعل الدرس الأقوى الذي تعلمته في مسيرتي النيابية، هو أن صوت الناس هو الذي يعطي القوانين الوضعية قيمتها، وهو أقوى من كل المصالح، ومنطق الأمم، وسياسة المحاور".

ورأى أنه "في كل مرة كان يشتد الوضع السياسي تأزما، وتتعمق الانقسامات، وتعلو حدة المواجهات، كنا نخاف على الاقتصاد، ونرى الانهيار شبحا علينا السهر كي نتجنبه، ولعل النهوض بالوضع الاقتصادي يشكل اليوم التحدي الأبرز، كما كان يشكل، أمام المجلس الجديد وأي مجلس قد يأتي. ومن مصلحة الجميع محاربة الفساد المعشعش في الإدارة فعليا، وهذا ليس بالأمر السهل، ليستفيد لبنان فعلا من النفط، ومن حركة الإعمار في المنطقة، ليتمكن هذا العهد من تحقيق وثبة مرجوة. وكل ذلك لن يكون إلا بتعاون الجميع. فالتقارب المرصود اليوم، بين الرئيس الحريري، والرئيس عون، لا بد من أن يثمر إنجازات عملية، وأرجو أن تتمتع القوى السياسية بدفع هذا التفاهم إلى الأمام، فكل تقارب يستفيد منه الجميع، وكل تنابذ ندفع كلنا ثمنه، وكلما تقدم بنا الوقت، كلما زاد الثمن الذي نتكبده خسارة في مستقبل بلدنا ومصير أبنائنا".

ولفت الى ان "مسؤولية كل نائب، كل وزير، كل رئيس حزب، كل صاحب كلمة، أن يسعى لبناء جسور التواصل بين جميع اللبنانيين، حتى أولئك الذين يتمتعون بفائض قوة آني قد يشعرهم أنهم يتفوقون على شركائهم، ولكن هؤلاء في النهاية لبنانيون. وشعورهم أن مجتمعهم يحتضن تضحياتهم إلى حد معين قد يغرقهم في اللعبة الداخلية. وهنا التحدي الأكبر، فلنعط حزب الله ما له، لنستطيع أن نأخذ له ما لنا، نعم هو حزب مقاوم، قدم تجربة فريدة، ولكن حدود تجربته ينبغي أن تحول لبنان إلى رأس حربة في مواجهة كل العالم. نعم لقد فشلنا في مساعدة حزب الله ليظهر هويته اللبنانية، وربما فشلنا لأنه هو أراد هذا الفشل، وقادنا إليه بكل قواه الواعية، ولكن الواقع يحتم علينا هذا السعي الصعب، ومصلحة لبنان تكمن في احتضانه لجميع مكوناته، من هنا أفهم الدور الذكي الذي يلعبه الرئيس الحريري، وبات رهاني عليه أمتن حين سمعته يقول بأنه قد تعلم وتغير. إن قدرة أي سياسي على البوح بمثل هذا الكلام للناس، تعكس وعيه وقدرته على مواجهة تحديات المرحلة القادمة".

وقال: "يا أيها السادة النواب، يا كل مكونات الشعب اللبناني، سعد الحريري يشكل اليوم ضمانة لكم جميعا، سعد الحريري بعمق تجربته السياسية بات الأعلم والأقدر على قيادة حكومة تؤسس لمسار تغيير حقيقي في البلد، فكونوا إلى جانب الرجل، وساندوه، واكتشفوا أنكم تساندون البلد".

وعن تجربته قال: "كنت أتمنى أن تحمل تجربتي النيابية هم تحديث القوانين أكثر، وما أكثر القوانين التي تحتاج إلى تحديث، كنت أتمنى أن نتمكن من تشريعات تمكن المنظومة التربوية في البلد لتخرج من قمقم التقليد، والتجديد الشكلي للمناهج، فالتربية سر حضارة الشعوب، وسر تمكين الشعوب من مواكبة التطوير والعصرنة".

وتابع: "أما وقد تركت المجلس النيابي منهيا تسع سنوات من خدمة أرجو أن أكون قد بذلت فيها ما بوسعي، آمل أن تسمح الظروف للزملاء النواب الجدد، ولمن استمر في ميدان الخدمة، من أن يتمكنوا من بلورة مشاريع مستقبلية أكثر إنتاجية، وأن يكملوا ما وضع من رؤى اقتصادية وتنموية وصحية وتربوية. والدرس الذي لا أنساه من التجربة، هو أنك بقدر ما تستشعر نبض الناس بقدر ما تستطيع أن تتحدى العالم".

وختم: "بارك الله كل الطاقات، وأعطى هذا البلد فرصة جديدة، وحبذا لو أننا كلبنانيين جميعا، في أي موقع كنا، نصرخ ونردد ونقول نريد لبنان بلدا نهائيا لنا ولأولادنا، ونحن مستعدون لتقديم كل التضحيات في سبيل ذلك".

.أعلن النائب فيصل كرامي ان طرابلس بحاجة الى كل جهد منا، وقال: "يدنا ممدودة للجميع خصوصا الى القوى الطرابلسية لرفع الحرمان"

.اضاف: "عهد جديد ومجلس جديد، ونشعر ان الجميع جاهزون ليخطوا باتجاه مستقبل لبنان"

.وقال: "نتعاون مع الحريري ومع الجميع. مشيرا الى ان كتلته لم تقرر تسميته بعد وسنتشاور، لكن الاجواء ايجابية

.وقال: "لبنان امام مرحلة دقيقة اقليميا واقتصاديا، ومجلس النواب عليه مسؤولية كبيرة والناس يأملون منا كثيرا. الله يعيننا"

اكد  الوزير محمد كبارة في تصريح، بعد الاشتباكات التي جرت بين الجيش وأحد المطلوبين أمام مدخل مكتبه في ساحة التل - طرابلس أنه "الداعم الأول لعناصر الجيش اللبناني، وهو من طلب بالضرب بيد من حديد في طرابلس وكل لبنان، ومحاسبة من يعتدي على الجيش والقانون والأجهزة الأمنية".

وقال: "إن عناصر الجيش أبناؤنا وأولادنا ولن نسمح لأحد بالاعتداء عليهم ولن نغطي أحدا تعدى عليهم أيا كان. وما حصل اليوم هو أن أحد المطلوبين فر من أمام عناصر الجيش، والتجأ إلى مدخل مكتبي. وحصل تبادل لإطلاق النار بين هذا المطلوب ووحدات الجيش، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من العناصر، وهذا الأمر مستنكر. وعندها، طلبت من نجلي كريم التوجه إلى المكتب، والطلب من هذا المطلوب تسليم نفسه فورا إلى الجيش. وبالفعل، هذا ما حصل".

أضاف: "ما نشر في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن ثمة مطلوبين مختبئين داخل مكتبي هو كلام عار من الصحة، فأنا لن أسمح لأي مطلوب من العدالة بالاختباء داخل مكتبي".


وحيا "الجيش قيادة وضباطا وعناصر"، وقال: "إني الداعم الأول له في تثبيت الأمن وحفظه في طرابلس والشمال وكل لبنان".

 .عزز الجيش اللبناني وجوده وانتشاره في محيط مكتب الوزير محمد كبارة في منطقة التل، حيث اختبأ المطلوب جهاد بلطجي ومن معه

وتشهد المنطقة اشتباكات متقطعة بين عناصر الجيش والمجموعة المسلحة التي ألقت قنبلتين باتجاه عناصر الجيش، الذي رد بدوره على إطلاق النار وألقى قنبلة دخانية

.كما أفيد عن سقوط جرحى للجيش

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…