مفاجأة معركة جنوب سوريا: إيران ستتخلى عن الأسد.. وروسيا تلعب على الحبليْن!
 

نشر موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي تقريراً توقّع فيه عدم مشاركة إيران، حليفة دمشق، الجيش السوري في معركة جنوب غربي سوريا التي يتم التحضير لها منذ أسابيع، موضحاً أنّها جزء من منطقة خفض التصعيد التي تم التوافق عليها بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وأنّها قريبة من إسرائيل، "القلقة من احتمال تواجد قوات إيرانية عند عتبتها"

وكشف الموقع أنّ روسيا تعزز جهودها الديبلوماسية لمنع حصول تصعيد واسع، إذ يخشى الكرملين من هجوم إسرائيلي أو أميركي مضاد إذا ما تدخلت إيران، مذكراً بتصريح موسكو الداعي إلى تواجد الجيش السوري وحده في جنوب سوريا، ومشيراً إلى أنّ تقارير إسرائيلية تحدّثت عن أنّ روسيا عرضت إقناع إيران بعدم المشاركة في العملية إذا ما وافقت إسرائيل على عدم المشاركة فيها.

وفي هذا السياق، عدّد الموقع الأسباب التي ستمنع إيران من المشاركة في معركة جنوب سوريا على الشكل التالي:

- ترغب إيران في الحفاظ على علاقتها مع روسيا مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. كما تأمل إيران في الاعتماد على روسيا خلال الفترة المقبلة، بعد مناوشات مع إسرائيل في سوريا وفي ظل انشغالها في الحرب بالوكالة مع السعودية.
 
- ترغب إيران في رؤية الجيش السوري يستعيد السيطرة على منطقة جنوب غربي سوريا الخاضعة للمعارضة، إذ من شأن مشاركتها في العملية أن تقوّض النجاح الذي حققته عبر إشعال مواجهة أوسع مع إسرائيل. 
 
- ترزح إيران تحت ضغط أميركي كبير، وهذا يعني أنّ مشاركتها في المعركة تزيد مخاطر تعرضها للمزيد بعدما أعربت الولايات المتحدة عن استيائها من احتمال انتهاك منطقة خفض التصعيد.


في المقابل، رجح الموقع أنّ تسعى إيران إلى الاضطلاع بدور أقل بروزاً في العملية المقبلة، مستدركاً بأنّ روسيا قد تعجز عن إقناع طهران بالتخلي التام عن طموحاتها في المنطقة.

وتابع الموقع بأنّ إيران قادرة على استخدام المجموعات المقاتلة في سوريا، التي تربطها علاقات بها، لتوسيع نطاق نفوذها هناك من دون إشراك جنودها بذلك، مؤكداً أنّ "حزب الله" سيبقى في المنطقة بعد انتهاء العملية بفترة طويلة بغض النظر عن مشاركته فيها أو عدمها.

ختاماً، شدّد الموقع على أنّ النزاع الواسع بين إسرائيل وإيران لا يوشك على الانتهاء، مرجحاً أن تواصل إسرائيل ضرب القوات الإيرانية في سوريا في ظل مواصلة طهران تعزيز قواتها ووجودها هناك.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…