أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الأحوال الجوية عبر صفحته على "فيسبوك" أنّ تدفّق الرياح المدارية الحارة نحو الشرق الأوسط من مصر وسيناء وشبه الجزيرة العربية يستمر حتى قبل ظهر يوم الإثنين، موعد انحراف المنخفضات الجوية العالية الفعالية من وسط اوروبا نحو تركيا مصحوبة بكتل هوائية باردة سوف تصطدم بالموجة الحارة فوق سوريا ولبنان وفلسطين. وهذا الأمر الذي سيعزّز الرطوبة بين قبرص ولبنان ويشكّل حالات عدم استقرار، يُتوقّع ان تدعمها الأمطار من جنوب تركيا.
وينتظر لبنان والقسم الغربي من سوريا وشمال فلسطين، حالة عدم استقرار جوّي لثلاثة ايام قد يرى فيها البعض عودة لفصل الشتاء بسبب تدني درجات الحرارة بمعدل 6 درجات على الساحل و9 درجات في البقاع". 

وأضاف: "تتحضّر الأجواء في لبنان لوصول الأمطار مساء الإثنين وتشتد يوم الثلاثاء والأربعاء لتصل الى يبرود ودمشق والجوار، وتكون مصحوبة بعواصف رعدية متواصلة وصواعق وتساقط غزير للبرَد بأحجام متوسطة واشتداد بسرعة الرياح التي ستلامس 50 كلم في الساعة.


يودعنا شهر رمضان المبارك بأجواء شتوية ومعتدلة في الشرق الأوسط، وبأجواء لاهبة في دول الخليج حيث لامست درجات الحرارة، هناك، الـ46 درجة، وبأجواءٍ ممطرة في وسط اوروبا.

طقس لبنان ليوم الأحد، مشمس وحار يتحوّل الى غائم على الجبال،
الحرارة على الساحل: 30 نهاراً و 24 ليلاً
طرابلس: 33 نهاراً و 25 ليلاً
الجبال 1200 متر: 26 نهاراً و 18 ليلاً
البقاع: 31/32 نهاراً و 19 ليلاً
الرطوبة: 60 الى 80%
الرياح: جنوبية غربية سرعتها بين 25 و 45 كلم في الساعة.
الضغط الجوّي: 1005hpa".

كتبت هديل فرفور في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "فساد سوق الدواء: الأسعار أغلى من أوروبا بـ 700%!": "المريض اللبناني يدفع نصف مليون ليرة إضافية سنوياً في دواء واحد". هذا ما خلُصت اليه جمعية حماية المُستهلك لدى مقارنتها أسعار الدواء في لبنان مع تلك المعتمدة في دول تصنيعها. هذه الخلاصة تختصر تداعيات الفساد الذي يفتك بسوق الدواء في لبنان بسبب عامل الوكالات الحصرية لشركات الأدوية المُستوردة، من دون إغفال مسؤولية وزارة الصحة


يبلغ السعر التجاري لدواء plavix 75 لعلاج انسداد الشرايين الذي يحتاجه مرضى الجلطات القلبية او الدماغية نحو 71 ألف ليرة في لبنان. الدواء نفسه يُباع في فرنسا، الدولة المُصنّعة له، بما يعادل 28 ألف ليرة، ما يعني أن سعر هذا الدواء في لبنان يزيد عما هو عليه في فرنسا بنسبة 253%، وفق "جمعية حماية المُستهلك" التي أعدّت تقريرا حول فارق الأسعار بين عدد من الأدوية المزمنة في لبنان، وتلك المعتمدة في بلاد تصنيعها


وبحسب عدد من الصيادلة، فإنّ الشركة التي تملك وكالة حصرية لبيع هذا الدواء لديها ما يُشبه "إذن" تصنيعه في لبنان، علما أن كل ما تقوم به هو تغليف الحبوب التي تستوردها. لكن هذه "الآلية" تجعل من لبنان، وفق القانون السائد، "بلد المنشأ" للدواء، ما يسمح للشركة ولغيرها ممن تتمتع بوكالات حصرية لبيع الادوية وتحمل "إذونات" مُشابهة بعدم اعتماد جدول الأسعار الذي يرتكز على المُقارنة مع أسعار دول المنشأ الحقيقية


مصدر مُطّلع على ملف الأدوية أكّد أن هذه "اللوفكة" تجري بعلم وزارة الصحة، وهي مخرج "ذكي" تلجأ اليه الشركات لإبقاء سعر الدواء مُرتفعاً، في سياق فوضى تسعير الأدوية

"جمعية حماية المُستهلك" أعدّت جدولاً بعدد من الأدوية التي يفوق سعرها في لبنان مئات أضعاف سعرها في بلد المنشأ، لافتة الى تجاوز بعض الفروقات في السعر نسبة 763%، كما هي الحال بالنسبة لدوا Lipitor-Tahor 80 لتخفيف نسبة الدهن في الدم والذي يتناوله بعض مرضى القلب في شكل دائم. إذ يباع هذا الدواء في لبنان بنحو 99 ألف ليرة لبنانية، فيما يبلغ سعره في الدولة المُصنّعة له بما يعادل 13 ألف ليرة لبنانية!


أمّا بالنسبة لدواء Coaprovel لعلاج مرضى الضغط، فيباع في لبنان بنحو 51 ألف ليرة فيما سعره في الدولة المُصنّعة لا يتجاوز 11 ألف ليرة. وبحساب بسيط، فإنّ المريض المُقيم في لبنان يدفع ثمن هذا الدواء سنويا نحو 620 ألف ليرة، فيما يدفع المريض المُقيم في الدولة المُصنّعة له نحو 132 ألف ليرة، ما يعني أنّ "المريض اللبناني يدفع نصف مليون ليرة إضافية سنويا في دواء واحد"! 

 

نشر موقع "المونيتور" مقالاً للكاتب المتخصّص في الشؤون الروسية والشرق أوسطية مكسيم سوشكوف، تطرّق فيه الى تعديل روسيا لقواعد اللعبة بالنسبة الى كلّ من إسرائيل وإيران


ولفت الكاتب إلى أنّ مسؤولين من روسيا وإسرائيل التقوا مؤخرًا في موسكو لمناقشة المخاوف الإسرائيلية من توسّع إيران ووجودها المستقبلي في سوريا، إضافةً الى إجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بنظيره الروسي سيرغي شويغو، والتركيز الأوّلي كان على الوضع في سوريا، وهذا ما بدا جليًا من كلام ليبرمان عن "القوات الإيرانية ووكلائها في سوريا".
وأضاف الكاتب أنّه منذ اجتماع الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد في 17 أيار الماضي، وذكر بوتين "الإنسحاب السريع للقوات الأجنبية من سوريا"، بدأ مسؤولون روس بتكرار  الطلب في مناسبات عدّة، مع الإشارة الى إيران بشكل مباشر.
كذلك فإنّ التواصل المباشر بين الروس والإسرائيليين خلال الأسابيع الماضية أنتجت شائعات حول إتفاق روسي – إسرائيلي سرّي، من أجل دفع القوات الموالية لإيران بالإنسحاب من جنوب سوريا.
ويأتي  لقاء شويغو – ليبرمان في موازاة محادثات بين روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل والأردن حول مستقبل منطقة جنوب سوريا. وكلّ مراقب للساحة يشعر بانطباع أنّ روسيا باعت إيران الى إسرائيل والولايات المتحدة. ورأى الكاتب أنّه يجب قراءة ما بين السطور في بيانات وخطابات موسكو .
من جانبه، قال السفير الإيراني لدى الأردن مجبتى فردوسي بور إنّ بلاده لم تشارك في أي عمليات عسكرية جنوب سوريا.
من جهتها، قالت مصادر "حزب الله" لـ"الكومرسنت" الروسية "إذا قبلت الحكومة السورية طلبًا روسيًا محتملاً لاستبعاد الحزب والمجموعات الأخرى من هجوم درعا فإن الحزب سيوافق على ذلك". وفي هذه الحالة، فالحل البديل لهذا الجدل والذي يمكن أن يرضى به كلّ من "حزب الله" وإسرائيل هو نشر الشرطة العسكرية الروسية في جنوب سوريا، ويمكن أن يكون هذا الحلّ موقتًا.
وهذا السيناريو للتهدئة وفيه تنتشر القوات الروسية حتّى تسلّم الجماعات المعارضة سلاحها، وفي الوقت عينه يحاصر الجيش السوري المنطقة. أمّا السيناريو الثاني فهو انتشار القوات الروسية بعد سيطرة الجيش السوري على المنطقة بالقوة، لكنّ موسكو لن ترضى بهذا الحلّ الذي قد يعرقل جهود الوساطة الروسية.
وذكر الكاتب أنّ اتصالاً جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  في 30 أيار، حول إمكانيّة بقاء القوات الإيرانية وحلفائها على بعد 70 كلم من الحدود السورية مع إسرائيل.
وبحسب الكاتب، تدرك موسكو أنّ "حزب الله" سيجد دائمًا سببًا للبقاء في سوريا، لا سيما من خلال رؤية قيادته أنّها تحتاج ذلك الوجود من أجل ضمان الأمن في لبنان. كما أنّ موسكو تجد حدودًا سياسيّة وجغرافية لدورها في الوساطة. وعن هذا الأمر، قال ديبلوماسي روسي رفيع المستوى لـ"المونيتور": "توقعاتنا عاديّة، فإذا أصرّت إسرائيل وإيران على التصادم، ما يمكننا فعله سيكون قليلاً لوقفهما، ولكننا نحاول وهما يوافقان على بعض ما نطرحه". 

 

وردَ في صحيفة "الراي" الكويتية: مع وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، انقلبت الصورة من فصل باراك أوباما بين نووي إيران ومجموعاتها إلى ربط ترامب بين أموال النووي الايراني وتمويل طهران المجموعات الموالية لها في المنطقة، خصوصاً "حزب الله"

ومع خروج واشنطن من الاتفاق النووي، والتوقعات بخروج مالي أوروبي على الرغم من بقاء الأوروبيين في الاتفاق شكلياً وسياسياً، لم يعد قانون العقوبات على "حزب الله" إجراء "من دون أسنان"، بل تحوّل إلى سلاح فتاك يمكن للولايات المتحدة استخدامه، لا ضد الحزب فحسب، بل ضد لبنان، وفقاً للاعتقاد الإسرائيلي - الأميركي المستجد منذ 2006، والقائل بأن دولة لبنان و"حزب الله" لا ينفصلان
هكذا، تبدلت أسس السياسة الأميركية تجاه لبنان، وبدأ النقاش في واشنطن عن كيفية فرض عقوبات على مسؤولين في لبنان، أو قطاعات حكومية لبنانية، كجزء من الحصار المالي والسياسي الذي تحاول أميركا فرضه على الحزب
ومن الأفكار التي تداولها المسؤولون الأميركيون، على مدى الأسابيع القليلة الماضية، تطوير سيناريوهات تتمحور حول تسديد لبنان رواتب وزراء وأعضاء مجلس النواب من التابعين للحزب، مع ما يفرض ذلك من عواقب وعقوبات على كل من يتعامل مالياً معهم

وتقول مصادر في العاصمة الأميركية ان الادارة الحالية "حددت الاهداف والخطوط العريضة" لسياستها تجاه لبنان، وهذه الخطوط مبنية على اعتبار ان "حكومة لبنان ليست منافسة لحزب الله بل شريكة له". وعليه، يجب تطوير سياسات تحمّل دولة لبنان مسؤولية عواقب موقفها لحملها على تغييره

 

نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصدر ديبلوماسي غربي تأكيده أنّ روسيا نقلت لإسرائيل عن لسان الرئيس السوري بشار الأسد رسائل تفيد بأنّه مستعد لضمان ابتعاد "حزب الله" والقوات المدعومة إيرانياً 25 كيلومتراً عن الجولان المحتل، وأنه مهتم بمناقشة إعادة إحياء اتفاقية فك الاشتباك الموقعة في العام 1974، مشيرةً إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تتبادل فيها دمشق وتل أبيب الرسائل في الأسابيع الماضية، إذ عمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الضغط على الأسد لتخفيض وجود إيران العسكري في سوريا تجنباً لصدام عسكري كبير مع إسرائيل.

ورأت الصحيفة أنّ خبر تبادل الرسائل، إذا ما كان دقيقاً، يعدّ جزءاً من خطة النظام السوري الرامية إلى السيطرة على جنوب سوريا، ولا سيّما على محافظة ومدينة درعا، الخاضعة للمعارضة، ناقلةً عن تقارير معارضة قولها إنّ الجيش السوري يعيد انتشاره في المنطقة استعداداً لمواجهة عسكرية وأَمَرَ القوات المدعومة إيرانياً بالانسحاب من محيط المدينة لحمايتها. كما نقلت الصحيفة عن التقارير نفسها قولها إنّ مواكب القوات الموالية لإيران شوهدت تعيد انتشارها على بعد كيلومترات عدة شمال وشرق المدينة، فيما شوهدت أخرى تتجه شمالاً باتجاه دمشق.

في المقابل، بيّنت الصحيفة أنّه ليس من الواضح ما إذا كان هذا التطوّر يمثّل جزءاً من خطوات أوسع نطاقاً تفضي إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب سوريا أو تدبيراً مؤقتاً لحين استعادة الجيش السوري السيطرة على درعا. 

وفي استباق للمعركة في جنوب سوريا، كشفت الصحيفة أنّ الأردن وروسيا والولايات المتحدة عقدت محادثات مكثفة مؤخراً، حيث سعت عمان إلى الحصول على ضمانات أميركية وروسية بأنّ القوات الإيرانية لن تقترب من حدودها، وأنّ السوريين لن ينزحوا إليها إذا ما نفذ الجيش السوري عملية، وأنّ الجيش السوري سيشن الحملة العسكرية جنوب البلاد بنفسه ويبسط سيطرته على المنطقة، وذلك مقابل إعادة فتح عمان معبر نصيب الحدودي.

وفي هذا السياق، تناولت الصحيفة مقترح نائب وزير الخارجية الأميركي، ديفيد ساترفيلد، الذي رفضه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، مذكرةً بأنّه نصّ على ابتعاد المقاتلين السوريين والأجانب مسافة تتراوح بين 20 و25 كيلومتراً عن الحدود الأردنية، وتنفيذ الشرطة الروسية دوريات على مسافة 18 كيلومتراً من الحدود الأردنية، واستئناف النظام العملية في درعا وتسليم المعارضة أسلحتها، وتشكيل آلية أميركية-روسية لضمان تنفيذ الاتفاق.

الصحيفة التي أكّدت أنّ روسيا لم ترد على المقترح، نقلت عن الديبلوماسي الغربي قوله إنّها تتفهم المخاوف الأردنية وترجيحه أن توافق موسكو على هذه المعادلة في جنوب سوريا وكحلّ محتمل مؤقت للانتشار العسكري بمحاذاة الجولان.

بدوره، كشف محلل أردني مقّرب من صناع القرار في الأردن وجود تواصل شبه يومي بين الأردن وإسرائيل لتنسيق المواقف إزاء روسيا والولايات المتحدة، قائلاً: "إذا نفّذ طلب الأردن ابتعاد المقاتلين السوريين والموالين لإيران 20-25 كيلومتراً عن حدودها، فسينطبق الأمر نفسه بالنسبة إلى الحدود مع إسرائيل، والعكس صحيح". 

وعليه، توقعت الصحيفة حصول تحركات إيرانية في جنوب سوريا قريباً، معتبرةً أنّها ستوضّح إلى أي مدى تستجيب إيران للضغوطات الروسية والتهديد الإسرائيلي، إذا كان هذا صحيحاً

 

نشرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية تقريراً تناولت فيه الشائعات التي تتحدّث عن وفاة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ حادثة حي الخزامى في 21 نيسان الفائت، ملمحةً إلى وقوف "البروباغاندا الإيرانية" وراءها

وأوضحت الصحيفة أنّ بعض الخبراء الأمنيين يعتبرون أنّ بن سلمان (32 عاماً)، "المصلح والهمّام"، من أشد الرجال حراسة في العالم، مشيرةً إلى أنّ مسؤولين ومحللين خاصين أميركيين حذروا من التعمق بهذه المزاعم، ورجحوا ارتباطها بحملة بروباغاندا إيرانية تهدف إلى تصوير الرياض على أنّها غير مستقرة 

وفي هذا السياق، أكّدت الصحيفة أنّ وزارة الخارجية الأميركية وصفت هذه المزاعم بالخيالية، ناقلةً عن مسؤول أميركي قوله إنّ بعض الوسائل الإعلامية العربية تنشر تقارير مبنية على "الشائعات والنميمة والإساءة" وحديثه عن احتمال ترويج "مصادر إيرانية لها" 

من ناحيته، علّق أحمد مجيديار، الخبير في معهد الشرق الأوسط بالقول: "ترتبط المؤسسات الإعلامية التي أطلقت رواية مقتل بن سلمان بالحرس الثوري الإيراني وتستخدم مصادر من دون ذكرها أو تنقل عن تقارير غير موثقة"؛ فعلى سبيل المثال، زعمت صحيفة "كيهان" أنّ الأمير أصيب برصاصتيْن مستندةً إلى تقرير استخباراتي أرسل إلى مسؤولين كبار في دولة عربية لم تسمّها

وتابع مجيديار بأنّ إيران تسعى إلى تسليط الضوء على الانقسامات التي تراها في العائلة السعودية الحاكمة، مشيراً إلى أنّ "محمد بن سلمان عدوّهم ولا يتبّع السياسات الحذرة مثل أتباعه. ولذلك، يحاولون تصويره كما لو أنّه ضعيف وتصوير سياساته كما لو أنّها تأتي بنتائج عكسية"

وفيما كشفت الصحيفة أنّ وزير الخارجية مايك بومبيو تواصل مؤخراً مع بن سلمان، بيّنت أنّ ديبلوماسيين أميركيين بارزين سابقين افترضوا أن يكون ولي العهد قد توارى عن الأنظار بإرادته. 

وفي هذا الإطار، تحدّث مجيديار عن الصورة التي نشرها مكتب العائلة الحاكمة الخاص مؤخراً، والتي تم تناقلها في 18 أيار الحالي، ونشرتها قناة "العربية"، حيث ظهر فيها برفقة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك البحريني حمد بن عيسى من دون تحديد مكان وزمان التقاطها. كما تطرّق مجيديار إلى صورة ولي العهد التي نُشرت الأربعاء الفائت، حيث ظهر في جلسة لمجلس الوزراء السعودي في جدة. 

بدوره، علّق بي. جي كراولي، المتحدّث السابق بإسم "الخارجية" الأميركية والضابط المتقاعد في سلاح الجو، على المسألة، مفترضاً أن يكون ولي العهد يسعى إلى الابتعاد عن الأضواء حالياً نظراً إلى أنّه خاض الكثير مؤخراً، إذ قال: "يرجح أن يكون بقاؤه بعيداً عن الأضواء خياراً واعياً أكثر منه تطوراً غامضاً ما"

 

كشفت تقارير صحافيّة أنّ روسيا وإسرائيل توصّلتا إلى إتفاق يسمح للجيش السوري باستعادة السيطرة على جنوب سوريا، مع ضمانه عدم مشاركة القوات الإيرانيّة بأي هجوم والإبتعاد لمسافة 24 كلم عن مرتفعات الجولان المحتلّ.

وتأتي الأخبار عن تفاصيل الإتفاق في الوقت الذي أنهى فيه الجيش السوري إستعداداته لشنّ هجوم ضد مقاتلي المعارضة في محافظة درعا، جنوب سوريا، بحسب صحيفة "صنداي مورنينغ هيرالد" البريطانية. علمًا أنّ درعا هي الهدف القادم للرئيس السوري بشار الأسد الذي ردّد وعده باستعادة كلّ جزء من سوريا.

والجدير ذكره أنّ الجنوب السوري يعدّ مصدر قلق لدى الولايات المتحدة التي توصّلت العام الماضي إلى إتفاق حول تخفيض التوتر مع الأردن وروسيا. وفي هذا الصدد، قال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك "يبدو أنّ الأسد مستعدّ لانسحاب القوات الإيرانية من الجولان". كما أعلنت روسيا أنّ الجيش السوري وحده يجب أن يبقى في الجنوب السوري.

وبحسب الصحيفة، فقد جرى التوصّل الى هذا الإتفاق، عبر  مكالمة هاتفيّة بين وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والروسي سيرغي شويغو، حيثُ جرى التحذير من أي مواجهة مباشرة ممكنة بين إيران وإسرائيل في سوريا، حيثُ ارتفعت حدّة التوتر مؤخرًا.  وكشف الإتفاق عن تصدّع بالعلاقة ما بين موسكو وطهران، اللتين تدعمان الأسد في الحرب السورية.

ووفقًا لمصادر إسرائيلية تحدّثت للصحيفة، فإنّ روسيا غير راضية عن الوجود الإيراني المتنامي في سوريا، وتخشى أن يهدّد أي قتال بين إيران وإسرائيل الإنتصارات التي حققتها هناك. وبحسب تقديرات الصحيفة، فإنّ إيران أرسلت آلاف المستشارين والمقاتلين إلى سوريا، وتمتلك عددًا من القواعد، التي باتت مؤخرًا هدفًا للغارات الإسرائيلية.

 وكشفت الصحيفة أنّ إسرائيل حصلت على ضمانة من موسكو، تفيد أنّها لن توقف أي غارات إسرائيلية في المستقبل على الأهداف الإيرانية، كما أنّ تل أبيب قلقة من زيادة ترسانة "حزب الله" وإيران.

الجولان.. فرصة إسرائيل التاريخيّة

من جانبه، كشف الكاتب الإسرائيلي بن كاسبت في مقالٍ نشره موقع "المونيتور" عن أنّ إسرائيل متفائلة بعد زيادة فرص قبول الإدارة الأميركية بالإعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان.

وأفادت مصادر سياسية رفيعة المستوى أنّ إسرائيل قدّمت هذا الإقتراح لعدد من المسؤولين الأميركيين، كما نوقش خلال محادثة بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وعلّق مصدر ديبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى قائلاً: "إنّها فرصة تاريخيّة، وهي على طاولة البحث الآن، وتعتبرها إسرائيل مصلحة إستراتيجيّة عليا في الوقت الحالي".

أزمة الجنوب السوري

توازيًا، نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً لسيث فرانتزمان، استعرض فيه أبرز جهات أزمة الجنوب السوري.  ولفت الكاتب إلى أنّ دور الأردن في جنوب سوريا تمثّل بدعم مقاتلي المعارضة، لكنّ الهدف الأساسي لدى المملكة هو الحفاظ على استقرار  حدودها الشماليّة، فهي لا تريد أي صراع جديد على حدودها ولا تدفّق المزيد من النازحين. ويبدو أنّها موافقة على عودة الجيش السوري الى حدودها.

كما أوضح أنّ النظام السوري انتظر 7 سنوات ليستعيد السيطرة على هذه المنطقة، ويمكن أن ينتظر لمدّة أطول، وكلّ من طهران وموسكو لا يريد أي صراع كبير في الجنوب.

وعن إسرائيل، أكّد الكاتب أنّ ما تريده هو  عدم وجود أي قوات إيرانية بالقرب من الجولان مجددًا.  

.. ولقاء ثلاثيّ

من جانبها، قالت صحيفة "دايلي صباح" التركيّة إنّ لقاءً ثلاثيًا سيجمع ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة والأردن لبحث مسألة وقف إطلاق النار جنوبي سوريا.

 

نشر موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي تقريراً توقّع فيه عدم مشاركة إيران، حليفة دمشق، الجيش السوري في معركة جنوب غربي سوريا التي يتم التحضير لها منذ أسابيع، موضحاً أنّها جزء من منطقة خفض التصعيد التي تم التوافق عليها بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وأنّها قريبة من إسرائيل، "القلقة من احتمال تواجد قوات إيرانية عند عتبتها"

وكشف الموقع أنّ روسيا تعزز جهودها الديبلوماسية لمنع حصول تصعيد واسع، إذ يخشى الكرملين من هجوم إسرائيلي أو أميركي مضاد إذا ما تدخلت إيران، مذكراً بتصريح موسكو الداعي إلى تواجد الجيش السوري وحده في جنوب سوريا، ومشيراً إلى أنّ تقارير إسرائيلية تحدّثت عن أنّ روسيا عرضت إقناع إيران بعدم المشاركة في العملية إذا ما وافقت إسرائيل على عدم المشاركة فيها.

وفي هذا السياق، عدّد الموقع الأسباب التي ستمنع إيران من المشاركة في معركة جنوب سوريا على الشكل التالي:

- ترغب إيران في الحفاظ على علاقتها مع روسيا مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. كما تأمل إيران في الاعتماد على روسيا خلال الفترة المقبلة، بعد مناوشات مع إسرائيل في سوريا وفي ظل انشغالها في الحرب بالوكالة مع السعودية.
 
- ترغب إيران في رؤية الجيش السوري يستعيد السيطرة على منطقة جنوب غربي سوريا الخاضعة للمعارضة، إذ من شأن مشاركتها في العملية أن تقوّض النجاح الذي حققته عبر إشعال مواجهة أوسع مع إسرائيل. 
 
- ترزح إيران تحت ضغط أميركي كبير، وهذا يعني أنّ مشاركتها في المعركة تزيد مخاطر تعرضها للمزيد بعدما أعربت الولايات المتحدة عن استيائها من احتمال انتهاك منطقة خفض التصعيد.


في المقابل، رجح الموقع أنّ تسعى إيران إلى الاضطلاع بدور أقل بروزاً في العملية المقبلة، مستدركاً بأنّ روسيا قد تعجز عن إقناع طهران بالتخلي التام عن طموحاتها في المنطقة.

وتابع الموقع بأنّ إيران قادرة على استخدام المجموعات المقاتلة في سوريا، التي تربطها علاقات بها، لتوسيع نطاق نفوذها هناك من دون إشراك جنودها بذلك، مؤكداً أنّ "حزب الله" سيبقى في المنطقة بعد انتهاء العملية بفترة طويلة بغض النظر عن مشاركته فيها أو عدمها.

ختاماً، شدّد الموقع على أنّ النزاع الواسع بين إسرائيل وإيران لا يوشك على الانتهاء، مرجحاً أن تواصل إسرائيل ضرب القوات الإيرانية في سوريا في ظل مواصلة طهران تعزيز قواتها ووجودها هناك.

 

لا يزال مسلسل "الهيبة" الذي عُرض بجزئه الاول خلال شهر رمضان من العام المنصرم يثير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم النجاح الجماهيري الساحق الذي حققه وتميّزه بين المسلسلات الرمضانية، الا ان انتقادات الشارع اللبناني لم تتوقف عن ملاحقة الجزء الثاني والذي يستمرّ عرضه في رمضان الجاري.

يتوجّه اليوم البعض من أهالي "بعلبك" نحو دعوى قضائية لمقاضاة الشركة المنتجة وفريق العمل وذلك من خلال التوقيع على عريضة مع مجموعة من المحامين الذين عزموا على التقدم بشكوى لدى قاضي الامور المستعجلة تقضي بإيقاف عرض المسلسل على اعتبار أنه يمسّ بكرامة سكان المنطقة ويسعى الى تشويه صورة البقاع في ذهن المشاهد ويسيء الى عادات وتقاليد اهالي بعلبك- الهرمل، لا سيما وان احداث المسلسل اليومية تنقل عبر شاشات الفضائيات الأمر الذي قد يؤثر سلبا على السياحة في لبنان خصوصا وان المسلسل يسلط الضوء على مشاهد العنف والثأر والسلاح المتفلت وتجارة المخدرات الأمر الذي بات يعتبر مشبوها لدى لبعض في المنطقة. 

وقد اعتبر الاعلامي والناشط السياسي والاجتماعي في بعلبك الهرمل حسين شمص في حديث لـ"لبنان 24" أن مسلسل الهيبة في جزئيه الاول والثاني هو عبارة عن دسّ السم في العسل، مؤكدا على ضرورة وقف عرض هذا العمل الذي يروّج للفوضى والاهمال والاستزلام ضمن مفهوم خاطىء "للهيبة" في البقاع والتي هي في الحقيقة تتجسد في كرم اهلها وشهامتهم وعنفوانهم ومبادئهم. 
وقد أشار "شمص" الى ان الجزء الثاني من المسلسل قد تجاوز كل الخطوط الحمراء وخاصة بعد تصوير المنطقة وكأنها خارجة عن سلطة القانون ومحكومة بالغوغائية وفوضى السلاح، ويعترف انه نجح في تنميط صورة ابن البقاع وتقديمه بصورة الخارج عن القانون والمتفلت من جميع الضوابط، الأمر الذي دفعه الى اطلاق حملة "علّي صوتك" عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي لاقت تضامنا واسعا على عكس السنة الماضية، وقد ابدى "شكص" تفهّما ان تكون بعلبك -الهرمل "جسما لبّيس" ولكنها مظلومة، لذلك يأمل أن تلقى اصوات اهالي المنطقة تجاوبا من قبل المسؤولين مؤكدا على احترامه للحرية الفكرية ودور الرقابة دون أن يطال ذلك من سمعة بعلبك ويشوه صورة اهالي البقاع. 
وفي اتصال مع محافظ بعلبك - الهرمل" بشير خضر أوضح لـ "لبنان 24" أنه "ليس من هواة المسلسلات الرمضانية على الاطلاق، ولا يملك ادنى فكرة عن تفاصيل "الهيبة" الا أنه قد تلقّى العديد من الاصداء السلبية من خلال اهالي المنطقة الذين اعتبروا انه يقوم بتشويه الحقيقة، وكذلك فإن البعض من جيل الشباب قد تأثر بشخصية بطل المسلسل وأعجب بها الى حد اعتباره قدوة، الأمر الذي لا يبدو مطمئنا على الاطلاق".

وأضاف "خضر" أنه "لم يجري التواصل معه بشكل رسمي ولم يتلقّ اي كتاب في هذا الخصوص ليُينى على الشيء مقتضاه" وأشار الى ان قضاء بعلبك الهرمل ممثل بعشرة نواب من مختلف شرائحه، ورأى انه إن كان في احداث المسلسل ما يسيء الى اهالي المنطقة فعلى النواب التحرك فورا للمطالبة باتخاذ الاجراءات اللازمة.

وأكّد المحافظ "خضر" أن MTV لا تتحمل مسؤولية بث هذا العمل، إذ أن السلطات الرقابية هي الجهة المخولة لقبول او رفض العرض، منوّها الى دور المحطة الايجابي الذي لعبته في الاضاءة على بعلبك الهرمل من خلال تقاريرها الاخبارية وبرامجها السياسية التي كانت دوما منصفة بحق هذه المنطقة. ولفت "خضر" أنه لم يوقع أي إذن يسمح بتصوير مشاهد "الهيبة" مؤكدا على ان التصوير قد تم خارج محافظة بعلبك الهرمل، والا لكان فريق العمل مضطرا لأخذ موافقة المحافظ اولا. 
ما لا شك فيه أن مسلسل "الهيبة" قد أطاح بهيبة الدولة من خلال تجسيده لـ "بعلبك" كمنطقة متمردة على القانون، لكنّ "جبل" بطل المسلسل الذي يلعب دوره الممثل تيم حسن بات حلما لدى معظم الفتيات وقدوة لبعض الشباب الذين هم في مقتبل العمر، واصبحت متابعة الاحداث اليومية شغفا لدى شريحة واسعة من المجتمع اللبناني. فهل تننفض بعلبك الهرمل لوقف عرض المسلسل؟ وهل سيلقى بعض "المعترضين" آذانا صاغية لدى المسؤولين في المنطقة؟ وهل تتحرك الدولة اللبنانية لفرض هيبتها التي هي فوق كل اعتبار؟ اسئلة ستجيب عنها الايام القليلة الباقية من شهر رمضان.

الجمعة, 25 أيار 2018 00:00

المقاومة والتحرير... بعد 18 سنة

Written by
 

 من بين القضايا التي لم يعد يختلف عليها اللبنانيون هي قضية العداء لإسرائيل، التي تتربص بلبنان شرًّا ولا تترك فرصة سانحة إلّا وتظهر عداءها للبنان الموحد حول فكرة عدم إتاحة الفرصة لمحاولات إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل الخامس والعشرين من شهر أيار من العام 2000، وهي التي لم تتوقف يومًا واحدًا عن ممارسة غطرستها وخرق السيادة اللبنانية، جوًا وبحرًا وبرّا، ولم تكفّ عن توجيه تهديداتها على لسان كبار قادتها، ومن بينهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الذي قال: "إن إسرائيل لم تعد تميّز بين "حزب الله" ولبنان. وأضاف أنه إذا ما اندلعت الحرب فإن الجيش الإسرائيلي سيستخدم كامل قوته لحسمها حتى لو اضطره ذلك لإدخال قوات برية واجتياح مناطق في لبنان. وهدّد بأنه إذا اضطر سكان تل أبيب لالتزام الملاجئ فسوف يعيش كل أهل بيروت في الملاجئ أيضا.

وما بين عام 2000 وعام 2018 قامت إسرائيل بأوسع إعتداء على لبنان في تموز الـ 2006، واستهدفت بناه التحتية بقصف جوي لم تسلم منه منطقة لبنانية، وبالأخص حنوب لبنان، ولم تستطع أن تتقدم برًا على رغم كل محاولاتها التي باءت بالفشل، وانتهت بهزيمة اعترف بنتائجها أركان العدو بأنفسهم.

وبغض النظر عن موقف القوى السياسية من "حزب الله"، خصوصًا في ضوء العقوبات الأميركية الأخيرة، التي لم تميز بين جناحيه السياسي والعسكري، فإن الحزب، وهو مكّون أساسي في التركيبة اللبنانية وفي الحياة السياسية، وقد حصد في الإنتخابات النيابية الأخيرة مقاعد جعلته أكثر من ذي قبل مشاركًا فاعلًا في موازين القوى الداخلية، على أهبة أن يدخل من جديد إلى الحكومة العتيدة بثلاثة وزراء، وهو لم يعد يكتفي بحقائب عادية بل يطالب بحقائب وزارية خدماتية.

فتطويق "حزب الله" بالعقوبات الأميركية لن يحول دون دخوله حكومة "الوحدة الوطنية"، التي يعتزم الرئيس المكلف سعد الحريري تشكيلها، وهو الذي أبدى قبل الإنتخابات النيابية، إستعداده للبحث في الإستراتيجية الدفاعية على طاولة حوار سيدعو إليها رئيس الجمهورية، فور تشكيل الحكومة.

وما بين التحرير(2000) وحرب تموز (2006) والعقوبات الأميركية (2018) تحّول "حزب الله" من قوة محلية إلى قوة إقليمية من خلال إنخراطه بالحرب السورية وما حققه من خطوات ساهمت في تغيير قواعد اللعبة الأممية

فما بين التحرير وإستمرار عمل المقاوم 18 سنة كانت حافلة بالتطورات الداخلية والإقليمية، ومن أهمها جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما تلاها من إنسحاب الجيش السوري من لبنان وإنقسام اللبنانيين عموديًا وأفقيًا بين 14 و8 آذار، وإنتخاب الرئيس ميشال عون رئيسًا للجمهورية، بعد فراغ إستمر سنتين ونصف السنة، وهم على عتبة تشكيل حكومة العهد الثانية، مع ما تعنية بالمفهوم السياسي من توحيد القواسم المشتركة بين اللبنانيين وترك الأمور الخلافية إلى مراحل لاحقة، ريثما يبدأ العدّ العكسي لإستعادة لبنان بعضًا من عافيته الإقتصادية

وللسنة الثامنة عشرة على التوالي يحتفل لبنان الرسمي بعيد التحرير، ويتذكر اللبنانيون

يوم 21 أيار 2000 حيث أعلنت كتيبتان تابعتان لميليشيا جيش لحد في القطاع الأوسط استسلامهما. ثم قام الأهالي باجتياح بشري مدعوم من مجموعات المقاومة الإسلامية لتحرير القرى، ولم تمنعهم الاعتداءات والقصف التي قام بها الجيش الإسرائيل من تحقيق ذلك

وفي عودة إلى هذه الذكرى فقد بدأ التحرير من بلدة الغندورية باتجاه القنطرة حيث دخل اللبنانيون عبر مسيرة ضمت حوالي مئتي شخص يتقدمها عضوا كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائبان عبدالله قصير ونزيه منصور، ودخلوا إليها للمرة الأولى منذ سنة 1978. في وقت كانت ميليشيا جيش لحد قد انسحبت من مواقعها المتاخمة للبلدة. وكان ذلك مدخلاً لعودة الأهالي إلى البلدات الأخرى كالطيبة ودير سريان وعلمان وعدشيت

 

وفي 22 ايار تم تحرير القرى التالية حولا ومركبا وبليدا وبني حيان وطلوسة وعديسة وبيت ياحون وكونين ورشاف ورب ثلاثين. وفي 23 أيار تحررت بلدات بنت جبيل وعيناتا ويارونوالطيري وباقي القرى المجاورة

 من مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري وبعد إنتهاء معاركه بشكل كامل في محافظة دمشق، وإنسحاب آخر المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" من مخيم اليرموك، بدأ الإستعدادات الجدية للإنتقال إلى منطقة أخرى

وفي هذا الإطار أكدت المصادر أن الوجهة الجديدة للجيش السوري هي منطقة درعا جنوب دمشق، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية والمحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تأخذ أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي يريد الجيش السوري السيطرة عليها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب

وتضيف المصادر إن السيطرة على محافظة درعا في حال حصل سيؤدي حتماً إلى تأمين محافظة دمشق، نظراً لقرب درعا من دمشق، وأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجدداً

في المقابل أكدت أوساط سياسية أن مفاوضات بدأت أمس بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك في دمشق

ولفتت الأوساط أن التسوية في حال حصلت ستكون مشابهة للتسويات في الغوطة وتؤدي إلى إنسحاب المسلحين إلى جرابلس أو إدلب في حين يستلم الجيش السوري السيطرة على المحافظة

 
Article Image
Article Image
Article Image

أفاد مراسل "لبنان 24" أن "حاحز لقوى الأمن الداخلي أطلق النار باتجاه سيارة لم تمتثل لأوامر العناصر في منطقة أبي سمراء-طرابلس، ما أدى وفاة السائق "ن. ح." متأثرا بجروحه نتيجة رصاصة في ظهره".

وفي التفاصيل، كان المدعو نزيه حمود وهو مواليد 1983 على متن سيارة حين واجه حاجز لقوى الامن الداخلي في منطقة الخناق في ابي سمراء، ولدى وصوله عند الحاجز، طلبوا منه عناصر الامن التوقف، فتابع سيره غير ممتثلا بالاوامر، فاطلق الحاجز عليه النار مباشرة ما ادى لاصابته بطلقة واحدة بين رقبته وظهره.

وقد تم نقله من قبل قوى الامن الداخلي الى مستشفى الشفاء حيث فارق الحياة قبل الوصول الى المستشفى.

وقد فتحت القوى الامنية تحقيقاً مع الضابط والعناصر.

  "tripoli bikers"وأشارت معلومات "لبنان 24" الى أن القتيل لديه مجموعة دراجات نارية في طرابلس ممن يقومون استعراضات بعنوان



 

 

.بدأت اليوم الإستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا لإختيار رئيس الحكومة المقبلة الذي سيكون الرئيس سعد الحريري، لتبدأ بعد ذلك مفاوضات التأليف

تقول مصادر مطلعة أن تأليف الحكومة الجديدة لن يكون صعباً كما كان متوقعاً بعد الإنتخابات النيابية، بل على العكس تحاول الأطراف الأساسية تأليفها بسرعة قياسية، إذ لم تعد هناك تعقيدات إستثنائية تعرقل التأليف في ظل الإشارات الودية بين كل من "التيار الوطني الحرّ" وحركة "أمل"

وتعتبر المصادر أن رئيس "التيار" جبران باسيل سلم بحصول "أمل" على حقيبة المالية مقابل حصول تياره على حقيبة وزارة الخارجية، الأمر الذي أنهى المشكلة الأساس في التأليف

وتشير المصادر إلى أن تموضع "التيار الوطني الحرّ" بشكل كامل إلى جانب قوى الثامن من آذار مع جانب الإبقاء على الشراكة مع الرئيس سعد الحريري ستلعب دوراً أساسياً في تسهيل عملية التأليف التي يريدها الرئيس ميشال عون سريعة جداً، حتى أنه حصر الإستشارات في يوم واحد

وتعتبر المصادر أن نتائج التصويت لنائب رئيس المجلس وأمناء السرّ أمس، أعطت إشارات حاسمة حول التوازنات السياسية في المرحلة المقبلة، وهو ما سيتعايش معه  الحريري، ليتمكن من تسيير عمل الحكومة التي يرأسها

وتلفت المصادر إلى أن المشكلة الوحيدة في الحكومة هو تمثيل "القوات اللبنانية" التي تطالب بحصة لا يرغب "التيار" إعطاءها إياها، وتالياً فإن الحسم في هذا الموضوع سيكون للرئيس سعد الحريري وما إذا كان سيقف إلى جانب "القوات" أم أنه سيكون حتماً إلى جانب حليفه العوني ضمناً مما يحرج "القوات" فيخرجها

 

بدأت التطورات المتسارعة في سوريا تفرز إصطفافات جديدة بين الاطراف المعنية بالازمة بحكم ضرورة إقرار التسوية السياسية، وزاد منها لقاء القمة العاجل في مدينة سوتشي بين الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الاسد والتي شكلت التسوية السياسية محورها الاساسي. وهذا لا ينفي العقبات الأساسية التي تعترض الطريق أمام الوصول لحل نهائي أبرزها على الاطلاق المطلب الروسي المتمثل بسحب الميليشيات المسلحة لافساح الطريق أمام جولات المفاوضات لإقرار المرحلة الانتقالية


المسعى الروسي قد يؤدي الى إصطدام موسكو بمصالح إيران في سوريا إذا ما فشلت محاولات التفاهم على توحيد النظرة المشتركة في كيفية التعامل مع الازمة السورية، فإيران التي ترعى عمل الميليشيات الشيعية في سوريا من ضمن سياستها التوسعية بدأت تشعر بتغليب روسيا لمصالحها على تحالفهما الاستراتيجي، وهي لم تتردد في إنتقاد تسهيلات روسيا لإسرائيل الغارات الجوية مؤخرا كما جملة التفاهمات مع الجانب الاميركي حيال القواعد العسكرية والدور الفاعل في منطقة شرق الفرات. 


ووفق مصادر في المعارضة السوريا ظلت طهران تراهن طويلا على تحالف جمعها بروسيا وتركيا في سبيل تأمين مناطق نفوذ في الداخل السوري، غير أن التباعد وقع عندما أبرمت تركيا إتفاقا متعلقاً بإدلب والتي بدأت طلائعه بالحديث عن السعي لفرط "هيئة تحرير الشام" والتي تنضوي جبهة "النصرة" مع فصائل مسلحة أخرى، ووفق معلومات المعارضة فإن تركيا أجرت مع الجانب الاميركي جملة مفاوضات سرية أفضت لجملة تفاهمات حيال منبج وقد تنسحب على وضعية محافظة إدلب. 


تعي إيران بأن تركيا لا يمكن لها إتمام الإتفاق مع الأميركيين دون التنسيق الناجز مع روسيا، يضاف إلى ذلك دخول إسرائيل على الخط من باب محاصرة نفوذ إيران وضرب ما يشبه القواعد العسكرية للميلشيات الشيعية في جوار المطارات العسكرية في دمشق وحماه وحمص، في حين أن منطقة شرق الفرات باتت منطقة مغلقة لدور أميركا الفاعل عبر قوات سوريا الديمقراطية والفصائل الكردية المسلحة.

 
المطلب الروسي بإنسحاب المليشيات يصطدم عمليا بتعنت إيراني واضح دون أن يصل لمرحلة الاعتراض العلني، في وقت تفيد المعطيات الاولية بأن النظام الروسي طالب الجانب الروسي إجراء جملة خطوات عملية قد تبدأ مع توحيد جهود التفاوض عبر مؤتمر سوتشي الذي يتم الاعداد لانعقاده في حزيران المقبل، في حين تبرز مخاوف جدية من تطورات دراماتكية على الارض خلال المرحلة المقبلة من أجل إعادة خلط الاوراق من جديد والمباشرة في مفاوضات لكن وفق أسس مختلفة على ما يجري تداوله حاليا.

 

يتربص "موت الخطأ" بطرابلس منذ مساء الاثنين، وفي شهر "اليمن والبركات" يشيّع اثنان من أبنائها؛ أحدهما فارق مدينة "الموج والأفق" بمركب الغدر، وآخر ودّع "القبّة" على "أوراق سيارة"! 

 

 بعد من المشهدية الإنتخابية التي كرّست بمنطق الديمقراطية التوافقية الرئيس نبيه بري على رأس هذه المؤسسة الدستورية لولاية سادسة، أرسل المجلس النيابي  "النسبي" للمرة الأولى بتاريخ لبنان جملة إشارات ومؤشرات، لعل مجال صرفها سيكون في التركيبة الحكومية في بادىء الأمر.

نار تحت الرماد بانت بعض ألسنتها في القاعة العامة، كمؤشر على صراع سيخاض في مسرح الحصص الوزارية لا يستهان بفعله السلبي. بعض ألسنة اللهب تلك بدأت في إخراج حزب "القوات اللبنانية" أو كتلة " الجمهورية القوية " من هيئة مكتب المجلس. شعرت "القوات" بمحاولات تحجيمها، وهي الواصلة الى المجلس بكتلة ضاعفت تلك السابقة وأكثر. قالها النائب جورج عدوان على درج البرلمان "هناك محاولات لعزل "القوات" وسنتصدّى للتسويات". بطبيعة الحال محاولة العزل تلك لم تكن سوى من الأقربين ممن فشلت وإياهم بتكريس "أوعا خيّك"، وسرعان ما استُبدلت بـ "بلا خيّك". وهكذا خرجت "القوات" من هيئة مكتب المجلس، وكانت تتمثل به من خلال النائب انطوان زهرا كأمين سر الهيئة ليحل مكانه "خيّك" النائب في كتلة "لبنان القوي" الآن عون

هذا "الوئام " بين الأخوة جعل "القوات" تنسحب من الجلسة قبل انطلاقها بدقائق، فتعقد اجتماعاً لمدة عشر دقائق وتعود إلى الجلسة، ليتبين أنّها قررت بشكل نهائي سحب ترشيح النائب فادي سعد لأمانة سر الهيئة، وهذا ما فسّره سعد نفسه بالقول "فضلت الإنسحاب عندما لاحظنا تسويات ركبت واستبعدتنا". كما أن النائب أنيس نصار المرشح لمنصب نائب الرئيس خسر أمام منافسه إيلي الفرزلي العائد إلى المنصب الذي غادره عام 2005. ولأنّه "وديعة سورية" كما وصّفه عدد من النواب، وهو المرشح من قبل "لبنان القوي"، خرج الوزير نهاد المشنوق قبل البدء بعملية انتخابه 

الجمر الحارق بدا أيضا على خط العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"اللقاء الديمقراطي" أو كتلتي "لبنان القوي" و "المصالحة". فكتلة "لبنان القوي" التي "استعارت" النائب طلال ارسلان، وهو الواصل إلى ساحة النجمة بالمقعد الذي تركه له النائب السابق وليد جنبلاط، أجلسته في صفوفها، فبدّل "المير" مكانه المعتاد في القاعة وجلس إلى جانب زملائه الجدد، وهو الموعود بمنحه كتلة  تضمه إلى النائبين ماريو عون وسيزار أبي خليل، إلى جانبها جلس والبسمة لا تفارق محياه، وكله أمل باقتناص منصب وزاري من الحصة الدرزية. لا بأس في الإستعارة هنا وتركيب الكتل. فالحاجة الوزارية تبرر الوسيلة الباسيلية

اقترع البعض ضدّ النائب مروان حمادة في أمانة السر بطريقة استفزّت الأخير، من خلال ظهور أوراق حملت اسمي الآن عون واسطفان دويهي، مع ما يعنيه ذلك من عدم مراعاة الحصة الدرزية في هيئة مكتب المجلس. حمادة الحاصل على 76 صوتاً لم يشأ مغادرة القاعة قبل إيصال الرسالة إلى حيث يجب "أشكر المجلس أنّه احترم الميثاقية رغم ألاعيب البعض"، وعلى رغم أنّه لم يسمِّ هذا "البعض" إلاّ أنّ الآن عون سارع إلى الردّ ربما بسبب مسلّة نعرت أبطه "يلي بيتو من قزاز ما بيرشق الناس بحجارة"، قبل أن يتدخل الرئيس بري موجهاً اللوم لعون "شو هيدا الكلام الآن"

في الشكل بان صراع فريد من نوعه، بطله أيضاً "التيار الوطني الحر"، الذي أراد لرئيسه النائب للمرة الأولى جبران باسيل أن يجلس بمكان يليق بحجمه ومكانته في الصف الأمامي، حيث كان يجلس التكتل سابقاً، ولأنّ مقاعد القاعة العامة المخصصة للنواب غير مكتوبة باسم هذا النائب أو تلك الكتلة، سبق باسيل نواب آخرون إلى الصف الأمامي هذا. وهنا دار نقاش بين باسيل والنواب علّهم يخلون له المكان. استعان باسيل بصديقين هما النائبان ابراهيم كنعان والآن عون من دون أن يفلحا في محاولاتهما التي استغرقت حوالي عشر دقائق، قبل أن يستسلم باسيل ويجلس في الصف الثاني مرغماً.

الجلسة طُويت والعين على ما بعد استشارات التكليف والتأليف، على حكومة تستطيع تحييد صراعات أركانها وحروبهم الإلغائية، والتركيز على مواجهة التحدّيات التي تواجه لبنان، وفي مقدمها العقوبات الأميركية والخليجية على مكوّن لبناني سياسي وشعبي، التهديات الإسرائيلية النفطية، مؤامرات توطين النازحين السوريين ولائحة تطول بحاجات المواطن وحقوقه.

الصفحة 1 من 2
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…