أخبار دولية

أخبار دولية (33)

(0 votes)
 

تحت عنوان "إيران و"حزب الله" يرفضان مطالب روسيا بـ "إعادة الانتشار" في سوريا" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "أفيد أمس بأن "حزب الله" رفض تلبية مطالب روسية بالانسحاب من مناطق في ريف حمص بالتزامن مع وضع إيران شروطا للانسحاب من الجنوب السوري. وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن إيران لم تغير مواقعها في سوريا التي تضم 32 ألف عنصرا غير سوري، لافتا إلى مقتل "7806 من العناصر غير السوريين لمنضوين تحت راية الحرس الثوري الإيراني و1649 على الأقل من عناصر (حزب الله) اللبناني"

وأفاد "المرصد" أمس بأنه "مع اتساع حجم المطامع الروسية والبحث الإيراني عن المكتسبات والمنافع، تتسع الهوة بين الطرفين على الأراضي السورية"، لافتا إلى أن "الخلاف الروسي - الإيراني في سوريا، يشهد تصاعداً واحتداداً مع تزايد التعنت الإيراني تجاه تنفيذ المقترحات التي تمليها روسيا في سوريا، لتزيد من حجم ما تحصِّله على الجغرافيا السورية"

وأفادت مصادر لـ"المرصد" بأن "قيادة القوات الروسية طلبت من (حزب الله) اللبناني سحب عناصره وقواته من مطار الضبعة العسكري والقواعد الموجودة في ريفي حمص الغربي والجنوبي الغربي، لكن (حزب الله) لم ينسحب إلى الآن من المنطقة، وما جرى من أنباء عن انسحابات، لم يكن إلا انسحابات إعلامية، فيما لا يزال الحزب موجوداً في مواقعه بالقطاعين الغربي والجنوبي الغربي لمدينة حمص". كما أكدت مصادر أخرى أن "مواقع الحزب تشهد بين الحين والآخر عمليات تبديل للقوات الموجودة في المنطقة، بوحدات جديدة ما أظهر توتراً بين القوات الروسية و(حزب الله) اللبناني، ليتزامن مع التوتر المتصاعد الحاصل بين (حزب الله) والقوات الإيرانية من جهة، والروس من جهة أخرى، حول الوضع في الجنوب السوري، إذ إن القوات الإيرانية لا تزال رافضة للطرح الروسي بالانسحاب من محافظتي درعا والقنيطرة وكامل الجنوب السوري نحو مناطق أخرى في وسط سوريا". وأضافت المصادر أن "القوات الإيرانية فرضت شرطاً لانسحابها نحو البادية ووسط سوريا، وهو إخلاء القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لقاعدة التنف على الحدود السورية - العراقية، كشرط لها لمغادرة الجنوب السوري، الذي تعمل روسيا مع النظام للتوصل لحل حول المنطقة من خلال مباحثات محلية مع الفصائل وإقليمية مع الدول المجاورة لسوريا

وأضيف مسبب ثالث لتصاعد التوتر الروسي - الإيراني على الأراضي السوري، ألا وهو حصول "اتفاق بين روسيا وتركيا، بشكل غير معلن، يقوم على إنهاء الوجود الإيراني بشكل كامل في الشمال السوري، حيث تسعى كل من روسيا وتركيا من خلال توافق مشترك على إجبار القوات الإيرانية على الانسحاب ودفعها لذلك عبر دفع من دولة إقليمية للتصعيد ضدها في شمال وغرب مدينة حلب، خلال الأسبوع الأخير

(0 votes)
 

تحت عنوان "انتشار شرطة روسية في مدينة القصير يثير أزمة مع حزب الله" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "قال مسؤولان في التحالف الإقليمي الداعم للنظام السوري لوكالة "رويترز" في بيروت إن نشر عسكريين روس في سوريا قرب الحدود اللبنانية هذا الأسبوع أثار خلافا مع قوات مدعومة من إيران؛ ومنها جماعة "حزب الله" التي عارضت هذه الخطوة غير المنسقة، في وقت أفيد فيه بعودة عناصر تابعين لإيران إلى جنوب سوريا بعدما لبسوا اللباس العسكري لقوات النظام.


وقال أحد المسؤولين، وهو قائد عسكري، في تصريح لـ"رويترز"، شريطة عدم نشر اسمه، إنه جرى حل الموقف أول من أمس عندما سيطر جنود من قوات النظام على ثلاثة مواقع انتشر بها الروس قرب بلدة القصير في منطقة حمص الاثنين
وبدا أنها واقعة منفردة تصرفت فيها روسيا دون تنسيق مع حلفاء الرئيس بشار الأسد المدعومين من إيران. وكان الدعم الإيراني والروسي حاسما للأسد في الحرب
وقال القائد العسكري: "الخطوة غير منسقة". وتابع: "الآن القصة حلت، ورفضنا هذه الخطوة، والجيش السوري و(الفرقة 11) ينتشرون على الحدود"، مضيفا أن عناصر "حزب الله" لا يزالون بالمنطقة
ولم يرد تعليق من الجيش السوري بشأن الحادث. ودعت إسرائيل الحكومة الروسية لكبح جماح إيران في سوريا؛ حيث شن الجيش الإسرائيلي هجمات متعددة ضد "حزب الله" وغيره من الأهداف التي وصفها بأنها مدعومة من إيران
وقال القائد العسكري: "ربما كانت حركة لطمأنة إسرائيل... بعد كل ما قيل من الجانب الإسرائيلي عن هذه المنطقة"، مضيفا أنه لا يمكن تبرير الخطوة بأنها جزء من الحرب ضد "جبهة النصرة" أو "داعش" لأن "حزب الله" وقوات النظام هزموا التنظيمين في منطقة الحدود اللبنانية - السورية
وقال المسؤول الثاني إن "محور المقاومة"، في إشارة إلى إيران وحلفائها، "يدرس الموقف" بعد التحرك الروسي غير المنسق.
وتعاونت روسيا وقوات مدعومة من إيران مثل "حزب الله" معا ضد فصائل المعارضة المسلحة. وانتشر عناصر «حزب الله» في سوريا في عام 2012 ، ووصل سلاح الجو الروسي لسوريا عام 2015 بهدف دعم الأسد.
لكن اختلاف أجندات الطرفين في سوريا أصبح أكثر وضوحا في ظل ضغوط إسرائيل على روسيا لضمان عدم توسع نفوذ إيران العسكري وحلفائها في سوريا".

(0 votes)
بعدما كسر تقليداً دام لعقدين وامتنع عن إقامة إفطار في سنته الأولى في البيت الأبيض،  استضاف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب حفل إفطار رمضاني، حضره سفراء ودبلوماسيون يمثلون السعودية والامارات والبحرين ومصر والكويت وإندونيسيا والعراق وقطر والجزائر والمغرب وليبيا ودولا أخرى، وشخصيات إسلامية – أميركية.

واختار ترامب أن يرحب بضيوفه مساء أمس بالقول "رمضان مبارك" باللغة العربية، واستذكر جولته الرئاسية الأولى خارج الولايات المتحدة والتي أخذته إلى "قلب العالم الإسلامي"، في إشارة إلى السعودية، حيث تحدث أمام قادة 50 دولة تسكنها غالبية مسلمة. وتحدث ترامب عن القيم التي يمثلها رمضان، وقال "بالعمل معا يمكننا أن نحقق مستقبلا من الأمن والرخاء".

وجلس ترامب على رأس الطاولة إلى جانب السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، والسفيرة الأردنية، دينا قعوار، فيما غاب عن الإفطار ممثل منظمة التحرير الفلسطينية الذي تم استدعاؤه بعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وكان لافتاً في إفطار ترامب، غياب مجلس العلاقات الإسلامية-الأميركية الذي يقول أركانه إنهم يمثلون المجتمع الإسلامي في البلاد، إذ تشير تقارير إلى أنّ الرئيس الأميركي استبعده من قائمة المدعوين.

وفي رد على خطوة الرئيس الأميركي هذه، نظّم المجلس حفل إفطار مناهض لإفطار ترامب حمل عنوان "ليس افطار ترمب"، حيث رُفعت شعارات تطالب سيّد البيت الأبيض برفع حظر دخول بعض مواطني البلدان الإسلامية إلى الولايات المتحدة قبل كسر الصيام.

من جهته، علّق إبراهيم هوبر، المتحدث باسم المجلس، الذي يُعدّ أكبر منظمة للدفاع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة: "لا أتوقع أن تتم دعوة أي منظمات أو قيادات إسلامية ذات مصداقية في البلاد لحضور الحفل".

بدورها، قالت هدى حوا، مديرة الشؤون السياسية بمجلس الشؤون العامة الإسلامي: "ليست هناك جهود تواصل حقيقية لدعوة قيادات مجتمعنا الإسلامي لذلك"، مضيفةً: "سياسات ترامب تبين لنا أنه رئيس وشخص لا يقدر إسهامات المسلمين بالمجتمع الأميركي".

ونقلت "سي إن إن" عن الباحثة الأميركية المسلمة، داليا مجاهد، المستشارة السابقة للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قولها: "لم أتلق دعوة لحضور إفطار البيت الأبيض، لكني لن أحضر إذا دعيت".

وشارك عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية في إفطار البيت الأبيض، وعلى رأسهم صهر الرئيس، جاريد كوشنر، وعدد من الوزراء، بينهم اللبناني الأصل أليكس عازار، في حين أنّ عدسات الكاميرات لم ترصد وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الامن القومي، جون بولتون، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، المتواجد حالياً في بروكسيل.

(0 votes)
 

صعّدت تركيا وتيرة الخلاف مع اليونان، وأرسلت طائرات مقاتلة حلقت في المجال الجوي اليوناني، بعد إطلاق أثينا سراح 8 ضباط في الجيش التركي متهمين بمحاولة الانقلاب الفشلة في تموز 2016


وحلّق سرب طائرات تركية من طراز (F-16) على ارتفاع منخفض فوق جزر بحر إيجه اليونانية لأكثر من 20 دقيقة، الثلاثاء، حيث اتهمت تركيا اليونان بـ"إيواء الإرهابيين"

 

وقال الأدميرال المتقاعد، فاسيليوس مارتزوكوس، لصحيفة "الغارديان" البريطانية: "ينبغي النظر في الانتهاكات الجوية، والوقوف في وجه طموحات تركيا للهيمنة على المنطقة"

وتعهدت أنقرة بتعقب الضباط الثمانية، الذين فروا بطائراتهم إلى اليونان ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحكومته منتصف يوليو 2016

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بكير بوزداج، الاثنين إن "من واجبنا العثور على هؤلاء الجنود الانقلابيين أينما كانوا، وإلقاء القبض عليهم ونقلهم إلى تركيا"

وانتقد بوزداج شخصيا رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، بسبب فشله في تسليم الجنود إلى تركيا، بعد أن لجأوا إلى اليونان

وأضاف: "كنا نعتقد بأنه سيتم تسليمهم إلى تركيا. كنا نعتقد أن السيد تسيبراس سوف يحافظ على كلمته. ومع مرور الوقت، رأينا أن السلطات القضائية قد جندت ضد ذلك، ولم يتم تسليم هؤلاء الانقلابيين"

ولا يزال مصير الضباط الثمانية في أيدي السلطات اليونانية منذ أن هبطوا بمروحياتهم خارج بلدة ألكسندروبوليس الحدودية الشمالية بعد يوم واحد من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

وينفي الضباط الثمانية تورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة، التي أسفرت عن مقتل 250 شخصا وإصابة أكثر من 2000 آخرين

ونقلت السلطات اليونانية الضباط الأتراك الثمانية، قبل يومين، من حجز للشرطة، بعد انقضاء فترة ما قبل المحاكمة، التي تبلغ 18 شهرا، وتم وضعهم في أماكن سرية للغاية تحت حماية مكثفة من الشرطة

وقال مصدر قضائي يوناني بارز: "بالنظر إلى العقلية التركية، فإن الوضع خطير للغاية. هذه مسألة عدالة، ونشعر بقوة أنه يجب علينا الدفاع عنها"

وبينما لم تكف تركيا عن المطالبة بتسليم الضباط، رفضت اليونان مرارا طلبات التسليم، حيث قضت أعلى محكمة في البلاد بأن الضباط لن يحصلوا على محاكمة عادلة إن عادوا إلى تركيا

(0 votes)
 

حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا على تحويل اهتمامها إلى التصدي "للعدوان الإقليمي" الذي تمارسه إيران، قائلا إنه لم تعد هناك حاجة لإقناع باريس بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الكبرى عام 2015 مع طهران لأن الضغوط الاقتصادية ستقضي عليه على أي حال.
ونتنياهو موجود في باريس لإجراء محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار جولة تهدف لإقناع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بأن تحذو حذو واشنطن في الانسحاب من الاتفاق ومعاودة فرض العقوبات على طهران.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون "لم أطلب من فرنسا الانسحاب من (اتفاق إيران) لأنني أعتقد أنه سيتفكك أساسا تحت وطأة الضغوط الاقتصادية".

وأضاف: "إذا كان لديكم اتفاق سيء فلستم مضطرين للالتزام به خاصة إذا رأيتم أن إيران تعزو بلدا تلو الآخر ولا تستطيعون فصل ذلك الاتفاق عن عدوان إيران في المنطقة".

وكان ماكرون قد حذر من "تصعيد" قد يؤدي إلى اندلاع "نزاع" بعدما أعلنت إيران خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

وقال ماكرون "هناك تنامي للتوتر من الجانبين، أدعو الجميع الى الحفاظ على استقرار الوضع وعدم الانجرار لهذا التصعيد لأنه سيؤدي إلى أمر واحد، النزاع".

(0 votes)
 

نشر موقع "المونيتور" الأميركي تقريراً تناول فيه "الاتفاق الروسي-الإسرائيلي" بشأن جنوب سوريا، القاضي بانسحاب القوات الإيرانية وتلك التي تدعمها طهران من تلك المنطقة، كاشفاً أنّ بعض المحللين الإيرانيين يحذّرون من أنّه يهدف إلى إطالة أمد الحرب السورية.

وسلّط الموقع الضوء على تضارب المصالح بين الحليفين، روسيا وإيران، خارج سوريا، حيث تتحالف روسيا مع إسرائيل التي نفذت ضربات استهدفت إيرانيين والجيش السوري، معتبراً أنّ طهران "مسؤولة إلى حدّ كبير" عن "جرّ" موسكو إلى الحرب. 

وأكّد الموقع أنّ السبب الكامن وراء هذا الواقع يتمثّل بعدم التقاء المصالح الإيرانية والروسية بشكل كامل، متوقّفاً عند التقارير التي تحدّثت عن إبرام روسيا وإسرائيل اتفاقاً يقضي بانسحاب القوات الإيرانية من جنوب سوريا.

في هذا السياق، نقل الموقع عن المتحدث باسم الأركان المسلحة الإيرانية، اللواء مسعود جزايري، قوله: "على عكس الجيش الأميركي والرجعيين الإقليميين (مقاتلي المعارضة الأجانب)، يتواجد المستشارون الإيرانيون في سوريا بناء إلى طلب الحكومة". وأكّد جزايري أنّ علاقات متينة تربط إيران وروسيا، بل هي علاقات "لا يمكن أن تؤثر فيها أعمال البروباغاندا التي يقوم بها أي أحد"، مشدّداً على أنّ أي اتفاق سيُبرم (على هذا المستوى) سيكون بين إيران وسوريا.

بدورهم، اعتبر عدد من المحللين الإيرانيين المفاوضات الروسية-الإسرائيلية بمثابة إشارة إلى أنّ أيام المعارضة السورية معدودة وإلى أنّ الإسرائيليين يحاولون إطالة أمد النزاع عبر الإصرار على انسحاب الإيرانيين من سوريا.

ومن جهته، رأى المحلل هادي محمدي أنّ الإسرائيليين شهدوا على مدى نجاح الشراكة بين روسيا وإيران وسوريا في هزيمة الإرهاب في سوريا، مستدركاً بأنّهم يحاولون إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية تفكيك هذه الشراكة منذ العام الفائت. وفيما أوضح محمدي أنّ أولوية روسيا في سوريا قطع خط إمداد "الإرهابيين وداعميهم الأجانب"، وصف الاقتراح الإسرائيلي والأميركي بإبعاد الإيرانيين و"حزب الله" من جنوب سوريا مقابل إجراء مفاوضات على اتفاقات في أجزاء أخرى من سوريا حيث تسيطر القوات المدعومة أميركية، بـ"الفخ" الهادف إلى "منع وضع حد للحرب السورية".

من ناحيته، بيّن أحد المحللين المحافظين الإيرانيين قوله إنّ استراتيجية روسيا المتعلقة بلبنان وسوريا وفلسطين تقضي بألا تدور نزاعات في هذه البلدان، كاشفاً أنّ موسكو تنصح إيران والإسرائيليين بتجنّب النزاع.

(0 votes)
 

قال مسؤولان في التحالف الإقليمي الداعم لدمشق إن نشر عسكريين روس في سوريا قرب الحدود اللبنانية هذا الأسبوع أثار خلافا مع قوات مدعومة من إيران، منها "حزب الله"، الذي عارض هذه الخطوة غير المنسقة.

وقال أحد المسؤولين، وهو قائد عسكري، في تصريح لرويترز، شرط عدم نشر اسمه، إنه جرى حلّ الموقف الثلاثاء، عندما سيطر جنود من الجيش السوري على ثلاثة مواقع انتشر بها الروس قرب بلدة القصير في منطقة حمص يوم الاثنين.

وبدا أنها واقعة منفردة تصرفت فيها روسيا من دون تنسيق مع حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد المدعومين من إيران. وكان الدعم الإيراني والروسي حاسما للأسد في الحرب. وقال القائد العسكري: "الخطوة غير منسقة". وتابع: "تمّ حلّ القصة ورفضنا هذه الخطوة، والجيش السوري ينتشر على الحدود من الفرقة 11"، مضيفا أن مقاتلي حزب الله لا يزالون بالمنطقة.

ولم يرد تعليق من الجيش السوري بشأن الحادث. ودعت إسرائيل الحكومة الروسية لكبح جماح إيران في سوريا، حيث شن الجيش الإسرائيلي هجمات متعددة ضد حزب الله وغيره من الأهداف، التي وصفها بأنها مدعومة من إيران.

(0 votes)
 

يوم التاسع والعشرين من أيار الماضي نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية تقريرا مفاده أن الولايات المتحدة قد تقدم بعض التنازلات لصالح روسيا في سورية، نظرا لقلقها بشأن مصير جنوب سورية، ما قد يدفعها لتفكيك القاعدة العسكرية الأمريكية في التنف، وإجلاء قوات المعارضة إلى شمال البلاد، بحسب خطة مقترحة من قبل الخارجية الأمريكية، وذلك مقابل عدم سماح روسيا بتواجد إيران على الحدود الجنوبية السورية وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل العام 2011

ليس صحيحا أن الدولة السورية ترفض الخروج الإيراني من الجنوب. فوزير الخارجية السورية وليد المعلم، خلال مؤتمره الصحافي أمس كان واضحا خلال شكره الجمهورية الإسلامية قيادة وشعباً على المساعدة والدعم في الحرب ضد الارهاب. فهو أراد ان يبعت برسالة مفادها ان هناك اتفاقاً جرى التفاهم عليه للخروج الايراني. فلا امكانية بحسب ما تؤكد مصادر نيابية سورية لـ"لبنان 24" لبقاء العسكريين والمستشارين الايرانيين على الاراضي السورية، بمعزل عن أن هذا الوجود ليس مرتبطا بالقواعد العسكرية الاميركية بقدر ما هو مرتبط بإسرائيل بحد ذاتها. فأساس المشكلة بحسب المصادر نفسها الصراع مع إسرائيل وليس الصراع مع واشنطن. فأميركا نتيجة وليست سبباً. ولذلك كان من المفترض العمل على صيغة تقوم على الانسحاب الإسرائيلي من الجولان مقابل انسحاب القوى كافة الموالية منها للحكومة والمعارضة من سورية.

لكن المتطلبات الجارية، كما ترى المصادر السورية نفسها، تفرض نفسها في سياق التنسيق بين موسكو ودمشق في هذا الاطار

وتأسيسا على ما تقدم، من يقرأ بين سطور حديث "المعلم" يستنتج حتماً ان الإنسحاب الإيراني الكلي آت لا محالة، مع تأكيد المصادر أن طهران بدأت سحب عسكرييها ومستشاريها من الجنوب السوري.

فهل الانسحاب الايراني التام متصل بالانسحاب الأميركي من التنف؟

بحسب المصادر، هدفت واشنطن من تمركز قواتها في قاعدة التنف السيطرة على الحدود السورية – العراقية، والامساك بالرابط البري بين لبنان وسورية وصولاً إلى فلسطين والعراق، وبالتالي مراقبة التحركات الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعرب عن أمله في انسحاب القوات الأمريكية من التنف في جنوب شرق سورية، لافتا الى امكانية حدوث ذلك.

فتشديد لافروف، بحسب المصادر النيابية السورية، في الوقت نفسه على ضرورة تواجد القوات السورية وحدها عند حدود البلاد هو للحفاظ على منطقة خفض التصعيد، خاصة ان الاتفاق الروسي الاميركي ينص على سحب جميع القوات غير السورية من هذا الجزء.

وعليه، فإن تفكيك القواعد العسكرية الاميركية في شرق سورية وشمالها الشرقي، قد يرى النور، لأن ما يهم إدارة الرئيس دونالد ترامب تثبيت الحضور الإسرائيلي في الجنوب السوري والعودة الى اتفاق العام 1974 الذي نص على فض الاشتباك، تقول المصادر النيابية السورية.

تكمن المفارقة في أن التواجد الاميركي يتوزع بين قواعد التنف، رميلان، الشدادي، العمر، كوباني- عين العرب، عين عيسى، الجلبية، منبج، تل السمن، والطبقة.. فهذه القواعد تحيط بمنابع النفط والغاز في سورية. 

فهل تتخلى واشنطن عن هذه الثورة مقابل إنهاء الوجود الإيراني؟ 

يؤكد مرجع سياسي بارز عائد من زيارة أميركية استمرت نحو اسبوعين أن الخروج الأميركي ليس مطروحا للنقاش في دوائر البيت الأبيض. صحيح أن روسيا تحاول المقايضة لكن واشنطن خارج الاتفاق وليست معنية به لا من قريب ولا من بعيد، والقواعد العسكرية الأميركية في التنف ليست مرتبطة بالخروج الإيراني من سورية.

 

(0 votes)
 

نشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية تقريراً قالت فيه التالي: "تعد الغواصات النووية إحدى أركان مثلث الردع النووي، الذي تحرص الدول النووية على استكمال أركانه، لأنّها تمنح تلك الدول القدرة على شن الضربة النووية الثانية من البحر، في حال تعرضت أراضيها لضربة استباقية"

 

وتعد أميركا إحدى الدول الكبرى، التي تمتلك قوّة غواصات نووية ضخمة محملة بصواريخ عابرة للقارات، لكن قوّة الردع النووي الأميركية واجهت أزمة كبرى عام 2017، بحسب موقع "فاس" الأميريكي، الذي أوضح أنّ عدد دوريات تلك الغواصات حول العالم تراجع بصورة لم يسبق لها مثيل منذ عام 1960

 

وتقوم الغواصات النووية الأميركية بنحو 30 دورية حول العالم كلّ عام، بحسب الموقع، الذي أوضح أنّ هذا الرقم يعد متوسط العدد السنوي، الذي تقوم به تلك الغواصات كل عام

 

وأضاف: "لكن هذا العدد لم يتجاوز 27 دورية عام 2017، مقارنة بعام 2016، الذي قامت فيه تلك الغواصات بـ32 دورية"، مشيراً إلى أنّ هذا العدد هو الأقل منذ بدء أنشطة الغواصات النووية الأميركية حول العالم في ستينيات القرن الماضي

 

وذكر الموقع أن دوريات الغواصات النووية الأميركية في المحيط الهادئ تراجعت بصورة خاصة في منطقة المحيط الهادئ، رغم أن عدد غواصات المحيط الهادئ لم يتغير، إضافة إلى أنه لم يتم الإعلان عن استراتيجية عمل الغواصات في تلك المنطقة

 

(0 votes)
 

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً للكاتب ألون بن مئير، وهو أستاذ العلاقات الدولية بمركز  الدراسات الدولية بجامعة نيويورك، حدّد فيه 6 أسباب ضروريّة يجب أن تدفع الولايات المتحدة الأميركية إلى التوسّع في سوريا وليس سحب قواتها من هناك

وقال الكاتب: "لا بدّ من مراجعة إيجابيات وسلبيات الإنسحاب أو البقاء في سوريا، خصوصًا مع ازدياد حدّة الفوضى في المنطقة"

وأضاف: "في نيسان الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ القوات الأميركية يجب أن تنسحب من سوريا، ولكن يبدو أنّ وزير الدفاع جايمس ماتيس أقنعه بتأجيل خطّته لـ6 أشهر على الأقلّ، لضرورة إستراتيجيّة". وبرأي الكاتب فإنّ القوات الأميركية لا يجب أن تبقى في سوريا فحسب، بل يجب أن تزيد كي تثبت دور الولايات المتحدة كلاعب أساسي في إيجاد حلّ للحرب الدائرة في البلاد، وأنّها هي من تضمن أمن حلفائها وتعمل على فرض الإستقرار في المنطق

وعدّد الكاتب الأسباب التي يراها دافعًا لبقاء القوات الأميركية في سوريا، وهي كما يلي

أولاً: إنسحاب القوات الأميركية خلال 6 أشهر، في الوقت الذي تعمل فيه إيران على إنشاء عدد من القواعد العسكريّة في سوريا، وتخزين صواريخ قصيرة وطويلة المدى يمكن أن تصل الى أي مكان داخل إسرائيل، قد يكون مقدّمة لحربٍ بين إسرائيل وإيران.

ثانيًا: إنّ الإنسحاب الأميركي من الإتفاق النووي مع إيران يُمكن أن يدفع إيران إلى زعزعة إستقرار المنطقة، والعمل لتطوير برنامج الصواريخ البالستيّة. ولا شكّ في أنّ الوجود الأميركي المستمرّ في سوريا سيجعل إيران تفكّر أكثر من مرة قبل ترسيخ وجودها في سوريا، خشية أي ردّ أميركي. 

ثالثًا: لقد اعتمدت دول عربية وخليجية على الولايات المتحدة بدرجات مختلفة من أجل الحفاظ على أمنها الوطني، وتمتلك الولايات المتحدة وجودًا كبيرًا عسكريًا وبحريًا في البحر المتوسّط والخليج. ويعدّ الوجود الأميركي في سوريا حيثُ تشتدّ معركة الهيمنة بين قوى متصارعة في المنطقة، مركزيًا. فمن دون وجود هذه القوات، لن تكون واشنطن بموقع المؤثّر في المنطقة، بعد هزيمة تنظيم "داعش"

رابعًا: إنّ الوجود الأميركي المستمرّ للولايات المتحدة وتوسّع القوات في سوريا سيحول دون عودة نشوء "داعش" في العراق وسوريا

خامسًا: لا شيء سيردع اللاعبين الأساسيين في سوريا أي النظام السوري وروسيا وإيران وتركيا، غير الوجود العسكري الأميركي، فهذه الدول تفهم بلغة القوة، بحسب ما قاله الكاتب

سادسًا: منذ إدارة الرئيس باراك أوباما، ووصولاً الى إدارة ترامب، أكّدت الولايات المتحدة أنّ ليس لديها أي مصلحة أمنية أو استراتيجية بالإنخراط في الحرب السورية، وعلى الرغم من الدعم المالي والمحدود الذي قدّمته القوات معارضة، إلا أنّ غياب الوجود العسكري الأميركي في سوريا، أدّى الى تهميش الولايات المتحدة.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…