مفاجآت إفطار ترامب: استبعدَ المسلمين.. وأجلس السعوديين مع القطريين!
بعدما كسر تقليداً دام لعقدين وامتنع عن إقامة إفطار في سنته الأولى في البيت الأبيض،  استضاف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب حفل إفطار رمضاني، حضره سفراء ودبلوماسيون يمثلون السعودية والامارات والبحرين ومصر والكويت وإندونيسيا والعراق وقطر والجزائر والمغرب وليبيا ودولا أخرى، وشخصيات إسلامية – أميركية.

واختار ترامب أن يرحب بضيوفه مساء أمس بالقول "رمضان مبارك" باللغة العربية، واستذكر جولته الرئاسية الأولى خارج الولايات المتحدة والتي أخذته إلى "قلب العالم الإسلامي"، في إشارة إلى السعودية، حيث تحدث أمام قادة 50 دولة تسكنها غالبية مسلمة. وتحدث ترامب عن القيم التي يمثلها رمضان، وقال "بالعمل معا يمكننا أن نحقق مستقبلا من الأمن والرخاء".

وجلس ترامب على رأس الطاولة إلى جانب السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، والسفيرة الأردنية، دينا قعوار، فيما غاب عن الإفطار ممثل منظمة التحرير الفلسطينية الذي تم استدعاؤه بعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وكان لافتاً في إفطار ترامب، غياب مجلس العلاقات الإسلامية-الأميركية الذي يقول أركانه إنهم يمثلون المجتمع الإسلامي في البلاد، إذ تشير تقارير إلى أنّ الرئيس الأميركي استبعده من قائمة المدعوين.

وفي رد على خطوة الرئيس الأميركي هذه، نظّم المجلس حفل إفطار مناهض لإفطار ترامب حمل عنوان "ليس افطار ترمب"، حيث رُفعت شعارات تطالب سيّد البيت الأبيض برفع حظر دخول بعض مواطني البلدان الإسلامية إلى الولايات المتحدة قبل كسر الصيام.

من جهته، علّق إبراهيم هوبر، المتحدث باسم المجلس، الذي يُعدّ أكبر منظمة للدفاع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة: "لا أتوقع أن تتم دعوة أي منظمات أو قيادات إسلامية ذات مصداقية في البلاد لحضور الحفل".

بدورها، قالت هدى حوا، مديرة الشؤون السياسية بمجلس الشؤون العامة الإسلامي: "ليست هناك جهود تواصل حقيقية لدعوة قيادات مجتمعنا الإسلامي لذلك"، مضيفةً: "سياسات ترامب تبين لنا أنه رئيس وشخص لا يقدر إسهامات المسلمين بالمجتمع الأميركي".

ونقلت "سي إن إن" عن الباحثة الأميركية المسلمة، داليا مجاهد، المستشارة السابقة للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قولها: "لم أتلق دعوة لحضور إفطار البيت الأبيض، لكني لن أحضر إذا دعيت".

وشارك عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية في إفطار البيت الأبيض، وعلى رأسهم صهر الرئيس، جاريد كوشنر، وعدد من الوزراء، بينهم اللبناني الأصل أليكس عازار، في حين أنّ عدسات الكاميرات لم ترصد وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الامن القومي، جون بولتون، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، المتواجد حالياً في بروكسيل.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…