أخبار عربية

أخبار عربية (16)

 

قُتل 20 مدنيا على الأقل، وأصيب 80 آخرون بجروح، جراء غارات جوية استهدفت، مساء أمس الخميس، قرية في محافظة إدلب شمالي سوريا، الواقعة ضمن مناطق خفض التوتر

وأوضح مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء)، في تصريح للأناضول، أن الغارات استهدفت سوقا وموقعا قرب أحد المساجد في قرية "زردنا" بالريف الجنوبي لإدلب

وأشار حاج يوسف إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل 20 مدنيا على الأقل، وإصابة 80 آخرين، في حصيلة أولية

بدوره، أفاد بيان صادر عن "مرصد الطائرات" التابع للمعارضة، بأن الغارات نفذت عبر مقاتلات روسية من طراز "سو-24" انطلقت من اللاذقية

في غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ أنشطتها في مواقع الغارات؛ للبحث عن ضحايا

 

 

تقدم رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل باستقالة حكومته، اليوم الثلاثاء، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية بسام راضي

وتأتي الاستقالة كإجراء دستوري، تمهيداً لتشكيل حكومة جديدة، بعدما أدى السيسي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، السبت الماضي، لبدء ولايته الرئاسية الثانية

ومساء اليوم، كلّف السيسي حكومة اسماعيل بتسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة

 

 

كشفت مصادر ميدانية في اليمن، اليوم الاثنين، مقتل "المطلوب رقم 16" على قائمة الإرهابيين المطلوبين للتحالف العربي، وذلك في غارة استهدفت مقرا لقيادات الحوثيين في الحديدة قبل يومين

  
وقالت المصادر إن "المطلوب رقم 16. اللواء الركن المتمرد، محمد عبدالكريم الغماري"، قتل "مع قيادي حوثي آخر يدعى عبدالكريم الحوثي وسبعة آخرين في غارة للتحالف العربي قبل يومين على قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في الحديدة"

وحسب المصدر نفسه، فإن الحوثيين كانوا قد عينوا الغماري رئيسا لهيئة الأركان، ما يعد ضربة موجعة جديدة لتلك المجموعات التي تكبدت في الأسابيع الماضية خسائر فادحة على جبهة الساحل الغربي 

وأكدت المصادر أن القتيل "قدم من صنعاء إلى الحديدة لترتيب جبهة الحوثيين المنهارة، بعد تقدم قوات المقاومة اليمنية المشتركة"، التي باتت على مشارف المدينة الاستراتيجية إثر العملية التي تشنها بإسناد ومشاركة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف.

وكانت مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، استهدفت "اجتماعا في قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في الحديدة بعدة غارات"

 

"ملاك الرحمة"، هذا هو اللقب الذي أُطلق على الممرضة الفلسطينية رزان النجار التي استشهدت يوم الجمعة وهي صائمة، برصاص القوات الإسرائيلية، خلال محاولتها مساعدة متظاهر مصاب على الحدود مع قطاع غزة.

 
 وقال شاهد إن الممرضة المتطوعة رزان (21 عامًا) أصيبت برصاصة وهي تركض للوصول إلى مصاب قرب السياج الحدودي شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع

وأضاف الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ"رويترز" إنها كانت ترتدي زيا أبيض مميزا للمسعفين "ورفعت يدها بوضوح لكن جنود الإحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار وأصيبت برصاصة في الصدر".

وانتشر فيديو مؤثّر لوالدتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، سألت فيه عن حقوق الإنسان وحق ابنتها التي كانت في مهمّمة إنسانية، وقالت: "كانت زي الفراشة واشترت لإخوتها ملابس العيد". وأضافت بلهجتها الفلسطينية: "وصلوا رسالتنا للعالم، خليكوا يا عرب نايمين".

 
وفيما يلي أبرز التعليقات التي انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، التي تضمّنت نعيًا لرزان واستنكارًا للحادثة المؤلمة التي أودت بحياتها
 
 
 
المسعفة المتطوعة البطلة الفلسطينية التي قتلها رصاص الصهاينة الأنجاس على حدود  
فاضت روحها الطاهرة وهو تداوي جراح أبطال الصمود في أرض الصمود. شاء قدر الله أن تحين منيتها في ساحة الكرامة في هذا الشهر الكريم
 
 

 

 
 
 
 

 

 
 
 

 

 

يشغل توتر الوضع الأمني في قطاع غزة الصحافة الإسرائيلية، التي وضعت جملة سيناريوهات ميدانية متوقعة في حال استمر القصف الإسرائيلي لأهداف في غزة، والرد بإطلاق الصواريخ من المقاومة

أور هيلر، المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة، قال إن "أحداث الساعات الأخيرة، وعودة التصعيد من جديد في غزة، يؤكد أن حماس تجاوزت حاجز التردد، وهي في وضع يشبه خروج الجني من قمقمه، وصعوبة أن يعود إليه"

وأضاف، في تقرير تلفزيوني أن "إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود في موضوع إيجاد حلول لمعضلة غزة، رغم بعض الأحاديث مؤخرا عن إمكانية التوصل إلى حل بعيد المدى مع حماس، من خلال تقديم سلسلة من الجزرات المتمثلة بفتح المعابر، لكن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية باتجاه الحدود، ومواصلة إحراق الطائرات الورقية لمئات الدونمات، يؤكد أن التوتر ما زال سيد الموقف"

فيما ذكر يوسي ميلمان، الخبير الأمني الإسرائيلي، في صحيفة معاريف، أن "حماس وإسرائيل يمتنعان عن الذهاب إلى حرب شاملة، لكن الفجوات بينهما ما زالت واسعة، ولم يتم جسرها بعد؛ لأنه ليس هناك توقعات بإيجاد حل بعيد المدى في قطاع غزة في هذه المرحلة"

وأضاف أن "هناك رغبة للطرفين، حماس وإسرائيل، بأن تكون لهما الكلمة الأخيرة في ختام كل جولة تصعيد، ورغم توصلهما لما يشبه وقفا لإطلاق النار بوساطة مصرية، لكن إسرائيل تمتنع عن الإعلان عنها؛ خشية ظهورها أمام الرأي العام الإسرائيلي بمظهر الضعف والخضوع لحماس"

ميلمان كشف النقاب عن "اجتماع قريب للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية السياسية للبدء في إدخال تحسينات على الوضع المعيشي الصعب في غزة، تشمل البضائع التجارية، والأدوية، والكهرباء، والبنية التحتية، وهو ما يمكن أن يسمى هدنة صغيرة؛ لأن حماس وإسرائيل لا تريدان حربا، لاعتبارات تخص كل منهما، فإسرائيل تخشى من ثمن الدماء المتوقع أن تجبيه حماس منها، فيما الأخيرة متيقنة أن قادتها سيكونون الأهداف الأولى لتلك الحرب، التي قد تصل حد إسقاطها كليا في غزة"

وأوضح أن "كليهما يريد التوصل لهدنة كبيرة تستمر عدة سنوات، لكن الفجوات بينهما ما زالت بعيدة، فإسرائيل لا تستطيع إجراء مباحثات مع حماس؛ لأنها لا تعترف بها، رغم أن حماس حكومة قائمة في كل الأحوال، ولديها جيش تعداده أربعون ألف مسلح"

عقبة أخرى تعترض الهدنة الكبيرة، تتمثل في أن "إسرائيل ترفض أي إعادة إعمار لقطاع غزة طالما أن حماس لم تفكك سلاحها، والحركة ترى أنه لا مجال للاقتراب من هذه الخطوة؛ لأنها تنفي سبب وجودها من الأساس، وهناك العقبة الثالثة المتمثلة بمسألة الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة؛ لأن مطالب حماس تزيد بعشرة أضعاف من استعداد إسرائيل لما يمكن أن تقدمه لها في هذه الصفقة"

وختم ميلمان بالقول إن "جولة التصعيد الأخيرة قبل أيام كانت الأخطر التي خاضتها حماس وإسرائيل منذ 46 شهرا بعد انتهاء حرب غزة الأخيرة، صحيح أن كلا الطرفين شعر أنه حسن مواقفه أمام رأيه العام وجمهوره، لكن من الأهمية لهما أن يعودا لحالة الهدوء التي سادت، ومن الأفضل لإسرائيل أن تجد أمامها عنوانا في غزة اسمه حماس، ولو كانت ضعيفة، حتى لو أعلنت الحركة أنها بقيت المسيطرة على غزة، والعنوان الأساسي فيها"

ليئور أكرمان، الضابط الكبير السابق في جهاز الأمن العام (الشاباك)، قال إن "التصعيد المتدحرج في غزة ينبغي ألا يفاجئ أحدا في المؤسستين العسكرية والأمنية في إسرائيل؛ لأن حماس تواصل كتابة عنوان المرحلة، وتبادر بإطلاق الصواريخ مع الجهاد الإسلامي، وهي نتيجة طبيعية لأداء المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل خلال حرب غزة الأخيرة 2014، الذي اتسم بالفشل منذ بدء الحرب وحتى نهايتها"

وأضاف في تحليله بمجلة يسرائيل ديفينس للعلوم العسكرية، أن "جوهر الفشل الإسرائيلي يتمثل في عدم استخلاص الدروس والعبر من المواجهات السابقة، فقد شهد قطاع غزة ثماني عمليات عسكرية: قوس قزح وأيام التوبة في 2004، والمطر الأول 2005، وأمطار الصيف 2006، وشتاء ساخن 2008، والرصاص المصبوب 2009، وعمود السحاب 2012، والأخيرة الجرف الصامد 2014".

وأوضح أن "جميع هذه العمليات نفذتها إسرائيل عقب هجمات بادرت بها حماس، ثم جاء الرد الإسرائيلي عليها، في كل الحالات كانت حماس من تبادر، وبين كل عملية وأخرى واصلت بناء قوتها، وحفر أنفاقها، والتسلح، وتطوير قدراتها الاستخبارية ضد الجيش الإسرائيلي، وشهدت تغييرا جوهريا ببنائها التنظيمي".

وختم بالقول إن "اللافت في جميع هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حماس أنها انتهت دون حسم عسكري أو تحقيق إنجاز سياسي، حتى أن التصعيد الأخير انتهى بنتيجة مفادها أن العد التنازلي للحرب القادمة بدأ عمليا في غزة".

 

تحت عنوان "تسوية الجنوب السوري تفتح أبواب جحيم الشمال" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": "نجحت روسيا في تأمين تسوية حول الجنوب الغربي لسوريا، وتحديداً في منطقة درعا وجوارها الملاصق لخطوط انتشار الجيش الإسرائيلي


المعادلة التي باتت تسود قاعات التفاوض في المرحلة الأخيرة تتلخّص بالعبارة الآتية: القبول بالجيش النظامي السوري في مقابل إخراج القوات الإيرانية والتنظيمات التي تعمل معها


ووفق هذه القاعدة وافقت إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية، على تقدّم الجيش السوري والسيطرة على كل المنطقة الممتدّة من درعا حتى خطوط الفصل في مقابل عدم وجود ضبّاط إيرانيين ومجموعات لـ"حزب الله" على مسافة 20 كلم من الخطوط الإسرائيلية


وبالتأكيد فإنّ التسوية تتضمّن بنوداً كثيرة مثل الدور الروسي الضامن وترجمته. وحين تمسّكت موسكو مثلاً بأن تكون "قوات النمر" هي أساس القوات النظامية السورية التي ستسيطر على المنطقة، إضافة الى وجود ضباط روس في غرفة العمليات الأساسية وتأمين مظلّة جوّية مضمونة.. الخ


ومع إنجاز هذه التسوية يتعزّز الدورُ الروسي في سوريا لتبدو معه موسكو صاحبة الورقة الأقوى


وفي المقابل آثرت إيران على القبول بتنفيذ تراجع "تكتي" وهي التي تعمل على احتواء هجوم الادارة الاميركية عليها، ما ضيّق هامش المناورة لديها في المرحلة الحالية. فطهران التي تعمل على وضع خطط مواجهة الاندفاعة الاميركية بهدف تطويعها ودفعها للقبول بتسويات إقليمية في الساحات الملتهبة، تُحضّر للمعارك البديلة المقبلة وللمبارزة على جبهات أُخرى.


فعلى مستوى العقوبات الاميركية الجديدة على إيران فإنّ الضغط الاميركي لم يؤدِ سوى الى نتائج محدودة في ظلّ الخلاف الاميركي ـ الاوروبي وعدم الاستجابة الروسية والصينية.


ففيما يرفض "رجال الاقتصاد" في أوروبا خسارة السوق الإيرانية، خصوصاً بعد توقيع عقود ضخمة، انفجر نزاعٌ آخر بين أوروبا والولايات المتحدة الاميركية طابعه اقتصادي وله علاقة بفرض واشنطن رسوماً جمركية إضافية على واردات الصلب والألمنيوم من اوروبا. واللافت أنّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب استعمل عبارة أنّ بلاده "نُهِبَت تجارياً لسنوات على يد الدول الأخرى".


في هذا الوقت كان الرئيس التنفيذي لشركة "توتال" العملاقة باتريك بوياني يقول: "ما لن يكون جيداً للأميركيين والأوروبيين هو أنّ روسيا والصين ستتمكّنان من القيام بأعمالنا في إيران في نهاية المطاف".


وبالفعل فلقد أرسلت الصين وفداً يمثل شركة نفط عملاقة لاستكمال الصفقة التي كانت باشرتها شركة "توتال" بقيمة ثلاثة مليارات دولار لتطوير حقل نفط إيراني هائل. كذلك تشارك الشركات الصينية مع نظيراتها الإيرانية في مشاريع تطوير وتمديد خطوط سكك الحديد وبناء "مترو" وحتى صناعة السيارات.

 

 

في كارثة انسانية، ابتلع البحر 55 لاجئا، أمس الأحد، بين سواحل تونس وتركيا لتتم إعادة فتح ملف الهجرة غير الشرعية التي حولت البحر المتوسط إلى أكبر منطقة حدودية في عدد الوفيات في العالم، حسب الإحصائيات

قبالة السواحل التركية، في عرض البحر، استطاع خفر السواحل إنقاذ حياة مهاجرين كانوا على وشك الغرق، لكن آخرين لقوا حتفهم

وقرب سواحل محافظة صفاقس في تونس غرق العشرات أيضا ممن كانوا على متن قارب للهجرة غير الشرعية في طريقهم لحلم القارة الأوروبية

حوادث ليست جديدة، لكنها تعيد المأساة إلى دائرة الضوء من جديد

حكومات الدول المستقبلة للاجئين تحارب المهربين وتضيق عليهم الخناق في سعيها لوقف تدفق اللاجئين، لكن ما إن تغلق أوروبا بابا للهجرة حتى يقوم المهربون بفتح أبواب أخرى واكتشاف معابر جديدة

يستغل المهربون ظروف المهاجرين، وفي مقدمتها الحروب والفقر ويرسلونهم في قوارب غير مؤهلة لرحلات طويل، كذلك يتم تحميل المراكب بشكل يفوق قدراتها الاستيعابية

وفي حين تعتبر ليبيا محطة العبور الأولى لأوروبا في ساحل أفريقيا بسبب ما تعانيه من فوضى وحروب، فإن إيطاليا تعتبر البوابة الأولى للمهاجرين على ساحل المتوسط في أوروبا

إيطاليا تقول إنها تُركت لوحدها في حربها على الهجرة غير الشرعية، وهددت بطرد نصف مليون مهاجر غير شرعي، كما تحركت وعقدت اتفاقا مع الحكومة الليبية لوقف الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط

وليست إيطاليا وحدها من تسعى لحل مشكلة اللاجئين على طريقتها، ففرنسا مثلا بدأت ببناء جدار عازل في كاليه لصد طوفان المهاجرين

أما النمسا، التي لا تطل على البحر المتوسط، فقد طالبت بنشر قوات أوروبية على سواحل دول شمال أفريقيا لمنع إبحار قوارب المهاجرين غير الشرعيين باتجاه السواحل الجنوبية لأوروبا.

بينما كانت المجر الأكثر صرامة عندما هددت بمحاسبة من يقدم مساعدات إنسانية للمهاجرين

ولكنه لم يتم التوصل لاستراتيجية موحدة في أوروبا للتصدي لمشكلة الهجرة حتى الآن بل إن هذا الملف ساهم في مزيد من التصدع في أوروبا بين من يرفض استقبال اللاجئين ومن يطالب بإعادة توزيع عادل لهم، وفي مقدمة هذه الدول اليونان وإيطاليا

 

شددت القوات الإسرائيلية من إجراءاتها في القدس المحتلة والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك، ومنعت بعض المصلين من الوصول لأداء الجمعة الثالثة في شهر رمضان المبارك، وفرضت قيود مشددة

وبدأ آلاف الفلسطينيين، منذ فجر اليوم الجمعة، بالتوافد لمدينة القدس المحتلة، حيث شهدت الحواجز العسكرية الفاصلة بين الضفة الغربية ومدينة القدس حركة نشطة

وكانت القوات الاسرائيلية شددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية الثابتة على مداخل القدس المحتلة، منذ بداية شهر رمضان، وحرمت الكثير من الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة ومناطق الـ48، من أداء صلوات الجمعة والتراويح في المسجد الأقصى

وتشترط سلطات الاحتلال على المصلين من الضفة الغربية، الذين تقل أعمارهم عن (40 عاما) الحصول على تصريح دخول، كما تمنع أهالي قطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس لأداء الصلاة في الأقصى

يذكر أن أكثر 200 ألف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان، في المسجد الأقصى المبارك، على الرغم من محاولات سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين من الوصول إلى القدس المحتلة

 

اعتبر الصحافي روبرت فيسك في مقال نشرته "اندبندت" ان هناك أوجه شبه مؤلمة بين القانون الإسرائيلي لأملاك الغائبين عام 1950، الذي سيطرت فيه إسرائيل على أملاك الفلسطينيين، الذين شردتهم عامي 1947- 1948، وبين قانون الإسكان الذي أعلنت عنه الحكومة السورية ، مشيرا إلى أنه محاولة خفية لتشريد عشرات الآلاف من السوريين، لكنه لن يساعده على الانتصار في الحرب.

 

بعدما انتشرت مؤخراً أخبار تفيد بنية الخارجية التركية إيقاف دخول حاملي الجوازات اللبنانية الى تركيا من دون تأشيرة، صدر عن السفارة التركية البيان الآتي: "اعتبارا من اليوم، لا تغييرات في نظام التأشيرات الى تركيا بالنسبة الى المواطنين اللبنانيين


ولا حاجة الى تأشيرة دخول لمن يرغب من أصحاب جوزات السفر الديبلوماسية والرسمية والخاصة في السفر إلى تركيا بغرض السياحة أو المرور، على الا تتخطى مدة الاقامة 90 يوما خلال ستة اشهر ابتداء من اول دخولهم الى الاراضي التركية"

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…