الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 00:00

مقتل 20 مدنيا وجرح 80 بغارات على إدلب!

Written by
 

قُتل 20 مدنيا على الأقل، وأصيب 80 آخرون بجروح، جراء غارات جوية استهدفت، مساء أمس الخميس، قرية في محافظة إدلب شمالي سوريا، الواقعة ضمن مناطق خفض التوتر

وأوضح مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء)، في تصريح للأناضول، أن الغارات استهدفت سوقا وموقعا قرب أحد المساجد في قرية "زردنا" بالريف الجنوبي لإدلب

وأشار حاج يوسف إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل 20 مدنيا على الأقل، وإصابة 80 آخرين، في حصيلة أولية

بدوره، أفاد بيان صادر عن "مرصد الطائرات" التابع للمعارضة، بأن الغارات نفذت عبر مقاتلات روسية من طراز "سو-24" انطلقت من اللاذقية

في غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ أنشطتها في مواقع الغارات؛ للبحث عن ضحايا

 

الأربعاء, 06 حزيران/يونيو 2018 00:00

رئيس الوزراء المصري يتقدم باستقالة حكومته

Written by
 

تقدم رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل باستقالة حكومته، اليوم الثلاثاء، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية بسام راضي

وتأتي الاستقالة كإجراء دستوري، تمهيداً لتشكيل حكومة جديدة، بعدما أدى السيسي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، السبت الماضي، لبدء ولايته الرئاسية الثانية

ومساء اليوم، كلّف السيسي حكومة اسماعيل بتسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة

 

الإثنين, 04 حزيران/يونيو 2018 00:00

من هو "المطلوب رقم 16" الذي قتله التحالف في اليمن؟

Written by
 

كشفت مصادر ميدانية في اليمن، اليوم الاثنين، مقتل "المطلوب رقم 16" على قائمة الإرهابيين المطلوبين للتحالف العربي، وذلك في غارة استهدفت مقرا لقيادات الحوثيين في الحديدة قبل يومين

  
وقالت المصادر إن "المطلوب رقم 16. اللواء الركن المتمرد، محمد عبدالكريم الغماري"، قتل "مع قيادي حوثي آخر يدعى عبدالكريم الحوثي وسبعة آخرين في غارة للتحالف العربي قبل يومين على قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في الحديدة"

وحسب المصدر نفسه، فإن الحوثيين كانوا قد عينوا الغماري رئيسا لهيئة الأركان، ما يعد ضربة موجعة جديدة لتلك المجموعات التي تكبدت في الأسابيع الماضية خسائر فادحة على جبهة الساحل الغربي 

وأكدت المصادر أن القتيل "قدم من صنعاء إلى الحديدة لترتيب جبهة الحوثيين المنهارة، بعد تقدم قوات المقاومة اليمنية المشتركة"، التي باتت على مشارف المدينة الاستراتيجية إثر العملية التي تشنها بإسناد ومشاركة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف.

وكانت مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، استهدفت "اجتماعا في قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في الحديدة بعدة غارات"

 

"ملاك الرحمة"، هذا هو اللقب الذي أُطلق على الممرضة الفلسطينية رزان النجار التي استشهدت يوم الجمعة وهي صائمة، برصاص القوات الإسرائيلية، خلال محاولتها مساعدة متظاهر مصاب على الحدود مع قطاع غزة.

 
 وقال شاهد إن الممرضة المتطوعة رزان (21 عامًا) أصيبت برصاصة وهي تركض للوصول إلى مصاب قرب السياج الحدودي شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع

وأضاف الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ"رويترز" إنها كانت ترتدي زيا أبيض مميزا للمسعفين "ورفعت يدها بوضوح لكن جنود الإحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار وأصيبت برصاصة في الصدر".

وانتشر فيديو مؤثّر لوالدتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، سألت فيه عن حقوق الإنسان وحق ابنتها التي كانت في مهمّمة إنسانية، وقالت: "كانت زي الفراشة واشترت لإخوتها ملابس العيد". وأضافت بلهجتها الفلسطينية: "وصلوا رسالتنا للعالم، خليكوا يا عرب نايمين".

 
وفيما يلي أبرز التعليقات التي انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، التي تضمّنت نعيًا لرزان واستنكارًا للحادثة المؤلمة التي أودت بحياتها
 
 
 
المسعفة المتطوعة البطلة الفلسطينية التي قتلها رصاص الصهاينة الأنجاس على حدود  
فاضت روحها الطاهرة وهو تداوي جراح أبطال الصمود في أرض الصمود. شاء قدر الله أن تحين منيتها في ساحة الكرامة في هذا الشهر الكريم
 
 

 

 
 
 
 

 

 
 
 

 

 

يشغل توتر الوضع الأمني في قطاع غزة الصحافة الإسرائيلية، التي وضعت جملة سيناريوهات ميدانية متوقعة في حال استمر القصف الإسرائيلي لأهداف في غزة، والرد بإطلاق الصواريخ من المقاومة

أور هيلر، المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة، قال إن "أحداث الساعات الأخيرة، وعودة التصعيد من جديد في غزة، يؤكد أن حماس تجاوزت حاجز التردد، وهي في وضع يشبه خروج الجني من قمقمه، وصعوبة أن يعود إليه"

وأضاف، في تقرير تلفزيوني أن "إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود في موضوع إيجاد حلول لمعضلة غزة، رغم بعض الأحاديث مؤخرا عن إمكانية التوصل إلى حل بعيد المدى مع حماس، من خلال تقديم سلسلة من الجزرات المتمثلة بفتح المعابر، لكن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية باتجاه الحدود، ومواصلة إحراق الطائرات الورقية لمئات الدونمات، يؤكد أن التوتر ما زال سيد الموقف"

فيما ذكر يوسي ميلمان، الخبير الأمني الإسرائيلي، في صحيفة معاريف، أن "حماس وإسرائيل يمتنعان عن الذهاب إلى حرب شاملة، لكن الفجوات بينهما ما زالت واسعة، ولم يتم جسرها بعد؛ لأنه ليس هناك توقعات بإيجاد حل بعيد المدى في قطاع غزة في هذه المرحلة"

وأضاف أن "هناك رغبة للطرفين، حماس وإسرائيل، بأن تكون لهما الكلمة الأخيرة في ختام كل جولة تصعيد، ورغم توصلهما لما يشبه وقفا لإطلاق النار بوساطة مصرية، لكن إسرائيل تمتنع عن الإعلان عنها؛ خشية ظهورها أمام الرأي العام الإسرائيلي بمظهر الضعف والخضوع لحماس"

ميلمان كشف النقاب عن "اجتماع قريب للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية السياسية للبدء في إدخال تحسينات على الوضع المعيشي الصعب في غزة، تشمل البضائع التجارية، والأدوية، والكهرباء، والبنية التحتية، وهو ما يمكن أن يسمى هدنة صغيرة؛ لأن حماس وإسرائيل لا تريدان حربا، لاعتبارات تخص كل منهما، فإسرائيل تخشى من ثمن الدماء المتوقع أن تجبيه حماس منها، فيما الأخيرة متيقنة أن قادتها سيكونون الأهداف الأولى لتلك الحرب، التي قد تصل حد إسقاطها كليا في غزة"

وأوضح أن "كليهما يريد التوصل لهدنة كبيرة تستمر عدة سنوات، لكن الفجوات بينهما ما زالت بعيدة، فإسرائيل لا تستطيع إجراء مباحثات مع حماس؛ لأنها لا تعترف بها، رغم أن حماس حكومة قائمة في كل الأحوال، ولديها جيش تعداده أربعون ألف مسلح"

عقبة أخرى تعترض الهدنة الكبيرة، تتمثل في أن "إسرائيل ترفض أي إعادة إعمار لقطاع غزة طالما أن حماس لم تفكك سلاحها، والحركة ترى أنه لا مجال للاقتراب من هذه الخطوة؛ لأنها تنفي سبب وجودها من الأساس، وهناك العقبة الثالثة المتمثلة بمسألة الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة؛ لأن مطالب حماس تزيد بعشرة أضعاف من استعداد إسرائيل لما يمكن أن تقدمه لها في هذه الصفقة"

وختم ميلمان بالقول إن "جولة التصعيد الأخيرة قبل أيام كانت الأخطر التي خاضتها حماس وإسرائيل منذ 46 شهرا بعد انتهاء حرب غزة الأخيرة، صحيح أن كلا الطرفين شعر أنه حسن مواقفه أمام رأيه العام وجمهوره، لكن من الأهمية لهما أن يعودا لحالة الهدوء التي سادت، ومن الأفضل لإسرائيل أن تجد أمامها عنوانا في غزة اسمه حماس، ولو كانت ضعيفة، حتى لو أعلنت الحركة أنها بقيت المسيطرة على غزة، والعنوان الأساسي فيها"

ليئور أكرمان، الضابط الكبير السابق في جهاز الأمن العام (الشاباك)، قال إن "التصعيد المتدحرج في غزة ينبغي ألا يفاجئ أحدا في المؤسستين العسكرية والأمنية في إسرائيل؛ لأن حماس تواصل كتابة عنوان المرحلة، وتبادر بإطلاق الصواريخ مع الجهاد الإسلامي، وهي نتيجة طبيعية لأداء المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل خلال حرب غزة الأخيرة 2014، الذي اتسم بالفشل منذ بدء الحرب وحتى نهايتها"

وأضاف في تحليله بمجلة يسرائيل ديفينس للعلوم العسكرية، أن "جوهر الفشل الإسرائيلي يتمثل في عدم استخلاص الدروس والعبر من المواجهات السابقة، فقد شهد قطاع غزة ثماني عمليات عسكرية: قوس قزح وأيام التوبة في 2004، والمطر الأول 2005، وأمطار الصيف 2006، وشتاء ساخن 2008، والرصاص المصبوب 2009، وعمود السحاب 2012، والأخيرة الجرف الصامد 2014".

وأوضح أن "جميع هذه العمليات نفذتها إسرائيل عقب هجمات بادرت بها حماس، ثم جاء الرد الإسرائيلي عليها، في كل الحالات كانت حماس من تبادر، وبين كل عملية وأخرى واصلت بناء قوتها، وحفر أنفاقها، والتسلح، وتطوير قدراتها الاستخبارية ضد الجيش الإسرائيلي، وشهدت تغييرا جوهريا ببنائها التنظيمي".

وختم بالقول إن "اللافت في جميع هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حماس أنها انتهت دون حسم عسكري أو تحقيق إنجاز سياسي، حتى أن التصعيد الأخير انتهى بنتيجة مفادها أن العد التنازلي للحرب القادمة بدأ عمليا في غزة".

 

تحت عنوان "تسوية الجنوب السوري تفتح أبواب جحيم الشمال" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": "نجحت روسيا في تأمين تسوية حول الجنوب الغربي لسوريا، وتحديداً في منطقة درعا وجوارها الملاصق لخطوط انتشار الجيش الإسرائيلي


المعادلة التي باتت تسود قاعات التفاوض في المرحلة الأخيرة تتلخّص بالعبارة الآتية: القبول بالجيش النظامي السوري في مقابل إخراج القوات الإيرانية والتنظيمات التي تعمل معها


ووفق هذه القاعدة وافقت إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية، على تقدّم الجيش السوري والسيطرة على كل المنطقة الممتدّة من درعا حتى خطوط الفصل في مقابل عدم وجود ضبّاط إيرانيين ومجموعات لـ"حزب الله" على مسافة 20 كلم من الخطوط الإسرائيلية


وبالتأكيد فإنّ التسوية تتضمّن بنوداً كثيرة مثل الدور الروسي الضامن وترجمته. وحين تمسّكت موسكو مثلاً بأن تكون "قوات النمر" هي أساس القوات النظامية السورية التي ستسيطر على المنطقة، إضافة الى وجود ضباط روس في غرفة العمليات الأساسية وتأمين مظلّة جوّية مضمونة.. الخ


ومع إنجاز هذه التسوية يتعزّز الدورُ الروسي في سوريا لتبدو معه موسكو صاحبة الورقة الأقوى


وفي المقابل آثرت إيران على القبول بتنفيذ تراجع "تكتي" وهي التي تعمل على احتواء هجوم الادارة الاميركية عليها، ما ضيّق هامش المناورة لديها في المرحلة الحالية. فطهران التي تعمل على وضع خطط مواجهة الاندفاعة الاميركية بهدف تطويعها ودفعها للقبول بتسويات إقليمية في الساحات الملتهبة، تُحضّر للمعارك البديلة المقبلة وللمبارزة على جبهات أُخرى.


فعلى مستوى العقوبات الاميركية الجديدة على إيران فإنّ الضغط الاميركي لم يؤدِ سوى الى نتائج محدودة في ظلّ الخلاف الاميركي ـ الاوروبي وعدم الاستجابة الروسية والصينية.


ففيما يرفض "رجال الاقتصاد" في أوروبا خسارة السوق الإيرانية، خصوصاً بعد توقيع عقود ضخمة، انفجر نزاعٌ آخر بين أوروبا والولايات المتحدة الاميركية طابعه اقتصادي وله علاقة بفرض واشنطن رسوماً جمركية إضافية على واردات الصلب والألمنيوم من اوروبا. واللافت أنّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب استعمل عبارة أنّ بلاده "نُهِبَت تجارياً لسنوات على يد الدول الأخرى".


في هذا الوقت كان الرئيس التنفيذي لشركة "توتال" العملاقة باتريك بوياني يقول: "ما لن يكون جيداً للأميركيين والأوروبيين هو أنّ روسيا والصين ستتمكّنان من القيام بأعمالنا في إيران في نهاية المطاف".


وبالفعل فلقد أرسلت الصين وفداً يمثل شركة نفط عملاقة لاستكمال الصفقة التي كانت باشرتها شركة "توتال" بقيمة ثلاثة مليارات دولار لتطوير حقل نفط إيراني هائل. كذلك تشارك الشركات الصينية مع نظيراتها الإيرانية في مشاريع تطوير وتمديد خطوط سكك الحديد وبناء "مترو" وحتى صناعة السيارات.

 

 

في كارثة انسانية، ابتلع البحر 55 لاجئا، أمس الأحد، بين سواحل تونس وتركيا لتتم إعادة فتح ملف الهجرة غير الشرعية التي حولت البحر المتوسط إلى أكبر منطقة حدودية في عدد الوفيات في العالم، حسب الإحصائيات

قبالة السواحل التركية، في عرض البحر، استطاع خفر السواحل إنقاذ حياة مهاجرين كانوا على وشك الغرق، لكن آخرين لقوا حتفهم

وقرب سواحل محافظة صفاقس في تونس غرق العشرات أيضا ممن كانوا على متن قارب للهجرة غير الشرعية في طريقهم لحلم القارة الأوروبية

حوادث ليست جديدة، لكنها تعيد المأساة إلى دائرة الضوء من جديد

حكومات الدول المستقبلة للاجئين تحارب المهربين وتضيق عليهم الخناق في سعيها لوقف تدفق اللاجئين، لكن ما إن تغلق أوروبا بابا للهجرة حتى يقوم المهربون بفتح أبواب أخرى واكتشاف معابر جديدة

يستغل المهربون ظروف المهاجرين، وفي مقدمتها الحروب والفقر ويرسلونهم في قوارب غير مؤهلة لرحلات طويل، كذلك يتم تحميل المراكب بشكل يفوق قدراتها الاستيعابية

وفي حين تعتبر ليبيا محطة العبور الأولى لأوروبا في ساحل أفريقيا بسبب ما تعانيه من فوضى وحروب، فإن إيطاليا تعتبر البوابة الأولى للمهاجرين على ساحل المتوسط في أوروبا

إيطاليا تقول إنها تُركت لوحدها في حربها على الهجرة غير الشرعية، وهددت بطرد نصف مليون مهاجر غير شرعي، كما تحركت وعقدت اتفاقا مع الحكومة الليبية لوقف الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط

وليست إيطاليا وحدها من تسعى لحل مشكلة اللاجئين على طريقتها، ففرنسا مثلا بدأت ببناء جدار عازل في كاليه لصد طوفان المهاجرين

أما النمسا، التي لا تطل على البحر المتوسط، فقد طالبت بنشر قوات أوروبية على سواحل دول شمال أفريقيا لمنع إبحار قوارب المهاجرين غير الشرعيين باتجاه السواحل الجنوبية لأوروبا.

بينما كانت المجر الأكثر صرامة عندما هددت بمحاسبة من يقدم مساعدات إنسانية للمهاجرين

ولكنه لم يتم التوصل لاستراتيجية موحدة في أوروبا للتصدي لمشكلة الهجرة حتى الآن بل إن هذا الملف ساهم في مزيد من التصدع في أوروبا بين من يرفض استقبال اللاجئين ومن يطالب بإعادة توزيع عادل لهم، وفي مقدمة هذه الدول اليونان وإيطاليا

 

شددت القوات الإسرائيلية من إجراءاتها في القدس المحتلة والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك، ومنعت بعض المصلين من الوصول لأداء الجمعة الثالثة في شهر رمضان المبارك، وفرضت قيود مشددة

وبدأ آلاف الفلسطينيين، منذ فجر اليوم الجمعة، بالتوافد لمدينة القدس المحتلة، حيث شهدت الحواجز العسكرية الفاصلة بين الضفة الغربية ومدينة القدس حركة نشطة

وكانت القوات الاسرائيلية شددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية الثابتة على مداخل القدس المحتلة، منذ بداية شهر رمضان، وحرمت الكثير من الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة ومناطق الـ48، من أداء صلوات الجمعة والتراويح في المسجد الأقصى

وتشترط سلطات الاحتلال على المصلين من الضفة الغربية، الذين تقل أعمارهم عن (40 عاما) الحصول على تصريح دخول، كما تمنع أهالي قطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس لأداء الصلاة في الأقصى

يذكر أن أكثر 200 ألف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان، في المسجد الأقصى المبارك، على الرغم من محاولات سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين من الوصول إلى القدس المحتلة

 

اعتبر الصحافي روبرت فيسك في مقال نشرته "اندبندت" ان هناك أوجه شبه مؤلمة بين القانون الإسرائيلي لأملاك الغائبين عام 1950، الذي سيطرت فيه إسرائيل على أملاك الفلسطينيين، الذين شردتهم عامي 1947- 1948، وبين قانون الإسكان الذي أعلنت عنه الحكومة السورية ، مشيرا إلى أنه محاولة خفية لتشريد عشرات الآلاف من السوريين، لكنه لن يساعده على الانتصار في الحرب.

 

بعدما انتشرت مؤخراً أخبار تفيد بنية الخارجية التركية إيقاف دخول حاملي الجوازات اللبنانية الى تركيا من دون تأشيرة، صدر عن السفارة التركية البيان الآتي: "اعتبارا من اليوم، لا تغييرات في نظام التأشيرات الى تركيا بالنسبة الى المواطنين اللبنانيين


ولا حاجة الى تأشيرة دخول لمن يرغب من أصحاب جوزات السفر الديبلوماسية والرسمية والخاصة في السفر إلى تركيا بغرض السياحة أو المرور، على الا تتخطى مدة الاقامة 90 يوما خلال ستة اشهر ابتداء من اول دخولهم الى الاراضي التركية"

 

.شفت لجنة إعادة إعمار الرقة أنها عثرت منذ بداية العام الجاري على 900 جثة ضمن مقابر جماعية داخل المدينة، تعود لأشخاص قتلهم مسلحو تنظيم "داعش"

وقالت اللجنة في بيان، أمس الجمعة، إنه "منذ كانون الثاني الماضي وحتى الآن، أسفرت عمليات البحث عن العثور على 900 جثة"

.وأوضح عضو لجنة إعادة إعمار الرقة، عبدالرؤوف أحمد أن "غالبية الجثث تعود لأطفال ونساء يصعب التعرف على هوياتهم"

.وبحسب المعلومات الأولية، فإن الجثث تعود لأناس حاولوا الفرار من الرقة، إلا أنهم قتلوا على يد مسلحي تنظيم "داعش"

وتتبع لجنة إعادة إعمار الرقة مجلس الرقة المدني الذي أسسته "قوات سوريا الديمقراطية" في عام 2017، بهدف تولي إدارة شؤون المدينة بعد طرد تنظيم "داعش" منها. ويضم أكثر من 100 عضو من سكان الرقة.

فتح مرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبواب الأسئلة حول خلافته على مصراعيها، خصوصاً أنه أتى بعد سلسلة وعكات صحية أصابته جراء تقدمه في السن (83 سنة


وحدد النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية آليات انتقال السلطة في حال شغور منصب الرئاسة لأي سبب كان، لكن هذا النظام لم يعد قابلاً للتطبيق منذ الانقسام بين حركتي «حماس» التي تدير قطاع غزة وتحظى بغالبية في البرلمان المتوقف عن العمل، وحركة «فتح» التي تدير الضفة الغربية وتقود منظمة التحرير ومؤسساتها

وينص النظام الأساسي للسلطة على تولي رئيس المجلس التشريعي رئاسة السلطة لمدة ستين يوماً، في حال شغور منصب الرئيس، يصار في نهايتها إلى إجراء انتخابات رئاسية. لكن حركة «فتح» ترفض رفضاً مطلقاً تولي رئيس المجلس التشريعي الحالي الدكتور عزيز دويك، الذي ينتمي إلى «حماس»، منصب الرئاسة، وترفض أيضاً تفعيل المجلس التشريعي قبل انتهاء الانقسام.

 
ويرجح مسؤولون في السلطة العودة إلى منظمة التحرير ومؤسساتها التشريعية، في حال شغور منصب الرئيس، خصوصاً المجلس المركزي لمنظمة التحرير المؤلف من 130 عضواً والذي فوضه المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) كامل صلاحياته في حالات الطوارئ، في الدورة الأخيرة التي عقدها في رام الله.

لكن السؤال الذي يثار هنا، يتعلق بإمكان اتفاق قادة حركة «فتح» على خليفة للرئيس لتقديمه إلى المجلس المركزي للتصويت عليه، في ظل عدم وجود رقم اثنين في الحركة، كما كان الأمر عليه في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

ويرجح كثير من المراقبين والمسؤولين حدوث خلاف، ربما يصل إلى مرحلة الصراع، بين قادة الحركة على خلافة عباس. وقال أحد أعضاء اللجنة المركزية لـ «فتح» لـ «الحياة»: «المشكلة أنه لا يوجد توافق على بديل للرئيس محمود عباس في حياته، ولا في حال مغادرته». وأضاف أن «الرئيس عباس هو آخر القادة المؤسسين، والجيل التالي من قادة فتح والمنظمة لا يوجد بينهم توافق على شخصية مركزية».

ويقيم قادة «فتح» تحالفات داخلية لكنها محدودة وهشّة، ولم تصل، بعد، إلى مرحلة ظهور قائد مركزي يوحّد الحركة ويقود السلطة والمنظمة في مرحلة ما بعد عباس.

ويرجح العديد من أعضاء اللجنة المركزية لـ «فتح» حدوث تغيير في التقليد القديم للحركة، الذي يتولى بموجبه رئيسها رئاسة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وقال أحد المسؤولين الذي فضل عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموقف: «الأرجح أن يجري هذه المرة انتخاب رئيس للمنظمة ورئيس لفتح ورئيس للسلطة لعدم التوافق على شخصية مركزية تجمع كل هذه المواقع معاً».

ويبدو أن من السهل على حركة «فتح» الاتفاق على رئيس المنظمة ورئيس الحركة، لكن لا يوجد أي أساس ظاهر للاتفاق على منصب رئيس السلطة، وهو المنصب، الأهم نظراً إلى أنه يملك بين يديه مصادر القوة الرئيسة، خصوصاً المال، التي تمكنه من التأثير في المنصبين الآخرين وهما المنظمة والحركة.

ويرسم مراقبون سيناريوات عدة للخلافة تبدأ من الاتفاق سريعاً على مرشح، وصولاً إلى تفجر صراع مسلح على المنصب.

ومن بين هذه السيناريوات، تولي الحكومة إدارة شؤون السلطة إلى حين اتفاق «فتح» على مرشح للرئاسة. ويفتح هذا السيناريو الطريق أمام رئيس الحكومة رامي الحمدالله لتعزيز مواقعه، وتالياً فرصه في خلافة عباس.

وتبرز من بين قادة «فتح» مجموعة من الأسماء المرشحة مثل: جبريل الرجوب، وصائب عريقات، وناصر القدوة، ومحمود العالول. لكن أياً من هذه الأسماء لم يتحول بعد إلى شخصية مركزية تحظى بتأييد غالبية أعضاء اللجنة المركزية.

وارتفعت في اللقاءات الخاصة في الأيام الأخيرة، أصوات تطالب الرئيس، بمساعدة السلطة على اختيار بديل له في حياته لحمايتها من الانهيار في حال غيابه.

على صلة (رويترز)، صرّح أحد الأطباء المشرفين على علاج عباس مساء الأربعاء، بأن من المتوقع أن يغادر المستشفى بحلول اليوم.

وكان الرئيس الفلسطيني نُقل إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة الأحد، للعلاج من التهاب رئوي، وهي المرة الثالثة خلال أسبوع بعدما دخله السبت لإجراء فحوص طبية، إثر جراحة في الأذن الوسطى قبل ذلك بخمسة أيام. وقال الدكتور ياسر أبو صفية إن أبو مازن «يتماثل للشفاء والفريق الطبي قرر أنه يمكن أن يغادر المستشفى خلال يومين، بعد أن نتأكد أن كل شيء على ما يرام».

وزاد أن «الرئيس عاد إلى حياته العادية جداً حتى أنه يمارس بعض النشاطات في مكان إقامته في المستشفى، يتلقى الاتصالات ويزوره عدد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية».

سيدخل الإعصار مكونو إلى الأجزاء الجنوبية من المملكة السعودية صباح السبت المقبل، بحسب ما أكد الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في السعودية

حسين القحطاني 

وقال القحطاني إن "الإعصار حاليا من الدرجة الأولى، ومن المتوقع أن يتحول إلى الدرجة الثانية خلال 12 ساعة القادمة، ويصل الأراضي العمانية اليوم الجمعة"

وأوضح القحطاني أن الإعصار يتحرك شمالا، وسيعبر الأجزاء الجنوبية من المملكة من جهة "الخرخير وشرورة"، صباح غد السبت، بعد أن يتحول إلى عاصفة مدارية مرة أخرى.

وبين القحطاني أن التأثير على المملكة، رياح نشطة بسرعة 100كم/ساعة، وأتربة مثارة مع انعدام في الرؤية الأفقية مصحوبا بأمطار غزيرة وسيول جارفة، وسيبقى تأثيره إلى يوم الثلاثاء القادم، ويضعف تدريجيا متجها إلى نجران.

السبت, 08 آب/أغسطس 2015 00:00

محاولة اختطاف سائحة أوكرانية في دبي

Written by

موقع "Gulfnews" بـ"أن سلطات دبي وجهت اتهاما لرجلين بمحاولة اختطاف سائحة أوكرانية على أراضي الإمارة وجرت أول جلسة للمحكمة في إطار هذه القضية في ​6 أيار​ "،

اعتبرت صحيفة "الراي" القطرية أن "إعلان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي، عن منحة قطرية عاجلة ل​قطاع غزة​ بقيمة نحو 14 مليون ​دولار​ بما يعادل بمناسبة ​شهر رمضان​، يؤكّد أن دعم ​الشعب الفلسطيني​ كان وسيظلّ على رأس قائمة أولويات دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً،

لفت وزير الخارجية السعودي ​عادل الجبير​ إلى ان "الصواريخ التي تطلقها جماعة "​أنصار الله​" على ​السعودية​ لا تؤثر على استقرارها وتنميتها"، مشيراً إلى ان "الاعتداءات الحوثية المدبرة من ​إيران​ والتي يستنكرها بشدة المجتمع الدولي وتكشف إرهابهم ولا تؤثر على استقرارنا وتنميتنا".

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…