لقد حفلت ساعات ما قبل الجلسة (جلسة مجلس النواب الجديد) باجتماعات متلاحقة للكتل النيابية، أظهَرت نتائجَها أنّ تصويت غالبيتها جاء لمصلحة بري، فيما ترَك بعضُها الحرّية لأعضاء الكتلة أو الاقتراع بورقة بيضاء. وحظيَ انتخاب بري بدعمِ كلّ مِن كتلة «التنمية والتحرير»، وكتلة «المستقبل» التي لن تنتخبَ النائب إيلي الفرزلي لنيابة المجلس. كذلك تُصوّت لبري كتلة «اللقاء الديموقراطي». وقال النائب السابق وليد جنبلاط الذي زار رئيس الحكومة سعد الحريري أمس إنه «مِن أجل صداقتِه مع الرئيس نبيه بري سيسمّي الفرزلي لنيابة رئاسة المجلس مع تركِ حرّيةِ الاختيار لأعضاء «اللقاء». وأعلنَت كتلة «الوسط المستقل» النيابية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي إنتخاب بري


أمّا «تكتّل لبنان القوي» برئاسة الوزير جبران باسيل فترَك الحرّية لأعضائه للتصويت بالطريقة التي يختارونها، إمّا بالورقة البيضاء أو التصويت لبري لرئاسة مجلس النواب. ورشّح «التكتل» النائب إيلي الفرزلي لمنصب نيابة رئاسة مجلس النواب


تجدر الإشارة الى أنّ تكتل «الجمهوريّة القويّة» باستثناء النائب المنتخب قيصر المعلوف، سيصوّت في انتخابات رئيس مجلس النواب بورقة بيضاء

.يترأس رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الاجتماع الاول لكتلة نواب المستقبل المنتخبين، عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط

انتهت الانتخابات النيابية، وعاد المواطن اللبناني الى واقعه اليومي الصعب، ليرى بأم العين ارتفاع الاسعار الذي طاول معظم السلع الاستهلاكية. فما الحل، وما هي الاجراءات التي يمكن اتخاذها لمعالجة هذا الوضع؟

كشف رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر لـ»الجمهورية» ان الملفات الحياتية والمرتبطة بارتفاع الاسعار وضرورة تصحيح الاجور، «تندرج جميعها في اطار تأليف حكومة جديدة، وذلك مع انتهاء الانتخابات النيابية. هذه المواضيع تحتاج الى حكومة، وسلطة قادرة على معالجتها».


تابع: «ان زيادة الاسعار تتركّز على السلع الاستهلاكية، وبالتالي تحتاج الى مراقبة أكثر من خلال تفعيل دور وزارة الاقتصاد ومراقبي وزارة الاقتصاد. أما في قطاع المحروقات فتصل حصة الحكومة الى حوالي 10.000 ليرة لبنانية للصفيحة الواحدة. من هنا يجب ان يكون هناك اعادة نظر شاملة في هذا الاطار، وتعود الدولة الى كونها الضامن الرئيسي أي تستورد هي المحروقات بدلا من ان تتركها الى «حيتان المال».


وأشار الاسمر من جهة أخرى الى ان «رفع الحد الادنى للاجور واقرار غلاء المعيشة يجب حصوله في أقرب فرصة ممكنة، ولكن هذا كله يحتاج الى حكومة، وبالتالي علينا الانتظار لحين تشكيلها، وذلك لعقد اجتماعات لجنة المؤشر للبحث في هذه الامور، وتحويل المؤشرات الشهرية التي تصدر من الدائرة المعنية، الى لجنة المؤشر للبحث فيها». مضيفًا: «في المقابل سيمارس الاتحاد العمالي العام ضغطًا في الشارع بالتزامن مع هذا الحدث، اذ أن درس الموضوع مرارا وتكرارا دون اي ضغط ليس له افادة.»


تابع: «من واجب الاتحاد العمالي العام مواكبة المفاوضات التي ستجري في هذا الاطار من خلال تواجده في الشارع، وذلك لزيادة الحد الادنى للاجور، وزيادة غلاء الاجور على الشطور، بالاضافة الى التقديمات على سبيل المثال في ما يخص بدل النقل، اذ في ظل ارتفاع اسعار المحروقات يجب زيادة بدل النقل الذي يبلغ اليوم 8.000 ليرة لبنانية، وغيرها من التقديمات، حيث «كلو بيلحق بعضو». لافتًا الى ان «عقد لجنة المؤشر يقع في اطار التحرك القانوني، والوجود في الشارع يكون في اطار الضغط في حال كان هناك نوع من التلكوء في بحث هذه المواضيع».


وشدد الاسمر أن هذه المطالب حتمية من قبل وليس من اليوم اذ لم يطرأ أي تعديل أو تصحيح للاجور منذ عام 2011.


وعن المحاولات السابقة في اطار عقد لجنة المؤشر قال الاسمر:«طلب وزير العمل دعوة لجنة المؤشر الى الانعقاد، ولكن التدخلات السياسية منعت هذه الامر».


في الختام، أوضح الاسمر انه «من الضروري اللجوء الى اجتماعات دورية للجنة المؤشر، وأن يكون هناك زيادة سنوية ودورية على الاجور بمقدار التضخّم، وذلك لعدم الوصول الى هذه النقطة المتقدمة كالتي نشهدها اليوم، أي التكدّس في الزيادات».


في المقابل كان الاتحاد العمالي العام قد اصدر بيانًا حول مسألة الارتفاع المتواصل للمحروقات لتقارب الـ30.000 ليرة لبنانية، مع امكانية وصولها الى 35.000 ليرة في الاسابيع المقبلة. حيث أكد «الاتحاد في بيانه ان لا حلّ لارتفاع أسعار المحروقات إلاّ بسياسة نفطية وطنية.


اذ تشكل الضرائب والرسوم من ضريبة قيمة مضافة TVA ورسم مقطوع وجعالة لأصحاب المحطات والمستوردين والموزعين نسبة 30% من سعر الصفيحة. وإنّ ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وليس البنزين وحده ينعكس ارتفاعات في الأسعار ليس فقط على النقل والانتقال، بل على مجمل الدورة الاقتصادية من الصناعة إلى الزراعة إلى مختلف أنواع الخدمات.


وإذا كانت الدولة عاجزة عن التدخل في حركة الأسعار العالمية صعوداً أو هبوطاً فإنها مدعوة، إلى اتخاذ جملة إجراءات لتأمين سياسة نفطية وطنية شاملة وطويلة الأمد تقوم بالأساس على استرداد قطاع النفط عن طريق الاستيراد من دولة إلى دولة وليس عبر الشركات المتحكّمة بهذه السلعة الإستراتيجية».
نسب ارتفاع الاسعار وفقاً لإدارة الإحصاء المركزي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في لبنان بنسبة 5.47٪ في نيسان 2018.

 

وشهد متوسط سعر صناعة الملابس والأحذية الذي يمثّل 5.20% من مؤشر أسعار المستهلك ارتفاعاً سنوياً بنسبة 16.94 ٪ مقارنة بالسنة السابقة. وارتفع معدل تكاليف «الإسكان والمنافع» (بما في ذلك: المياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى)، الذي استحوذ على حصة قدرها 28.4 ٪ من مؤشر سعر المستهلك، بنسبة 6.45 ٪ بحلول نيسان 2018. بالإضافة إلى ذلك، فإن متوسط أسعار النقل والصحة ارتفع بنسبة 6.02٪ و 6.6٪ على التوالي. وسجّل متوسط أسعار «الأغذية والمشروبات غير الكحولية» ارتفاعًا سنويًا بنسبة 3.75٪ بحلول نيسان 2018.

 

أخيرًا، ارتفع متوسط أسعار «التعليم» (الذي يمثل 6.6٪ من إجمالي مؤشر أسعار المستهلك) بنسبة 4٪ بحلول نيسان 2018، ويعود ذلك في معظمه إلى زيادة الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة التي جاءت نتيجة قانون سلسلة الرواتب الجديد الذي زاد رواتب المعلمين.

استنكر عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية ​عماد الحوت​ في تصريح، "الممارسات المسيئة التي قامت بها بعض المجموعات التي جابت العاصمة ​بيروت​، والهتافات المذهبية والاستفزازية التي رافقتها في محاولة، لاستباحة شوارع العاصمة واستفزاز المواطنين واستعادة اجواء حقبة اساءت لبيروت وأهلها، يسعى الجميع لطوي صفحتها".

لفت المرشح الفائز عن دائرة ​الكورة​ ​جورج عطالله​، الى "اننا كنا ننتظر نتيجة افضل بنسبة التصويت في الكورة، ما انعكس سلبا على الارقام التي كنا نتوقعها مع العلم ان المعركة في دائرة الشمال الثالثة كانت شرسة لأنها تجمع قوى اساسية، والنتيجة بالتالي هي ممتازة نظرا لانخفاض نسبة التصويت في كل ​لبنان​"،

أصدر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، قرارا بمنع سير الدراجات النارية في نطاق مدينة بيروت الإدارية لمدة 72 ساعة، وذلك بناء على "مقتضيات المصلحة العامة والحفاظ على السلم الأهلي على اثر الاشكالات الأمنية التي شهدتها العاصمة بيروت في الساعات الماضية، وبغية ضبط الوضع الأمني".

رابطة معلمي التعليم الأساسي في ​لبنان​ ، الى الزميلات والزملاء بالتحية والتقدير على الجهد الكبير الذي قاموا به أول أمس في اليوم الإنتخابي الطويل وإلى جانبهم آلاف من رجال قوى ​الأمن​ و​الجيش​ ،

عقد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مؤتمراً صحافياً في بيت الوسط، عرض فيه لنتائج الانتخابات واستهل كلمته بأن اللبنانيون قالوا كلمتهم ولما اللبنانيون بيحكوا الكل بيسمع ،وتابع الحريري ان الكلمة كانت واضحة بكل المقاييس بالنسبة لمرشحي تيار المستقبل، 

كتبت صحيفة "الجمهورية " تقول : أمّا وقد صدرت النتائج الرسمية للانتخابات النيابية، فينتظر ان ‏تخضع بدءاً من اليوم لقراءة سياسية دقيقة، لأنه بناء عليها ‏سيتمّ التأسيس للمرحلة المقبلة. ولكن على إثر صدورها ‏شهدت بعض أحياء بيروت أعمال شغب نشطت الاتصالات ليلاً، ‏لتطويقها في وقت تدخّل الجيش والقوى الامنية وانتشرت في ‏هذه الأحياء‎.‎

الصفحة 2 من 2
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…