أنت هنا: Homeأخبارأخبار الشمالجمعية " لجنة متابع حقوق طرابلس" تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها

جمعية " لجنة متابع حقوق طرابلس" تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها

لمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها أقامت جمعية " لجنة متابعة حقوق طرابلس " احتفالها السنوي والذي كرمت خلاله عدداً من الشخصيات الداعمة لمسيرتها وذلك في القاعة الزجاجية لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال

بحضور وزير العدل أشرف ريفي ممثلاً بالأستتاذ رياض القص، ناصر عدرة ممثلاً الأمين العام لتيار المستقبل الشيخ أحمد الحريري، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الطيب الرافعي، رئيس الغرفة توفيق دبوسي ممثلاً بالأستاذ أحمد عبيد، أحمد الصفدي ممثلاً النائب محمد الصفدي والأستاذ الأمير علي الأيوبي وحشد كبير من رؤساء الجمعيات ومهتمين.

عبيد

بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمة لرئيس الغرفة ألقاها محمد عبيد وجاء فيها: يسعدني أن أرحب بكم باسم غرفة طرابلس ولبنان الشمالي رئيساً وأعضاءً،لنحتضن تطلعاتكم الآيلة الى توطيد دعائم الروح الرياضية،بهدف تعزيز مشاعر التعاضد بين مختلف الأندية الرياضية الناشطة،ليس على مستوى طرابلس ولبنان الشمالي وحسب،وإنما على نطاق كل المحافظات اللبنانية،وذلك لما تتحلى به الرياضة من روح نبيلة في المؤالفة بين أبناء جيلنا من الشباب الصاعد،بعيداً عن كل ما يعيق تنمية القطاع الرياضي،وتطويره ودعمه وتحديثه،ولتكون هذه الشريحة الشبابية الواسعة مثالاً يحتذى لأبناء الوطن الواحد.

ولا يسعني في هذه الإحتفالية إلا أن أتوجه بتقديري العالي،للدور الفاعل ل"جمعية لجنة متابعة حقوق طرابلس"والتي جعلت منها،وعلى مدى عشر سنوات خلت،القوة المحركة لمختلف أنشطتها الإنسانية والمدنية والإجتماعية،في وجهها الرياضي.إدراكاً منها ووعياً،بأهمية المساهمة في توفير الاستقرار الاجتماعي المنشود،وهذا الخيار المبني على الحس المدني والإنساني،ودون أدنى شك،وهو مصدر إكبار وإعتزاز وتأييد،من جانب غرفة طرابلس ولبنان الشمالي،لأننا نرى في الشباب قوة لا يستهان بها،في الأعمال الرياضية والتطوعية ومن الضرورة تحفيزهم وتمكينهم وتهيئتهم للمساهمة الفاعلة في حياتنا المجتمعية العامة،وأن تكون نجوم الرياضة نموذجاً ناجحاً في ترسيخ ثقافة العمل العام الهادف الى التنشئة الصحيحة والمواطنة الصالحة .

مرةً أخرى أسجل إعتزازي بما تقوم به"جمعية لجنة متابعة حقوق طرابلس"الموقرة وبالشخصيات المميزة التي هي موضع تكريمنا اليوم والتي طبعت أنشطة الجمعية بروح العطاء والمشاركة في تطوير الحياة المدنية والتربوية والرياضية.

تهانينا لمن فازوا في الدورات الرياضية والأمل في زيادة اعدادهم من أجل مستقبل رياضي تتاصل من خلاله روح المشاركة في صناعة الأفضل والأحسن في مجتمعنا المتعطش الى التوثب نحو الغد المشرق الواعد،وتمنياتنا الموصولة بالنجاح والتوفيق لما تقوم به وتحققه جمعية لجنة متابعة حقوق طرابلس.

الأيوبي

تلتها كلمة المناضل الأمير علي الأيوبي الذي قال: من طرابلس الفيحاء الأبية مدينة العلم والعلماء طرابلس الإعتدال مدينة العيش المشترك والوحدة الوطنية بإمتياز نناشد دولتنا أن تقف إلى جانب الشباب وأن تنظر نظرة الأم الحنون إلى أولادها وأبنائها فهؤلاء الشباب بحاجة إلى من يقف معهم ويساعدهم على تحقيق أحلامهم.

ولتتضامن كل الجهود ولنقف معاً جميعاً كي نحصّل حقوق طرابلس مع كل الطيبين والمناضلين.

نعمل من أجل إحقاق الحق ومن أجل إنصاف المناطق والضواحي والشوارع والأحياء الفقيرة والمحرومة.

       إبتداء من هنا من باب الرمل إلى باب التبانة وأبي سمراء والميناء والأسواق وصولاً إلى بعض مناطق وقرى الكورة المحرومة.

ونحن إذ نطلق صرخة مدوية بريئة تنطلق من وجع الناس وآلام الناس وفقرهم ونقول"كفى ظلماً" نعم كفى ظلماً وحرماناً اعطوا المناطق المحرومة الفقيرة حقوقها

حتى لا تتحول هذه الصرخة إلى حملة ،وبالتالي إلى ثورة ضد الظلم والحرمان والطغيان.

الرافعي

ثم كانت كلمة رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي الذي قال: أيها الاحباء الكرام،كم اسعدني ان اتلقى دعوة أبو ربيع البيروتي لحضور حفل مرور 10 سنوات على تأسيس لجنة الدفاع عن حقوق طرابلس وهي بنفس الوقت مناسبة لتكريم بعض الشخصيات المحبة والصادقة التي ساهمت بدعم هذه اللجنة.

ابو ربيع البيروتي،هذا الرجل الذي قد تختلف معه احيانا"وتعارضه او تختلف معه بعض الاحيان لا بل وتخاصمه بأحيان كثيرة،لكن لا بد انك تحترمه كل الاحترام.لأن هذا الرجل كان ولا يزال وسيبقى همه الاول والاساسي الدفاع عن حقوق طرابلس وابنائها.

ايها الاحبة،ابو ربيع البيروتي أصبح اسم تقليدي شعبي،لا يمكن الا أن تناديه بهذا الاسم وبهذه الكنية وبهذا اللقب "أبو ربيع البيروتي"اسم ماركة مسجلة مثلها مثل اي ماركة عالمية او كما يقال"براند"عالمي تعرفه من الصوت،من الحوار ومن التخاطب هذا هو ابو ربيع البيروتي،من هنا اسمحو لي ان اهنئ كل عضو وكل فرد في لجنة الدفاع عن حقوق طرابلس لأنهم شكلو سويا"فريق عمل ضاغط،مارس مهامه بكل تأن وصبر وبكل جدارة لتحصيل قدر الامكان،حقوق أهل المدينة وتحديدا"أهل المناطق المحرومة والمنكوبة والشعبية.

اخواني في لجنة متابعة حقوق طرابلس وعلى رأسكم الاخ والصديق أبو ربيع البيروتي،اعدكم بأننا سنبقى ندافع معكم عن حقوق المدينة ونلبي احتياجاتها ضمن الامكانيات المتاحة.

اخواني،لا اعدكم بالكثير لانكم تعلمون حين اقول كلمة لا بد ان أنفذها.

لكن في النهاية لا يمكن لبلدية طرابلس ان تقدم الا مايدخل ضمن قدراتها المادية واللوجستية والادارية.

كل التوفيق لكم جميعا"،وكل التهنئة لجمعية لجنة حماية حقوق طرابلس

وفي الختام تم توزيع الدروع على المكرمين وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة