أنت هنا: Homeأخبارأخبار لبنانية حبيش : غياب الرئيس يعطل عمل المؤسسات والمسار الدستوري في البلد

حبيش : غياب الرئيس يعطل عمل المؤسسات والمسار الدستوري في البلد

رأى النائب هادي حبيش في حديث الى اذاعة "الشرق": ان "الكل كان يراهن على أي تقارب سعودي - إيراني ممكن أن ينعكس إيجابا على لبنان، لما لهذين الفريقين من تواصل مع الأفرقاء في لبنان، كنا نتمنى أن التفاهم اللبناني - اللبناني هو الذي يشق طريقه لإنتخاب رئيس،

لكن لأسف هناك فريق لبناني أصر على تعطيل إنتخاب رئيس الجمهورية وكان يراهن على التفاهمات الدولية والأقليمية لإنتاج رئيس لبناني، هذا امر معيب لنا كلبنانيين"، لافتا إلى "أننا دفعنا ثمنا باهظا نتيجة التدخلات الخارجية لا سيما منها السورية التي كانت تعين لفترة طويلة كل المواقع السياسية في لبنان، واليوم بأدائنا السياسي نترك مجالا لتدخلات خارجية أن تنتج لنا رئيس، هذا غير مقبول ويتحمل مسؤوليته الفريق المعطل".

اضاف: "منذ أكثر من سنة نحن بلا رئيس"، مشيرا الى "إصرار العماد عون على أن يكون هو أو لا احد"، مؤكدا أن "غياب الرئيس يعطل عمل كل المؤسسات والمسار الدستوري والقانوني في البلد".

وعن تحرك التيار الوطني الحر، قال: " كل فريق له حق التعبير بالمبدأ، لكن طرح هذا التحرك من زاوية أنه حق من حقوق المسيحيين مرفوض رفضا قاطعا، لأن قائد الجيش الذي يطالبون بتغييره هو قائد ماروني ولا يمكن أن نزايد على مسيحيته ووطنيته وهو يقوم بدوره على أكمل وجه كما أن الشخص الذي يطرحونه هو شخص ماروني ومسيحي ومن حقهم أن يطرحوه حزبيا ويكون مطلبا حزبيا، لكن لا يحق القول هذا حق من حقوق المسيحيين، نحن نحترمه لكن تصوير هذه القضية على أنها مصير المسيحيين غير مقبول".

اضاف: "يجب أن لا يعين مجلس الوزراء قائدا للجيش قبل أن يأتي رئيس جمهورية، فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة وله الحق في ان يكون له رأي في قائد الجيش، لكن ولا مرة عين قائد الجيش قبل شهر أو شهرين، لذا فالموضوع مرفوض بالشكل.إذا لم ينل الإسم المطروح في مجلس الوزراء الثلثين فإن وزير الدفاع سيعمد إلى تأخير تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي"، مضيفا "من حقهم أن يطالبوا بمن يريدون لكن لا يحق لهم إفتعال مشكلة في البلد أو أن يخوفوا الطائفة، فهذه إهانة أيضا للطائفة".

ورأى أن "ضآلة التحرك العوني يعود إالى سبب غياب القضية، لا يمكن أن ندعو الناس للنزول إلى الشارع دون وجود قضية، كما أنه من غير المسموح ولا بأي شكل من الأشكال أن يكون قائد الجيش منتميا لأي فريق، لأن إنتماءه يجب أن يكون للوطن كله"، مشيرا إلى أن "طرح الموضوع بالطريقة التي طرحها العماد عون شكل ضررا كبيرا لصهره وللمؤسسة"، مؤكدا "أن الجنرال لن يقبل إلا بصهره لهذا الموقع".