تسجيل

مقالات

من خطاب الرئيس سعد الحريري إلى خطاب السيد نصر الله...

مما لا شك فيه ان عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان...

الشعارات الدينية بين الرفض والقبول...

لبنان... هذا البلد الصغير بمساحته، المتنوّع بثقافت...

ستبقى الرئيس والمثل

كتب وليد جرادي في صحيفة "المستقبل": الك...

رجل كل العصور

كتب صائب مطرجي في صحيفة "المستقبل": رغم...

ماذا بقي من حُلُمْ رفيق الحريري؟

عشرة أعوام مضت على الزلزال الذي هزّ وسط بيروت، بل ...

رفيق الحريري.. سيرة أمل

«صحيح إنو الحريري رح يجيب الكهربا بالبواخر؟ الجيرا...

 
 
 
 

اللواء : إنعقاد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل: لقاء الثمانية يدعم سلام الحريري يغادر إلى الرياض .. وباريس تؤكّد: أسلحة الهبة...

26 Feb 2015

نقل زوّار الرئيس تمام سلام عنه انه على صموده وصبره، ريثما يتمكن مجلس النواب من تصحيح "الخطيئة الكبرى" بعدم انتخاب رئيس الجمهورية، حازماً انه لن يغطي الفراغ الدستوري، وفي الوقت نفسه لن يغطي الشلل في مصالح النّاس، ولن يقبل بعرقلة العمل الحكومي. 


وتأتي مواقف الرئيس سلام، بعد ان ايقنت مكونات الحكومة ان اللعب على حافة الاهواء السياسية والنكايات من شأنه ان يأخذ البلاد إلى شفير فراغ قاتل، وسيتعذر بالتالي الخروج منه، من دون دفع أكلاف غالية. 


وفي الوقت الذي غادر فيه الرئيس سعد الحريري بيروت مساء أمس متوجهاً إلى الرياض، بعد ان أمضى قرابة أسبوع أحيا خلاله الذكرى العاشرة لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري وساهم في المشاورات التي جرت ولا تزال لتعزيز الاستقرار، وتسيير مصالح المواطنين، فضلاً عن حلحلة العقد التي ترتبت على توقف جلسات مجلس الوزراء بسبب "النكد السياسي" وعدم الانتاجية، كشفت مصادر وزارية مطلعة لـ"اللواء" ان جلسة لمجلس الوزراء ستعقد الخميس المقبل بعد تطورات الساعة الماضية التي حملت المعطيات التالية: 


1- تأكيد اللقاء التشاوري الوزاري الحرص على استمرار عمل الحكومة وعدم عرقلته، ودعم مساعي الرئيس سلام من أجل بيئة انتاجية في جلسات الحكومة.
وفي هذا الإطار أكّد الرئيس أمين الجميل ان الوزراء السبعة الذين اجتمعوا في منزله لا علاقة لهم بالعرقلة الحاصلة في مجلس الوزراء، معتبراً ان الحوار الجاري بين الأطراف المسيحية إذا لم يؤد إلى تسريع انتخاب رئيس للجمهورية يكون بدون هدف وبدون أولوية. 


2- في معلومات "اللواء" ان الوزير ميشال فرعون الموجود في البحرين أبلغ من يعنيهم الأمر انه غير معني بأي تجمع يعطل عمل الحكومة، وكذلك الحال بالنسبة لوزير الاتصالات بطرس حرب، رغم ان الأخير شارك في الاجتماع. 


3- وفي المعلومات أيضاً ان موقف وزراء الكتائب لم يخرج عن هذه الوجهة، حيث أكّد وزير الإعلام رمزي جريج لـ"اللواء" ان اللقاء الوزاري بحث الأزمة الناتجة عن توقف عمل الحكومة نتيجة الممارسة الخاطئة بحق "الفيتو" دون التغاضي عن الشغور الرئاسي، وضرورة انتخاب رئيس جديد للبلاد بأسرع وقت ممكن، مستبعداً أن تتمكن أية آلية جديدة من ضبط مجلس الوزراء، في ظل تشبث الوزراء بآرائهم، وما انطوت عليه من خلافات، متوقعاً انعقاد مجلس الوزراء قريباً. 


4 - ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس سلام أركان اللقاء التشاوري الوزاري للتباحث بما آلت إليه المناقشات. 


5 - إلا أن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس نفى أن تكون الاتصالات قد توصلت إلى تفاهم بشأن استئناف جلسات مجلس الوزراء، واصفاً بيان الوزراء الذين اجتمعوا في دارة الجميل بأنه إيجابي، لا سيما بعدما أكّد له الوزير حرب أن الاجتماع لا يعني تكتلاً. 


6 - تمنى الرئيس نبيه برّي على الرئيس سلام الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء في أسرع وقت لتحريك عمل الدولة وفقاً للمادة 65 من الدستور. 


الأسلحة الفرنسية
وحظيت الخلافات الوزارية بمتابعة دبلوماسية واقتصادية في ضوء الحاجة إلى إعادة تفعيل الحكومة لمواكبة سلسلة استحقاقات أمنية، وبعضها يتعلق بصفقة تسليح الجيش اللبناني وتحديث عتاده، والبعض لآخر يتعلق باصدارات "اليوربوندز"، وضرورة متابعة لبنان موضوع الاعتداءات الإسرائيلية على بلوكات النفط، والذي أخذ حيزاً كبيراً من لقاء الاربعاء النيابي، حيث اكد الرئيس برّي وجوب الاسراع في اصدار مرسومي النفط لحماية الحقوق اللبنانية. 


وعلى صعيد تسليح الجيش، صدر عن وزارة الدفاع الفرنسية بيان أكّد انه "في مواجهة تهديدات للاستقرار في لبنان، فان القوات المسلحة اللبنانية يجب تحديثها وتحديث تسلحها لتتمكن من الدفاع عن الشرعية في هذا البلد الصديق لفرنسا".
اضاف: "ومن أجل هذه الغاية، فان المملكة العربية السعودية قررت في العام الماضي التشارك مع فرنسا من أجل هذا البرنامج الطموح بدعم الجيش اللبناني، بدءاً من هبة الثلاثة مليارات دولار التي قدمتها المملكة كمساهمة في تقوية الجيش اللبناني وتزويده بالأسلحة الفرنسية من آليات وزوارق حربية ومروحيات مقاتلة وأجهزة اتصال، والتي أصبحت معدة من القوات الفرنسية لمصلحة الجيش اللبناني. 


وهنأ وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان بهذا التقدم الحيوي لبرنامج التسلّح، حيث سيبدأ تسليم الأسلحة في شهر نيسان من العام الحالي.
وتتضمن صفقة الأسلحة مركبات مصفحة ومدافع مورتر ومركبات خفيفة وخوافر بحرية من نوع CMN وقذائف أرض - جو ومروحيات من نوع غازيل وغوغار. 


قضية العسكريين
ومع أن الآلية الحكومية للتفاوض حول إطلاق سراح العسكريين المخطوفين ما تزال قائمة في ظل السرية المعروفة، فإن المعلومات التي جرى تداولها قبل يومين وتأكدت أمس تشير إلى تعقد طرأ على مسار المفاوضات، إذ كشفت مصادر أهالي العسكريين أنه تم تجميد المفاوضات منذ ثلاثة أسابيع مع تنظيم "داعش"، في حين ترددت معلومات أخرى عن إمكان عودة الموقوفين الإسلاميين إلى التحرك مجدداً في الشارع للمطالبة بإطلاق أبنائهم من سجن رومية وغيره. 


ولن تشأ مصادر معنية في خلية الأزمة البوح في أي أمر يتعلق بهذه المعلومات، إلا أن القيادي في "الجيش السوري الحر" أبو محمد البيطار كشف أن مقتل المسؤول في "داعش" في منطقة القلمون المعروف بأسامة البانياسي سببه خلاف داخل تنظيم "داعش" حول طريقة إطلاق المخطوفين العسكريين التسعة لديها.
والمعروف أن المفاوضات كانت تجري حول طريقة إطلاق هؤلاء العسكريين دفعة واحدة بالتدريج، وعدد الموقوفين الذين يطالب التنظيم بإطلاقهم في ضوء السقف الذي وضعته خلية الأزمة.
وتوقع البيطار أن يؤدي مقتل البانياسي إلى فتح الطريق لإنجاز التسوية بعد إعادة ترتيب أوراق التنظيم. 


مخاوف من إغتيالات
وسط هذه الأجواء، عاد الحديث إلى وجود لائحة لاغتيال شخصيات سياسية وروحية، من دون أن تعرف ملابسات هذا الحديث أو مصادر المعلومات التي نسبت إلى مصادر أمنية، في حين عزاها النائب أحمد فتفت إلى مصدرين مختلفين أحدهما وزير الداخلية نهاد المشنوق، مشيراً إلى أن التقارير الأمنية لفتت إلى وجود تحرك أمني حول شخصيات أربع مهددة، وهي الوزيران المشنوق ووائل أبو فاعور (والبعض يردد إسم الوزير أشرف ريفي) بالإضافة إلى النائبين فتفت ومعين المرعبي، وأن مصدر هذه الحركة أجهزة تابعة للنظام السوري.
لكن تلفزيون "الجديد" تحدث عن لائحة من ثمانية أشخاص معظمهم من طرابلس.
على أن اللافت في الأمر أن هذه التهديدات سبقت أو تزامنت مع عودة الرئيس الحريري إلى بيروت، في إشارة قد تكون رسائل للرئيس الحريري وتياره وحلفائه. 

 


إقرأ المزيد

اللواء : اطلاق حملة إنقاذ وسط بيروت: ضرورة وطنية وإقتصادية لقاء برّي والحريري ليلاً ... وكتلة سليمان الجميل: لمواجهة التفرّد...

21 Feb 2015

بصرف النظر عن اللقاء المنتظر بين الرئيس نبيه برّي والرئيس سعد الحريري الذي انعقد مساء أمس في عين التينة وعن الحراك الوزاري - السياسي لإعادة مجلس الوزراء إلى الطاولة هذا الأسبوع إذا امكن، أو في أقرب وقت ممكن، فإن الذكرى العاشرة للرئيس الشهيد رفيق الحريري وضعت امام "مؤتمر انماء بيروت"، مهمة على قدر كبير من الأهمية الإنمائية والاقتصادية والسياسية والوفاقية من ضمن الحفاظ على تراث الرئيس الشهيد، وتقضي: بانقاذ وسط بيروت، وإعادة الروح إليه بعدما كادت الإجراءات الأمنية ان تقتله، وتقتل حلم وأد الحرب واثارها المدمرة التي انطلقت مع إعادة اعمار قلب العاصمة. 


إقرأ المزيد

اللواء : سلام قبل مجلس الوزراء: التوافق لا يعني الإجماع الجميّل وسليمان في السراي لمواصلة التشاور .. وسندات الخزينة تنتظر...

25 Feb 2015

تتفق القوى السياسية على اختلاف توجهاتها على عدم تحميل الخلاف المستحكم حول الآلية المفترض استئناف جلسات مجلس الوزراء على أساسها، ما يمكن ان ينعكس شرخاً أو تباعداً ينتهي إلى تعطيل العمل الحكومي على نحو ما حصل في ما خص انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أو عقد جلسات تشريع في مجلس النواب.
ولعل "القطبة المخفية" في تواطؤ القوى السياسية على عدم تكبير المشكلة، يكمن في عدم التضحية بحظوظ المرشحين للرئاسة، في ظل حسابات المرشحين البارزين بأي تطورات تنهي حالة الشغورالرئاسي، وتفرض أجندة جديدة للبنان، بدءاً من الاتفاق على رئيس للجمهورية. 


وإذا كان النائب العماد ميشال عون الذي نأى أثناء اجتماع تكتل "الاصلاح والتغيير" عن فتح أي ثغرة في العلاقة القائمة مع تيّار "المستقبل" ورئيسه الرئيس سعد الحريري، أو الحوار الجاري مع "القوات اللبنانية"، فضلاً عن الحكومة، مشدداً على ضرورة الاستمرار في عملها، وعدم اعتبار وجود رئيس الجمهورية وعدمه سيان، فإن "الحلف" القائم بين الرئيسين أمين الجميل وميشال سليمان اللذين يصفانه "باللقاء" أو "التقارب" يثبت اقدامه بلقاء جديد يعقد في مكتب الرئيس الجميل في سن الفيل ظهر اليوم، ويحضره الرئيس سليمان والوزراء الثمانية، فيما جاء وزير شؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج إلى السراي معلناً بشكل صريح انه "ضد وجهة نظر الوزراء الثمانية الذين يتحدثون عن بقاء الآلية"، مشيراً لـ"اللواء" إلى انه لم يدع اصلاً إلى حضور هذا اللقاء التشاوري. 


ولم يقلل وزير العمل عن حزب الكتائب سجعان قزي من حرص الرئيس تمام سلام على الرئاسة الأولى، وعلى الدور المسيحي في لبنان، لكنه اعترف ان البحث في تعديل الآلية كان بمثابة الصاعق الذي حرك اللقاء مع كتلة الرئيس سليمان وكل من الوزيرين المستقلين بطرس حرب وميشال فرعون.
وأوضح ان تعديل الآلية يتطلب إجماعاً من الصعب توفره، مشيراً إلى ان الجو العام ليس جو إعادة النظر في الآلية. 


سلام
وقبل انعقاد اللقاء المرتقب بين رئيس الحكومة وكل من رئيس الكتائب والرئيس سليمان، أكّد الرئيس سلام ان "التوافق الذي نحرص عليه يحتمل وجود تباينات في الرأي"، وقال: "لقد فهم بعض الوزراء التوافق على انه فرصة للتعطيل". 


وأشار الرئيس سلام امام زواره إلى ان "التوافق هو في صلب المادة 65 من الدستور لكنه لا يعني بالضرورة الاجماع".
متسائلاً: "ما الجدوى من عقد جلسات لمجلس الوزراء غير منتجة؟"، كاشفاً "لمست على مدى الأشهر السبعة الماضية أن الأجواء داخل الحكومة لا تساعد كثيراً على الإنتاج"، ولافتاً إلى ان "الملاءة المالية في البلاد جيدة، لكن الاستثمار ضعيف بسبب الاهتزاز السياسي، والتعثر الراهن يؤخر التعامل مع ملفات حيوية في مقدمها ملفا النفط والغاز"، معتبراً الحل في تطبيق الدستور. 


وفي السياق، قالت مصادر حكومية ان حرص الرئيس سلام على الوفاق واشراك جميع المكونات داخل حكومته في القرار في ظل غياب الرئيس، لا يجوز ان يوظفه البعض لمصلحته ويحوله الى اجتهاد وحق مكتسب او يستغله لتحويل الجلسة كما حصل اخيرا الى حلبة صراعات وتصفية حسابات سياسية بعيدا من المصلحة العامة، حتى بات المجلس وكأنه في مرحلة تصريف اعمال. 


وأوضحت ان تسليم رئيس الحكومة بالآلية فهمه البعض على ان كل وزير تحول الى رئيس جمهورية، بما يطيح بدور رئيس الحكومة وصلاحياته، مشيرة الى ان الدستور حدد صلاحيات مجلس الوزراء، وما دامت البلاد دخلت في مرحلة الشغور الرئاسي فان جل ما يجب فعله هو الابقاء على صلاحيات مجلس الوزراء كما هي وعدم تعطيلها، واعتماد سياسة الاجماع فقط في القرارات التي تستوجب الصلاحيات الرئاسية. 


وقالت اوساط سياسية مواكبة ان الرئيس سلام سيكثف اتصالاته خلال اليومين المقبلين ويجتمع الى مسؤولين للتشاور في الصيغ المقترحة لآلية العمل الجديدة، الا انها نفت ان يكون وجه دعوة للرئيسين سليمان أو الجميل كما اشار البعض، من دون ان يعني ذلك انه لن يلتقي الرئيسين الا ان اي موعد لم يحدد لهما حتى الساعة. 


الحريري
وحضرت الأزمة الحكومية خلال استقبال الرئيس الحريري للسفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل الذي تداول معه في مجمل الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود التي يبذلها رئيس "المستقبل" لعدم شل الحكومة والحفاظ على الاستقرار ومنع تشريع الأبواب امام موجات الإرهاب. 


ونقلت مصادر وزارية عن الرئيس الحريري قوله أن الحوار الحاصل حول آلية العمل الحكومي جيد، وانه يواصل مساعيه لاستئناف الحكومة جلساتها، لأنه من غير المقبول استمرار التعطيل. ولفتت إلى أن القضايا الكبيرة التي تواجهها الحكومة تحتاج إلى إجماع، فيما القضايا العادية المتصلة بقضايا النّاس تكون بالاكثرية وفق الآلية الدستورية المعمول بها. 


وفي الإطار نفسه، شددت كتلة المستقبل النيابية في اجتماعها امس على العودة في عمل الحكومة إلى الالتزام بقواعد الدستور من دون ابتداع سوابق أو اعراف جديدة، وذلك إلى حين انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية. 


إلا أن اللافت في بيان الكتلة التي اجتمعت برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، كان في تحميل "القوى السياسية التي تحول باستمرار غيابها دون انعقاد جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، وبالتالي دون انتخاب رئيس الجمهورية، مسؤولية تعطيل عمل الدولة وتراجع سلطتها وهيبتها"، وانها (أي هذه القوى) أصبحت المسؤولة عن تعريض الوطن كلّه للانكشاف وللمخاطر من كل الأنواع، بما فيها إسهامها بصوة غير مباشرة في نمو حركات التطرّف والارهاب". 


ولم يسم البيان هذه القوى بالاسم، لكن مصدراً نيابياً في الكتلة أوضح أن المقصود هو كتلة العماد ميشال عون وكتلة نواب "حزب الله". 


مجلس الوزراء 
وحصيلة اليوم الثاني من الاتصالات السياسية والرسمية الجارية لم تسفر بعد عن تفاهم حول الآلية، إلا أن مصدراً قريباً من المساعي أكد لـ"اللواء" أن التحضيرات جارية لعقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل، في ضوء ما سيجري بحثه بين رئيس الحكومة والكتل الوزارية المستحدثة.
وأكد المصدر أن "صدمة" توقف الجلسات أعطت مفاعيلها الإيجابية، ولا يجوز تعطيل عمل الحكومة وشل مصالح الناس. 


ولفت إلى أن العمل يجري لإيجاد مخرج، على الرغم من أن أي شيء على هذا الصعيد لم يحسم بعد، باعتبار أن الأمور لم تنضج بعد، وإن كان ثمة اتجاه بالإبقاء على الآلية القديمة، مع ضمانات بعدم التعطيل، وذلك بعدم اللجوء إلى استخدام "الفيتو" في التصويت. 


كتائبياً، جدد وزير الاقتصاد آلان حكيم لـ"اللواء" أن اللقاء التشاوري الثاني ليس موجهاً ضد أحد داخل الحكومة أو خارجها، مشيراً إلى أن الحكومة لا تحلّ مكان رئيس الجمهورية، وأكد أن الكتائب تكنّ للرئيس سلام كل احترام وتعتبره رجل دولة من الطراز الأول. 


وأفادت مصادر مطلعة لـ"اللواء" أن زيارة مستشار الرئيس سليمان الوزير السابق خليل الهراوي الىالسراي أمس أتت في إطار إطلاع الرئيس سلام على أهداف اللقاء الوزاري التشاوري، مؤكدة أنه أبلغ رئيس الحكومة رغبة الرئيس سليمان الاجتماع به في وقت قريب. 


اليوروبوند
وفي خطوة وصفها وزير المال علي حسن خليل بأنها الأكبر منذ دخول الدولة الأسواق المالية في التسعينات، أعلن عن إصدار سندات خزينة بالعملة الأجنبية (اليوروبوند) بلغت 2.200 مليون دولار أميركي، مشيراً إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من المستثمرين اللبنانيين والأجانب، مؤكداً أن وزارة المال التقطت اللحظة للاستفادة من الفوائد المنخفضة نسبياً في الأسواق المالية العالمية، داعياً الكتل النيابية إلى النزول إلى المجلس النيابي لإقرار قانون يسمح لوزارة المال بإصدار مثل هذه السندات قبل حزيران 2015، مشيراً إلى أن الفائدة على السندات بالعملة الأجنبية لمدة 15 عاماً تصل الى 6.65 في المائة. 

 


إقرأ المزيد

اللواء : معمعة الآلية: التجاذب الماروني يهدِّد بالفراغ الحكومي! سلام يستأنف مشاوراته اليوم .. والحريري يربط التباطؤ الإقتصادي بأزمات المنطقة

23 Feb 2015

لا جلسة لمجلس الوزراء للأسبوع الثاني على التوالي، لكن الرئيس تمام سلام الذي عاد بعد ظهر أمس إلى بيروت، آتياً من روما، حيث أمضى إجازة خاصة لعدة أيام، يستأنف مشاوراته في السراي الكبير اليوم حول ما بلغته الاتصالات التي جرت والتكتلات التي برزت في ما خص الآلية التي يتعين اتباعها في مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات والتوقيع على المراسم نيابة عن رئيس الجمهورية. 


ولم تمنع التطورات العسكرية والتأزمات الإقليمية من أن يستمر لبنان منشغلاً بما يصفه أحد الوزراء البارزين بأنه "معمعة اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء"، مستبعداً الوصول إلى أزمة مستعصية، وإن كانت مصادر مطلعة على سير المشاورات تبدي خشية من ان يؤدي التجاذب الماروني - الماروني مرة جديدة إلى نقل الفراغ في الرئاسة الأولى إلى السلطة الاجرائية، بعدما ضرب الشلل السلطة الاشتراعية، وهو ما وصفه البطريرك الماروني بشارة الراعي "بالخطيئة السياسية"، داعياً إلى "ممارسة أعمال الحكومة وصلاحيات رئيس الجمهورية بالتوافق وبذهنية تصريف الأعمال، لا بابتكار آليات تتنافى والدستور". 


وحضر موضوع الآلية بقوة في لقاءات الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط، لا سيما مع الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار الذي هنأه بسلامة العودة، وتطرق البحث إلى انعكاس الصعوبات الاقتصادية على الوضع العام. 


وشدّد الرئيس الحريري خلال اللقاء على أن الوضع السياسي في المنطقة يطغى على الحياة الاقتصادية، مشيراً إلى أن الاتصالات والحوار بين المستقبل وحزب الله يهدف إلى توفير مقومات الحد الأدنى من الاستقرار الأمني والسياسي، معرباً عن أمله في أن تسفر الاتصالات لكي تعاود الحكومة اجتماعاتها لتحريك الكثير من الملفات العالقة التي تهم المواطنين. 


وعلى صعيد الآلية أيضاً، توقع وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ?"اللواء" أن يُركّز الرئيس سلام من خلال اجتماعاته مع سائر الأطراف، بدءاً من اليوم، لمعالجة هذا الموضوع، حيث افيد أن جدول مواعيده في السراي الكبير حافل اليوم. 


اما الجلسة الضائعة في مهب المواعيد لمجلس الوزراء، فان الصورة لا تزال غير واضحة بالنسبة إلى موعدها، وما إذا كان الرئيس سلام ما يزال على موقفه من التئام الشمل الوزاري، قبل التفاهم على طريقة جديدة للتعاطي إزاء الملفات الوزارية العالقة، والتوقف عن أسلوب "المناكفات" و"الفيتوات المتبادلة" بين الوزراء.
ولاحظت مصادر وزارية أن الحكومة امام مجموعة من الاقتراحات المتصلة بآلية عملها، الأمر الذي قطع الطريق على اي اتفاق بشأن آلية العمل. وبالتالي سيدفع بالجميع إلى الآلية المعمول بها، ريثما تجري الانتخابات الرئاسية. 


وإلى ذلك، لفتت مصادر وزارية لـ?"اللواء" إلى أن لا معلومات مؤكدة حول ما إذا كانت الجلسة المرتقبة للحكومة ستناقش آلية العمل، مشيرة إلى أن معظم المواقف الوزارية اضحت واضحة، وبالتالي فان لا مبرر لانعقادها لهذه الغاية، اما إذا كانت الغاية منها وضع المجلس في صورة المشاورات التي يجريها الرئيس سلام والنتائج التي خلصت إليها، فهذه مسألة أخرى، لكنها لاحظت أن جميع الاحتمالات واردة، إذ لا يمكن ابقاء الحكومة من دون جلسات، وهذا ما ظهر كنتيجة اولية لمواقف الوزراء. 


وفي ما خص الكتلة الوزارية الوسطية التي أعلن عنها من منزل الرئيس ميشال سليمان في اليرزة الجمعة الماضي، فقد لفتت مصادر مطلعة على ما دار في الاجتماع أن المجتمعين شددوا على عدم الحاجة إلى تعديل آلية العمل الحكومية. ونفت المصادر إياها في الوقت عينه ان تكون الكتلة الوزارية شكلاً من اشكال التكتل السياسي أو جبهة وزارية، مشيرة إلى أن الهدف من قيامها هو الوقوف في وجه أي محاولة لا تعطي الوزراء المستقلين في الحكومة الحق في إعطاء الرأي والموقف. 


وفي الإطار عينه، أكّد الرئيس سليمان أن اجتماع وزرائه ووزراء الكتائب "نجم عن الكلام حول موضوع تغيير آلية الحكومة"، معتبراً انه لو كان في الامر تشكيل كتلة لكان الاجتماع في الأمس ضم أكثر من ثمانية وزراء، وأن الاجتماع الذي عقد في منزله هو مساهمة إلى جانب رئيس الحكومة للحفاظ على مكان وضرورة وجود رئيس الجمهورية، منوهاً بدور الرئيس سلام الذي حافظ على هيبة الرئاسة الأولى وضرورة وجودها، محذراً من العودة إلى وجود فئات تعزل كما كان يحدث في الماضي. 


تجدر الإشارة إلى أن الرئيس أمين الجميل الذي كان على خط التنسيق مع الاجتماع الوزاري، تلقى اتصالاً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي اطمأن على صحته، وبحث معه في موضوع انتخابات الرئاسة الأولى، فيما رأى نائب رئيس حزب الكتائب وزير العمل سجعان قزي أن الأولوية تبقى لانتخاب رئيس الجمهورية وليس البحث في آلية للحكومة، موضحاً أن آلية الحكومة الحالية قد لا تكون الأفضل، لكن البحث عن آليات أخرى يعني اننا نبحث عن تثبيت الحكومة وليس انتخاب الرئيس. 


مفاوضات العسكريين
في غضون ذلك، تضاربت المعلومات حول ما إذا كان الموفد القطري أحمد الخطيب الذي عمل لفترة على خط المفاوضات لاطلاق العسكريين المحتجزين في جرود عرسال لدى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وجبهة "النصرة" قد استأنف مهمته أم لا، في ضوء المحادثات التي أجراها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في كل من قطر وتركيا، والتي حملت اخبار حلحلة لهذا الملف. 


وفي هذا السياق، ذكرت مصادر مطلعة أن المفاوضات مع جبهة "النصرة" في شأن هؤلاء العسكريين والتي يتولاها الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) ستستأنف خلال الايام القليلة المقبلة، وهو ما أكده الحجيري نفسه الذي قال أن الملف سيشهد انفراجات قريبة جداً، وان هناك آلية عمل جديدة للوصول إلى حل اعتمدت بين الحكومة اللبنانية والجهة الخاطفة، عبر قنوات اتصال غير مباشرة، تنازل فيها الطرفان عن شروط مسبقة في طليعتها خفض عدد السجناء الاسلاميين الذين سيفرج عنهم مقابل كل عسكري مخطوف، إضافة الى حصول "النصرة" على وعد بتسريع هذه العملية والموافقة عليها من الحكومة اللبنانية.
ولفتت المصادر المتابعة لملف العسكريين أن الحلحلة بدأت بوادرها من خلال زيارات عائلات العسكريين المخطوفين لأبنائهم، مشيرة إلى أن "النصرة" والحكومة توافقتا على مبدأ المقايضة، وان البحث يجري حالياً بالتفاصيل التي لها علاقة بالأسماء، إذ أن الحكومة تصر على ان تقدم الأسماء دفعة واحدة، بينما ترغب النصرة بالاعلان عن هذه الأسماء على دفعات. 


اما بالنسبة إلى المفاوضات مع "داعش" فيبدو انها متعثرة، حيث لم يتمكن والد الجندي المخطوف محمود يوسف من رؤيه ولده، لأسباب لم تعرف، بالرغم من أن والده صعد إلى جرود عرسال بطلب من الوسيط القطري. 


وفي المعلومات، أن السبب قد يكون خلافات برزت بين التنظيمين في جرود القلمون السورية، بعد الاتفاق التركي - الأميركي على تدريب مجموعات من المعارضة السورية، وجدته "داعش" استهدافاً لها، انعكس تشدداً من جانب التنظيم في قضية العسكريين، في مقابل رغبة بالحلحلة من قبل "النصرة"، وتطور هذا الخلاف إلى اشتباكات بين مجموعة "ابو اسامة" البانياسي الذي عين اميراً لداعش في القلمون منذ شهر، والمعروف بأنه على علاقة جيدة بالنصرة، وبين مجموعة "ابو وليد" المقدسي الداعشي المتشدد، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، نقلوا للعلاج في عرسال، وترددت معلومات عن مقتل البانياسي، بحسب قناة "المنار" لكنها بقيت دون اثباتات. 

 


إقرأ المزيد

اللواء : ملامح أزمة حُكُم.. ولا مجلس وزراء بلا المادة 65 قهوجي في جرود رأس بعلبك: الجيش سينتصر على الإرهاب

28 Feb 2015

انصبت المتابعات على الخطوة التي يمكن ان يقدم عليها الرئيس تمام سلام، في غضون الـ48 ساعة المقبلة، لجهة دعوة مجلس الوزراء إلى الاجتماع أو الاستمرار في التريث، ريثما يتبلغ مواقف اكثر تعبيراً عن دعم التوجه الذي سيعتمده في تفعيل جلسات مجلس الوزراء والخروج من حالة التآكل والتجاذب وتسجيل النقاط وتعطيل مصالح النّاس. 


وفيما صبت "صرخة القلب" التي أطلقها الرئيس سليم الحص بما يمثل من قيمة وطنية، وكرئيس حكومة سابق، وكحريص على انتظام عمل المؤسسات بما يحمي اتفاق الطائف الذي ارتضاه اللبنانيون دستوراً يحتكمون إليه في خلافاتهم، بدعوته إلى الاحتكام إلى المادة 65 من الدستور ومن دون ابتداع أية صيغ تتعارض معها، كشفت مصادر مقربة من دارة المصيطبة ان لا معطيات حاسمة في ما خص موضوع التوافق على آلية العمل الحكومية، مشيرة إلى ان أبواب الرئيس سلام ما تزال مفتوحة، وهي غير مقفلة، ومن مؤشرات ذلك انه لم يدع بعد إلى جلسة لمجلس الوزراء، بانتظار الاثنين المقبل، وأعربت عن تخوفها من ان تكمن وراء المواقف التي ما تزال متباعدة أزمة حكم حقيقية تشل مجلس الوزراء، وتعطل الدولة بالكامل وتشرع البلاد على أزمة وطنية، في ظل تحديات حماية القرى والبلدات الشرقية من الخطر الأكيد المحدق بها من الجماعات المسلحة التي ما تزال على تربصها بالاستقرار اللبناني، بدءاً من الشرق، على الرغم من الضربات الاستباقية التي نجحت وحدات الجيش اللبناني المرابطة في جرود رأس بعلبك وعرسال، وعلى امتداد المنطقة حتى بريتال، من ابعاد هذه المجموعات، وتثبيت نقاط دفاعية للجيش في المناطق التي سيطر عليها وطهرها، بانتظار مزيد من التعزيزات العسكرية والاعتدة واللوجستية، فضلاً عن المدفعية البعيدة المدى والفاعلية. 


وغداة العملية العسكرية السريعة والناجحة والتي تمكن خلالها الجيش من دحر المجموعات المسلحة من مرتفعين استراتيجيين في جرود رأس بعلبك، سجلت زيارة لافتة لوزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي لعدد من الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة، حيث أكّد العماد قهوجي ان لا مجال امام الجيش سوى الانتصار على الإرهاب، مشيداً بالتضحيات المتواصلة التي يبذلها العسكريون على الحدود الشرقية لحماية القرى والبلدات المتاخمة لهذه الحدود من تسلل "التنظيمات الارهابية" واعتداءاتها، مؤكداً ان "تأمين سلامة الحدود من التسلسل والارهاب هو بمثابة خط الدفاع الأول عن وحدة لبنان وأمنه واستقراره. 


أما الوزير مقبل فقد هنّأ العسكريين بما وصفه "الإنجاز الكبير الذي يضاف إلى سلسلة الانجازات السابقة التي حققها الجيش في مواجهة الإرهاب"، معتبراً هذا الانجاز بأنه يثبت بأن الجيش هو جيش محترف ومتماسك وذو عقيدة وطنية صلبة ونقية من سموم السياسة والفئوية والطائفية، وهو لا ينقصه سوى توفير المزيد من العتاد والسلاح النوعيين، آملاً تحقيق ذلك في "أقرب وقت ممكن". 


الالية
في غضون ذلك، أكدت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام لـ"اللواء" أن أي تطور في موضوع التوافق على آلية العمل الحكومي لم يسجل، مشيرة إلى أن الجلسة الحكومية التي تحدث عدد من الوزراء عن احتمال انعقادها الخميس المقبل، ممكنة، لكن الرئيس سلام لم يتخذ حتى الساعة قراراً في شأن الدعوة إليها. 


وقالت إن الدعوة في حال صدرت عن الرئيس سلام في غضون الساعات الـ48 المقبلة، لا تحتاج إلى آلية الـ72 ساعة التي كان اتفق عليها عند تأليف الحكومة السلامية، لأن جدول أعمال الجلسة السابقة التي رفعها الرئيس سلام على إثر الخلافات التي عصفت بين الوزراء لم يستكمل. 


ونوّهت مصادر الرئيس سلام بالنداء الوطني الذي وجهه الرئيس سليم الحص إلى اللبنانيين ودعا فيه إلى التقيّد بالآلية الدستورية لعمل مجلس الوزراء وانتخاب رئيس توافقي، معلناً تمسكه باتفاق الطائف وتطبيق بنوده كاملة، خصوصاً في ما يتعلق بصلاحيات رئيس مجلس الوزراء، وأدرجتها هذه المصادر في إطار "الصرخة من القلب" لما آلت إليه الأوضاع، مؤكدة أن الرئيس الحص قيمة وطنية، وهو أبدى من خلال ندائه حرصاً قوياً على البلد. 


وفي سياق متصل لفتت مصادر وزارية لـ"اللواء" إلى أنه حتى الساعة لم يتم التوصل إلى صيغة وسطية بين الفريق الذي يدعو إلى الابقاء على الآلية الحالية (تكتل الرئيس ميشال سليمان وأمين الجميّل) والفريق الذي يطالب بتطبيق نصوص الدستور في ما خص أعمال مجلس الوزراء، مشيرة إلى مشكلة حقيقية، وأزمة حكم وحكومة إذا لم يحصل توافق في أقرب وقت ممكن، مستبعدة عقد جلسة للحكومة الأسبوع المقبل الا إذا حصلت مفاجأة بسرعة.
لكن المصادر إياها استدركت بالقول ان الأبواب، على الرغم من هذه الأجواء، لم تقفل امام حلول دستورية ربما لمعالجة مشكلة الآلية. 


ومن جهته، أعلن وزير الاتصالات بطرس حرب الذي زار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب أمس، ان اللقاء التشاوري الذي انعقد في دارة الرئيس الجميل ليس موجهاً ضد رئيس الحكومة، بل هو لدعم مواقف الرئيس سلام المنادي بإعطاء الأولوية لانتخاب رئيس الجمهورية وللمساعدة على تفعيل عمل الحكومة بعيداً عن السجالات والكيدية والتعطيل التي طبعت الجلسات الأخيرة. 


وقال الوزير حرب لـ"اللواء" انه أبلغ الرئيس سلام بهذا الموقف عندما زاره أمس الأوّل، باسمه وبالنيابة عن زملائه في اللقاء والذين اشادوا بتصريحات الرئيس سلام الداعيةالى إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس الجمهورية. 


وتوقع حرب، الذي سيشارك يوم الاثنين المقبل في مؤتمر دولي للاتصالات في برشلونة، ويعود الأربعاء، ان يعود المجلس إلى الانعقاد الخميس في أجواء أقل تشنجاً وأكثر انتاجية في حال تخلى الفريق الآخر عن أسلوب المشاغبة والتعطيل. 


تجدر الإشارة إلى ان زيارة حرب لمعراب تناولت في جانب منها، موضوع الحوار بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" من زاوية ضرورة الاستعجال في انتخابات رئاسة الجمهورية وعدم ربطها بأي استحقاق أو تفاهم أو حوار. 


وفي هذا السياق، أبلغ مصدر مقرّب من الرابية ان الحوار بين الطرفين المسيحيين مستمر بوتيرة بطيئة، عازياً ذلك إلى تعثر في بعض فصولها، من دون ان يُشير صراحة إلى ان مسودة "اعلان النوايا" الذي لا يزال موضع دراسة لدى جعجع، وقد يكون ذلك نتيجة الملاحظات العديدة التي وضعها الأخير. 


تزامناً، يعود حوار "المستقبل" - "حزب الله" إلى عقد جلسته السابعة يوم الاثنين المقبل في عين التينة، في ظل أجواء تعثر العمل الحكومي، بما يُشير إلى ان الأولوية في هذه الجلسة ستكون لموضوع انتخاب رئيس الجمهورية في محاولة لإيجاد خرق ما في الموضوع، في حال توصل الفريقان إلى تفاهم على ضرورة انتخاب رئيس توافقي، وهو أمر مستبعد. 

 


إقرأ المزيد

أخبار لبنان

خريس:الحوار يوصل البلد الى بر الامان

دعا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس الى "دعم الجيش اللبناني والاستمرار بالحوار، لانه هو الذي يخرج لبنان من أزماته".

حادث سير على اوتوستراد مستيتا جبيل

افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في جبيل جورج كرم ان حادث سير وقع على المسلك الشرقي لاوتوستراد مستيتا - جبيل، بين سيارة من نوع "رانج روفر" وسيارة "بيجو"، واقتصرت الاضرار على الماديات، وتسبب الحادث في زحمة سير خانقة.

عريجي: اعتياد المسيحيين على غياب الرئيس لا يصح أبدا

شدد وزير الثقافة ريمون عريجي على "ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية"، متمنيا أن "يخرج من الداخل كما خرج الرئيس سليمان فرنجية وليس من الخارج، والحاجة باتت اليوم تقتصر على التوافق عليه من الخارج والداخل على حد سواء".

نائب وزير دفاع بروناي زار المعهد الفني التربوي في معركة

زار نائب وزير دفاع سلطنة بروناي بادوكا حاج مصطفى حاج صراط وقائد القطاع الغربي في قوات "اليونيفيل"الجنرال ستيفانو ديل كول المعهد الفني التربوي في بلدة معركة، وكان في استقبالهما مدير المعهد بلال خليل ورئيس بلدية معركة حسن سعد.

مقبل عرض مع وفد من بروناي التعاون العسكري

استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل قبل ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، نائب وزير الدفاع في بروناي دار السلام داتو بادوكا مصطفى سيرات على رأس وفد، ضم نائب الامين الدائم في الوزارة حاج ازهر احمد وقائد القوات المسلحة الملكية في بروناي العقيد حمزة ساحات وكبار المعنيين في الوزارة.

أخبار الشمال

تعازي بالبيسري في الديمان وقداس مرافقة عصرا

غص الصرح البطريركي الصيفي في الديمان بالمعزين بالمطران فرنسيس البيسري في حضور النائب البطريركي العام على الجبة المطران مارون العمار وعائلة البيسري.

لقاء سياسي للجامعة الشعبية ومنسقية البترون في “القوات” وحبشي يضيء على كافة الملفات

لقاء سياسي للجامعة الشعبية ومنسقية البترون في “القوات” وحبشي يضيء على كافة الملفات

      نظّم جهاز التنشئة السياسيّة في “القوّات اللبنانيّة” – الجامعة الشعبيّة وبالتعاون مع منسقيّة البترون لقاءاً سياسياً في شكا بحضور رئيس الجهاز الدكتور أنطوان حبشي الذي ألقى كلمة تطرّق فيها إلى التحولات الجذرية التي تطال منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على الحياة السياسية في لبنان.

الجماعة الاسلامية في طرابلس اعلنت رفضها لمشروع مرآب ساحة التل

رأت الجماعة الإسلامية في طرابلس في بيان أنه "لم يعد خافيا على أحد ما يمارس على طرابلس ومجلس بلديتها من توتاليتارية تفرض عليه رأيها غير آبهة لمعالم تاريخية وأثرية تتغنى بها هذه المدينة لتحقق قفزة نوعية لا مصلحة لطرابلس فيها لا بل معطلة لحركتها ونموها وتراثها".

درباس: التحفظات حول انشاء مرآب في ساحة التل بطرابلس جديرة بالنظر اليها

علق وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، على تحفظات مشروع اقامة مرآب في ساحة جمال عبد الناصر التل في طرابلس، وقال في تصريح: "إن الأخوة في المجتمع المدني وضعوا تحفظات حول المشروع المنوي إنشاؤه في ساحة جمال عبد الناصر- التل،

سلسلة محاضرات في البلمند عن العناية الملطفة

استضاف معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند، بدعوة من عميد المعهد الاب بورفيريوس جرجي وبالتعاون مع الاستاذ في كلية الطب في الجامعة الدكتور ميشال ضاهر، الاستاذ الجامعي الطبيب دانيال هانشو من جامعة ميشيغان ومعهد القديس فلاديمير اللاهوتي الارثوذكسي في نيويورك،

أخبار عربية

اتحاد “الاغاثية” يعلن عن استعداده لاستقبال 50 عائلة آشورية

يعلن اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية عن استعداده لاستقبال وكفالة خمسين عائلة من العائلات الآشورية التي لجأت إلى لبنان وذلك في مخيم خاص لهم ضمن كرافانات (بيوت جاهزة) الى جانب تأمين احتياجاتهم المعيشية والاجتماعية والدينية ريثما يقررون الانتقال الى أي مكان آخر أو البقاء في هذا المجمع.

الاكراد طردوا “داعش” من معقل له في الحسكة

      تدور اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي  تنظيم الدولة الإسلامية عند أطراف بلدة تل براك في الحسكة والواقعة على مقربة من بلدة تل حميس التي انهار فيها تنظيم “الدولة الإسلامية”، حسبما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان.

مصر: السجن المؤبد لمرشد الإخوان وعدد كبير من قيادات الجماعة وإعدام 4 آخرين

أصدرت محكمة مصرية حكماً قضى بمعاقبة مرشد الإخوان وعدد كبير من قيادات الجماعة بالسجن المؤبد، وبإعدام 4 آخرين في قضية تتصل بأحداث عنف خارج مقر الجماعة عام 2013".

داعش تهاجم سامراء شمال العراق قبل هجوم للجيش

    شن انتحاريون ومقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية هجمات اليوم السبت، على أهداف في مدينة سامراء بشمال العراق، حيث تجمعت قوات أمنية ومقاتلون شيعة متحالفون معها لشن هجوم على التنظيم المتشدد.

نجل العاهل البحريني يحقق أمنية مستحيلة لطفل قطري

نجل العاهل البحريني يحقق أمنية مستحيلة لطفل قطري

حقق الشيخ ناصر بن حمد نجل العاهل البحريني أمنية طفل قطري يدعى غانم المفتاح بالمشاركة في بطولات الترايثلون (التاج الثلاثي) التي أقيمت في دبي في 27 فبراير. وتكمن الصعوبة في كون الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة مما يجعل مشاركته منفردا في سباق الترايثلون الشاق مهمة مستحيلة، إلا أن ناصر بن حمد شكل مع المفتاح فريق ثنائي ليتمكن الاثنان من إنهاء السباق بتفوق. من جهته أوضح الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مشاركته في بطولة التاج الثلاثي في جولتها الأولى التي...

أخبار دولية

افرام واصل زيارته الرسمية الى هولندا

واصل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم اجمع مار اغناطيوس افرام الثاني زيارته الرسولية الرسمية الى هولندا.

فقدان شخص وانهيار منازل جراء الفياضانات في تونس

      أدّت الفيضانات التي تجتاح مناطق عدّة في تونس منذ 3 أيام، إلى فقدان شخص على الأقل، وانهيار منازل عدة، وتشريد عشرات الأسر من منازلهم، لا سيما شمال البلاد.

الشرطيات الأفغانيات يتخرجن من تركيا

الشرطيات الأفغانيات يتخرجن من تركيا

      في اطار التعاون التركي الافغاني الأمني والعسكري أحيت كلية الشرطة التركية في مدينة "سيواس" شرق البلاد احتفال اداء دفعة كبيرة من الشرطيات الأفغانيات اللواتي أتممن دورة تعليمية بدأت في 3 تشرين الثاني المنصرم واستمرت لمدة 4 أشهر.

طرد مسؤول عسكري صيني من البرلمان في إطار حملة ضد الفساد

ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية، اليوم السبت، أن "الصين طردت مسؤولا عسكريا بارزا من البرلمان بسبب تورطه في فضيحة فساد".

كندا تجري تعديلاً على برنامج مساعدة محاربين قدامى فقدوا أطرافاً

      أجرت الحكومة الكندية تعديلا على برنامج مساعدة المحاربين القدامى من ذوي الاحتياجات الخاصة بحيث يتعين عليهم إثبات حالتهم كل ثلاثة أعوام بدلا من كل عام ليكونوا مؤهلين للحصول على المساعدة.